شاهد فعاليات إجتماعات الربيع حول مواضيع التنمية من 17-22 أبريل/نيسان. شارك بالتعليق والنقاش مع الخبراء. قائمة الفعاليات


مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الأمن الغذائي

ابتكر من أجل الري: 19 ابتكارا لزيادة إنتاج الغذاء بدون استنزاف للتربة

Brittany Scalise's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

عندما تتناول قطعة من الطعام، هل تفكر من أين أتت؟ وكيف وصلت من التربة إلى مائدتك؟ ومن هم المزارعون والمستثمرون الذين زرعوها ووزعوها؟ من الغريب ألا يخطر هذا على بالنا في كثير من الأحيان.

هذه القضية ينبغي أن نفكر فيها أكثر وأكثر. ومع استمرار النمو السكاني، هناك حاجة إلى ابتكارات جديدة لزيادة الإنتاج المستدام للغذاء بدون استنزاف للتربة. ومع وجود حقائق كتغير المناخ الذي يؤثر على إمدادات المياه والأمن، لم يعد سير الأمور بالنمط المعتاد كافيا.

لهذا السبب، جمع معرض الابتكارات: ابتكر من أجل الري الذي أقيم ضمن منتدى المياه من أجل الغذاء الذي عقد في 29 يناير كانون الثاني 2018 تسعة عشر منظمة تتصدر جهود مواجهة هذا التحدي من خلال التكنولوجيات المبتكرة التي تدعم ممارسات الري التي ينتهجها المزارعون.
 

معرض الابتكار: ابتكر من أجل الري الذي عقد ضمن المنتدى الدولي للمياه من أجل الغذاء الذي عقد بالبنك الدولي في 29 يناير كانون الثاني 2018.

ثلاثة مفاهيم خاطئة عن المرأة في مجال الأعمال التجارية الزراعية تعوق الشركات

Nathalie Hoffmann's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español


دحض المفاهيم الخاطئة الشائعة عن المرأة في الأعمال التجارية الزراعية يمكن أن يطلق العنان لفرص الأعمال أمام القطاع الخاص

جمع الاجتماع الأخير للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس قادة العالم معا لمناقشة بعض أكثر القضايا إلحاحا في عصرنا، كالزراعة والأمن الغذائي وتعزيز الاحتواء الاجتماعي. وفي ضوء التوقعات الراهنة بأن يرتفع عدد سكان العالم إلى أكثر من 9 مليارات نسمة بحلول عام 2050، وأن يسجل الطلب على الأغذية ارتفاعا حادا، فإن الحاجة إلى معالجة تحديات الأمن الغذائي أصبحت أكثر إلحاحا من ذي قبل.

وتتزايد الحاجة كذلك لاتخاذ تدابير أقوى للحد من الفجوة بين الجنسين- فالنساء لا يجب أن ينتظرن 170 سنة لسد هذه الفجوة.

قبل اجتماع دافوس، أصدرت مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تقريرا عن الأعمال التجارية الزراعية، بعنوان "الاستثمار في المرأة على امتداد سلاسل القيمة لقطاع الأعمال التجارية الزراعية" يبرز كيفية قيام الشركات بزيادة الإنتاجية والكفاءة في القطاع الزراعي من خلال سد الفجوات الاقتصادية والاجتماعية بين النساء والرجال على طول سلسلة القيمة، من المزرعة إلى تجارة التجزئة وما بعدها. وكما تشير البحوث التي أجريتها بخصوص هذا التقرير، فإن إيجاد حل لاثنين من أكثر التحديات إلحاحا- الأمن الغذائي والمساواة بين الجنسين- ليس بالأمر العسير.

كيف نحارب الصراعات والهشاشة في الأماكن التي يكون فيها الفقر في أشد حالاته

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

View from cave, Mali. © Curt Carnemark/World Bank

لأول مرة في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم مطلقا طموحا بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد اعتماد أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، فإن المجتمع الدولي يتطلع الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فعالية للوصول إلى هذه المعالم. وفي هذه السلسلة التي تتكون من خمسة أجزاء، سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط نحن للقيام به في المجالات الرئيسية الحاسمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: وهي الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، وخلق فرص العمل، وأخيرا الحيلولة دون تغير المناخ والتكيف مع تغير المناخ.


