مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الاقتصاد العالمي

مهتمون بمواضيع التنمية؟ انضموا الينا في اجتماعات الربيع 2018

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文 | Русский

اقترب موعد انعقاد اجتماعات الربيع 2018، وقد حان الوقت لتنظيم الأمور. وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين ممثلين عن مؤسسات بارزة مثل لينكد إن (LinkedIn)، وجامعة أكسفورد، وصحيفة فاينانشال تايمز، ومعهد بروكنجز، بالإضافة إلى شخصيات ذات تأثير مثل بيل جيتس، وجيف وينر.

تواصل، شارك، وشاهد لتحقق الاستفادة الكاملة من كل ما تقدمه #اجتماعات_الربيع.

تواصل مع كبار خبراء التنمية. في اجتماعات هذا العام، تضم قائمة المتحدثين والمندوبين والحضور كبار قادة الفكر والخبراء الذين سيتشاركون أفضل الحلول لقضايا التنمية في الوقت الراهن.

ما الذي يبقي رئيس البنك الدولي مستيقظا في الليل؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
سكان قرية كاشاداها، بنجلاديش، يزورون مدرسة القرية. © دومينيك تشافيز / البنك الدولي
سكان قرية كاشاداها، بنجلاديش، يزورون مدرسة القرية. © دومينيك تشافيز / البنك الدولي

يأتي الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام في وقت ترد فيه أخبار سارة للاقتصاد العالمي. فكما ذكرنا في تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية لهذا الشهر، يتوقع البنك الدولي لأول مرة منذ الأزمة المالية أن الاقتصاد العالمي سيعمل بطاقته الكاملة أو شبه الكاملة. ونحن نتوقع أن يرتفع معدل النمو في البلدان المتقدمة ارتفاعا طفيفا، ولكن النمو في بلدان الأسواق الناشئة والبلدان النامية ينبغي أن يرتفع إلى 4.5% هذا العام.

هل يستطيع التمويل الإسلامي المساهمة في تمويل التنمية؟

Amadou Thierno Diallo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English|  Français


بعد عامين من العمل، أصدرت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة البنك الدولي الأسبوع الماضي رسمياً تقريراً بالغ الأهمية بعنوان "تعبئة التمويل الإسلامي لشراكات البنية التحتية بين القطاعين العام والخاص" في مناقشة بُثَّت عبر الإنترنت من واشنطن العاصمة. وقد أوضحنا أنه من خلال الشراكات يمكن أن يلعب التمويل الإسلامي دوراً قوياً وفاعلاً في إطلاق الموارد المالية اللازمة لتلبية الطلب الهائل على البنية التحتية الحيوية.

شراكة أفريقيا مع مجموعة العشرين: الاتفاق مع أفريقيا في 2018

Jan Walliser's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
التوسع في محطة أزيتو للطاقة الكهروحرارية بكوت ديفوار سيؤدي إلى تحسين قدرة السكان على الحصول على الكهرباء، وسيعزز من استدامة النمو الاقتصادي في البلاد. © سيدريك فافيرو/مؤسسة التمويل الدولية
التوسع في محطة أزيتو للطاقة الكهروحرارية بكوت ديفوار سيؤدي إلى تحسين قدرة السكان على الحصول على الكهرباء، وسيعزز من استدامة النمو الاقتصادي في البلاد. © سيدريك فافيرو/مؤسسة التمويل الدولية

ملاحظة المحرر: تعرض هذه المدونة آراء طرحها الفصل 6 من تقرير "أفريقيا المتبصرة 2018 Foresight Africa 2018" الذي يبحث ستة محاور أساسية تتيح فرصا لأفريقيا للتغلب على ما تواجهه من عقبات، ولحفز النمو الشامل للجميع. اضغط هنا لقراءة النص الكامل للفصل حول تغير طبيعة العلاقات الخارجية لأفريقيا.

في عام 2017، أطلقت رئاسة ألمانيا لمجموعة العشرين مبادرة جديدة لدعم التنمية في البلدان الأفريقية تحت عنوان "اتفاق مجموعة العشرين مع أفريقيا". يجمع الاتفاق كلا من البلدان الأفريقية المعنية، ومجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والبنك الأفريقي للتنمية وغيرهم من الشركاء الثنائيين ومتعددي الأطراف بهدف بلورة ودعم السياسات والتدابير الضرورية لاجتذاب الاستثمارات الخاصة. وحتى الآن، انضمت عشرة بلدان إلى هذه المبادرة، وحددت تطلعاتها وبرامجها الإصلاحية بموجب إطار اعتمده وزراء مالية مجموعة العشرين في مارس/آذار 2017.

أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟

Nancy Vandycke's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟


الإجابة، للأسف، ليس بعيدا. فالعالم خارج المسار الصحيح لتحقيق النقل المستدام. ويجري تلبية الطلب على نقل الناس والبضائع بشكل متزايد حول العالم على حساب الأجيال المقبلة.

هذا هو ما توصل إليه تقرير النقل العالمي، وهو أول تقييم لقطاع النقل العالمي وما تحقق من تقدم نحو الوصول إلى النقل المستدام.