بحلول عام 2030، سيعيش أكثر من نصف أفقر سكان العالم في بلدان شديدة الفقر تعاني من الهشاشة، أو تتأثر بالصراعات، أو تعاني من مستويات عالية من العنف.

وهذه مجالات لا تستطيع الحكومات أن تقدم فيها ما يكفي من الخدمات الأساسية والأمن، حيث يكون النشاط الاقتصادي فيها مشلولا والتنمية أصعب ما يكون. ويكون فيها أيضا الفقر الأشد حدة. المشاكل التي تواجهها هذه البلدان لا تحترم الحدود. فما يقرب من نصف الـ 20 مليون لاجئ في العالم جاءوا من بلدان فقيرة. وعدد أكبر هم نازحون داخل بلدانهم.

بعض البلدان لديها مستويات منخفضة من العنف ولكنها تتعثر في "فخاخ الهشاشة" حيث يؤدي تهديد العنف إلى أصابة التنمية بالتوقف والشلل. لقد كانت بلدان مثل جمهورية أفريقيا الوسطى ومالي وهايتي والسودان في صراع دائم مع الهشاشة على مدى السنوات العشرين الماضية.

الصراع والهشاشة يقوضان مكاسب التنمية التي تحققت بشق الأنفس. فقد تسببا في خسائر اقتصادية كبيرة على مستوى العالم – حوالي 14.3 تريليون دولار في عام 2014، أو 13.4 في المائة من الاقتصاد العالمي. والصراعات تزهق الأرواح، وتقضي على أسر بأكملها، وتقدر تكلفتها بـما يعادل 80 في المائة من جميع الاحتياجات الإنسانية وفقا للأمم المتحدة.

ومن الواضح أن العالم لا يستطيع أن ينهي الفقر المدقع دون معالجة هذه التحديات بشكل أفضل. ويتركز عملنا في 29 من أفقر البلدان في العالم على إيجاد وتقديم الحلول التي تحقق تأثيرا حقيقيا.

وفيما يلي بعض الطرق التي نقدم بها المساعدة.

نظرة تأمل حول قضية الغذاء

Kalyan Panja's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English | Español

هل وجود مواد فاتحة للشهية ومقبلات مثل الجراد، وحساء من الأعشاب البحرية، وطبق رئيسي مكون من برجر من صنع الإنسان على الشواية يمكن أن يثير حاسة الشم لدينا ويحرك شهيتنا؟ نعم علينا أن نعتاد على قائمة أغذية مماثلة. وذلك لآنه بحسب تقديرات الأمم المتحدة، فحتى يتسنى توفير الطعام لما يبلغ 2.5 مليار نسمة إضافية سيسكنون المعمورة بحسب التنبؤات في 2050، فإننا سنحتاج إلى مضاعفة الإنتاج العالمي من المواد الغذائية، والحد من الهالك، وتجربة بدائل للمواد الغذائية.

مستقبل الغذاء: ما الذي يستطيع الطهاة أن يضعوه على المائدة؟

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
الطاهي ديفيد تشانج (يسار)، مع رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونج كيم خلال حدث مستقبل الغذاء.
​© سيمون د. مكورتي/ البنك الدولي

كيف يستطيع كل شخص على وجه المعمورة أن يحصل على ما يكفي من الطعام المغذي؟ التقى أحد مشاهير الطهاة، ورئيس مجموعة البنك الدولي، وإحدى مزارعات نباتات الفطر أو المشروم من زيمبابوي، وأحد أنصار "فن الأكل الصحي"، لبحث سبل القضاء على الفقر، والتصدي للتحديات الغذائية في ملتقى "مستقبل الغذاء"، قبيل اجتماعات الربيع لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين.

وفي هذا الصدد، قال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم إن نحو 800 مليون شخص ينامون كل ليلة وهم جياع، وبحلول عام 2050، سيكون هناك 9 مليارات شخص ينبغي إطعامهم في العالم. ومن هنا لابد أن نعمل على تحسين الإنتاجية الزراعية.

دليل البث المباشر على الإنترنت لاجتماعات الربيع 2015

Donna Barne's picture
هل أنت من المدونين عن قضايا التنمية كالأمن الغذائي، والاشتمال المالي، والصحة العامة العالمية، وغيرها؟

إنه وقت الربيع في واشنطن خلال عام مهم في مسيرة التنمية. وصل آلاف المسؤولين الحكوميين والصحفيين وممثلي المجتمع المدني ورؤساء الشركات والمؤسسات للمشاركة في اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والتي تبدأ يوم 13 أبريل/نيسان.

ستكون هذه واحدة من آخر الملتقيات التي تعقد قبيل اتخاذ قرارات بشأن أولويات وأهداف التنمية في العالم على مدى الخمسة عشر عاما القادمة - وكيفية تمويلها. في الحقيقة سيتعلق الموضوع الوحيد على أجندة اجتماع لجنة التنمية يوم 18 أبريل/نيسان بأهداف التنمية وتمويلها بعد عام 2015.

التصدي لتغير المناخ .. من أجل أطفالنا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文

إذا كان لديك أطفال أو أحفاد، فربما تكون قد تساءلت ماذا سيكون عليه شكل العالم لهم خلال 20 أو 30 عاماً. هل سيكون مكاناً أفضل؟ هل سيؤثر تغير المناخ على حياتهم؟

إنه شيء فكرت أنا فيه كثيراً منذ أصبحت رئيساً لمجموعة البنك الدولي في يوليو/تموز 2012. فخلال الأشهر القليلة الأولى بعد أن توليت هذا المنصب، اطلعت على تقرير عن تغير المناخ، وقد اصابتني نتائج التقرير بالصدمة. وأدركت عندئذ أن التصدي لتغير المناخ سيكون أحد أهم أولوياتي كرئيس لمؤسسة إنمائية مهمتها انهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030 وتعزيز الرخاء المشترك. وإذا لم نبدأ في السيطرة على تغير المناخ، ستفشل مهمة انهاء الفقر.

وفي الأسبوع الماضي ألقيت محاضرة عن تغير المناخ في جامعة جورج تاون في واشنطن داخل قاعة تغص بشباب يفكرون بالتأكيد في تأثير تغير المناخ على حياتهم. ويتوقع علماء المناخ أنه إذا لم نفعل شيئاً للحد من الانبعاثات الكربونية، فإن درجات الحرارة قد ترتفع بما يصل إلى 4 درجات مئوية بحلول الثمانينات من هذا القرن. لقد كان متوسط درجات الحرارة خلال العصر الجليدي الأخير أقل مما هو عليه اليوم بما يتراوح بين 4.5 درجة و 7 درجات مئوية، وقد تغيرت درجة الحرارة تدريجياً على مدى آلاف السنين. إننا نتحدث عن هذا النوع من التغير في درجة الحرارة الذي قد يحدث في المستقبل خلال فترة قصيرة جداً من الزمن. إن الحياة على الأرض ستكون مختلفة اختلافا جذريا.





إقامة شراكة ضرورية من أجل سلامة الغذاء والحفاظ عليها

Juergen Voegele's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
إقامة شراكة ضرورية من أجل سلامة الغذاء والحفاظ عليها / John Hogg / World Bank

تعْقِد الشراكة العالمية من أجل سلامة الغذاء (GFSP) هذا الأسبوع اجتماعها السنوي الثالث (e) في كيب تاون، قبيل موسم العطلات الذي لا تشغل فيه قضايا سلامة الغذاء أذهان كل شخص. ولكنها قضايا ينبغي أن تشغل بال الجميع. فالغذاء غير الآمن يصيب الناس والاقتصادات عموماً بأضرار بالغة، ويُعَد سبباً رئيسياً لأكثر من 200 مرض. غير أن الغذاء الآمن ليس لزاماً أن يكون فاخراً، وهو ما يُشكِّل حافزاً ومُحرِّكاً لعملنا في مجموعة البنك الدولي. وتوفُّر الغذاء وحده لا يضمن سلامته. ونحن نتعلَّم على نحو متزايد كيف تُؤثِّر سلامة الغذاء في الناس، وتترك آثارا غير متناسبة على حياة الفقراء وسبل كسب رزقهم. ويُعزى تنامي هذا الوعي بسلامة الغذاء في جانب منه إلى الأزمات الغذائية التي هزت الكثير من البلدان في السنوات الأخيرة. وتقع الحوادث المتصلة بسلامة الغذاء في أي مكان في العالم، سواء في البلدان الصناعية أو النامية، وفي البلدان كافة كبيرها وصغيرها.