ويعد هذا أول منتج رئيسي من أجل مبادرة "النقل المستدام للجميع"، وهي شراكة عالمية بين أصحاب المصلحة المتعددين، تم اقتراحها العام الماضي في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ، بهدف تحقيق مستقبل يتسم بالاستدامة. ويضع إصدار هذه الدراسة قطاعا أغفله المجتمع الدولي في كثير من الأحيان على الخريطة باعتباره عنصرا أساسيا للتصدي لقضايا الاحتواء والصحة وتغير المناخ والتكامل العالمي.

ويعرف التقرير النقل المستدام فيما يتعلق بأربعة أهداف: وصول الجميع إلى وسائل النقل، والكفاءة، والسلامة، والنقل الصديق للبيئة. وإذا أردنا تحقيق النقل المستدام، فإن هذه الأهداف الأربعة تحتاج إلى متابعة متزامنة.

إعادة بناء القدرة على الصمود، وإعادة بناء حياة البشر للعيش بكرامة

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español

© دومينيك تشافيز / البنك الدولي

في اليوم العالمي للاجئين، نود أن نحيي كافة الوجوه التي تمثل الصمود في وجه التحديات- الأمهات، والآباء، والأزواج، والزوجات، والأطفال الذين فروا من الظروف الرهيبة كلاجئين، لكنهم يواصلون النضال يوميا لإعادة بناء حياتهم للعيش بكرامة.

مع ارتفاع أعداد المشردين والنازحين بسبب الصراع إلى مستويات قياسية، فمن السهل إغفال الوجوه التي تقف وراء تلك الإحصائيات. ولكن مؤخرا، حدث تحوّل هائل في كيفية إدارة العالم لهذه الأزمة- بوضع البشر أولا، وتيسير السبل أمام اللاجئين للعمل أو الالتحاق بالمدارس والاعتماد على الذات باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من قصة التنمية التي يعيشها البلد المضيف لهم.

توضح الدراسات التحليلية التي أجريناها أن ما يقرب من 90% من اللاجئين اليوم يعيشون في البلدان النامية، ولا يزال أكثر من نصفهم على حالهم كنازحين لأكثر من أربع سنوات. ليس هذا فقط، فنظرا لأن اللاجئين يفرون إلى أقرب مكان آمن، كثيرا ما ينتهي بهم المطاف إلى بقاع نائية في البلدان المضيفة تعاني مجتمعاتها المحلية من الفقر، وتضن بالفرص الاقتصادية. وهذا يمكن أن يؤدي إلى التنافس على الموارد، مما يؤجج التوترات في بعض الأحيان.

إن البلدان النامية التي تستضيف اللاجئين لسنوات تعلم هذه الحقيقة تمام العلم، وبدأ العديد منها يغير نهجه. على سبيل المثال، تعكف أوغندا، أكبر مضيف للاجئين في أفريقيا حيث تحتضن 1.3 مليون لاجئ، على تطبيق واحدة من أكثر السياسات تقدما في العالم- فاللاجئون يتملكون الأراضي ويتمتعون بحق العمل وحرية الحركة وإنشاء المشاريع ومزاولة الأعمال، ويحصلون على الخدمات العامة كالتعليم والرعاية الصحية.

المستوى التالي للتحوُّل الاقتصادي في أفريقيا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Português

© البنك الدولي

اجتمع وزراء مالية مجموعة العشرين الأسبوع الماضي في ألمانيا لمناقشة التحديات الجسيمة التي يواجهها الاقتصاد العالمي من تغيُّر المناخ إلى الهجرة وحالات الطوارئ الإنسانية مثل المجاعة التي تكشَّفت في بعض أجزاء أفريقيا جنوب الصحراء والشرق الأوسط.

وقد غادرت المناقشات يحدوني التفاؤل من التعهُّد المشترك بالعمل لمعالجة هذه القضايا الحيوية. وشرحت لهم كيف تعمل مجموعة البنك الدولي على تقديم 1.6 مليار دولار على الأقل للبلدان التي تأثَّرت بالمجاعة، وتوجيه هذه الأموال لمساعدة أشد الفئات ضعفاً وحرماناً.

وكان من أهم التعهُّدات التي قُطِعَت في اجتماع مجموعة العشرين بقيادة ألمانيا هو ضرورة إيلاء أولوية أعلى للنمو والتنمية في أفريقيا جنوب الصحراء. وهناك أسباب كثيرة عدا المجاعة تجعل من الضروري زيادة تركيزنا على أفريقيا.

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2016

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.

استعراض لأهم أحداث العام: 2016 في 12 شكلا بيانيا (ومقطع فيديو)

Tariq Khokhar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français | English | 中文

بين الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تُؤثِّر في معيشتنا، وويلات العنف والنزوح القسري التي تصدَّرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام، قد يكون المرء معذورا إن أحْسَّ بالاكتئاب والغم بشأن عام 2016. ونظرة إلى البيانات تكشِف عن بعض التحديات التي نواجهها، ولكن أيضا عما تحقَّق من تقدُّم نحو مستقبل يعمه السلام والازدهار ولا يُعرِّض للخطر قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. وفيما يلي 12 شكلا بيانيا تروي أهم أحداث العام.

 

1. زيادة عدد اللاجئين في العالم

Pages