حماية الأرض مسؤولية يتحملها الجميع

Paula Caballero's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
Photo by CIAT via CIFOR Flickr

عندما أنظر إلى معدل استنزاف الموارد، وتآكل التربة، وتقلص المخزون السمكي، وإلى آثار تغير المناخ على كل الأنظمة الإيكولوجية تقريبا، فإنني أرى عالما ماديا يمضي حتما نحو التدهور ببطء. أنا أسمي ذلك "الواقع المتردي"- وهو الواقع الجديد- للظواهر القادمة ببطء التي تجعلنا نركن إلى السلبية والقبول بعالم أقل ثراء وتنوعا.

لقد رأيت في حياتي المياه الزاخرة بالأسماك متعددة الألوان تتحول إلى مياه آسنة كأحواض السمك الفارغة. رأيت شوارع مدينة بوغوتا، مسقط رأسي، تفقد آلاف الأشجار في عدة سنوات. إن الركون إلى القنوط أمر مغر. لكن مع اجتماع المتخصصين في المناطق المحمية وأنصار الحفاظ على الطبيعة ومتخذي القرار بالعالم في مدينة سيدني الأسترالية هذا الأسبوع بالمؤتمر العالمي للمتنزهات، ثمة الكثير أيضا مما يأمله المرء. منذ انعقاد المؤتمر الأول في ديربان بجنوب أفريقيا قبل أحد عشر عاما، حققنا تقدما ملموسا في توسيع مظلة المناطق اليابسة والمائية الداخلية المحمية على كوكب الأرض من نسبة 3 في المائة عام 2003 إلى 15 في المائة اليوم. وأسهم البنك الدولي في هذا التحسن بمشاريع عديدة ساعدت على ترسيخ وتدعيم التمويل للمناطق المحمية، من الأمازون البرازيلي، إلى مستعمرات الشعاب المرجانية في إندونيسيا وغابات الأمازون في البرازيل. كما أحرزنا تقدما مهما في نظرة الناس إلى الطبيعة. بات الناس يدركون بالتدريج أن كوكب الأرض هو بيتهم، وأنهم يستطيعون- بل ينبغي عليهم- لعب دور نشط في الحفاظ عليه. ليس هذا من المسلمات كما يوحي ذلك، إذ يظل هناك الكثير مما يتعين عمله.

التعاون من أجل توفير الغذاء لأجيال المستقبل

Juergen Voegele's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文

 

بينما نحتفل باليوم العالمي للغذاء، إليكم خبر يبعث على الجزع: هناك الكثير من البشر يعانون من الجوع.

هناك شخص من بين كل تسعة أشخاص يعاني من الجوع المزمن، وأكثر من مليار شخص مصابون بسوء التغذية، فيما يموت 3.1 مليون طفل كل عام بسبب الجوع وسوء التغذية. هذا استنزاف هائل للتنمية- فعندما يعاني الناس الجوع وسوء التغذية تقل قدرتهم على تحسين أحوالهم المعيشية، وعلى رعاية أسرهم بالشكل اللائق، وعلى أن يحيوا حياة كاملة وصحية وينتشلوا أنفسهم من براثن الفقر.

والمشكلة مرشحة للتضخم في المستقبل مع زيادة أعداد السكان، وتأثير تغير المناخ على كيفية إنتاجنا لغذائنا، بينما يزداد استنزاف الموارد الطبيعية التي تساعد على إطعام العالم. نحن لا نطعم العالم كما ينبغي في عام 2014. فكيف سنطعمه بشكل أفضل في المستقبل حينما يكون العالم في حاجة إلى إطعام وتغذية 9 مليارات شخص في عام 2050؟

Pages