مدونات البنك الدولي
Syndicate content

infrastructure

هل يتضمن الفقر النقدي جوانب الفقر كافة؟

Daniel Mahler's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

الفقر مفهوم معقد. ويرى كثيرون أنه من غير الممكن قياس جوانب الفقر المهمة من الناحية النقدية - ففي حقيقة الأمر، من أجل تحقيق النجاح في التصدي للفقر، يجب علينا قياسه من جميع جوانبه. يتضمن الإصدار الأخير من طبعة 2018 من تقرير الفقر والرخاء المشترك المحاولة الأولى للبنك الدولي لقياس الفقر المتعدد الأبعاد على مستوى عالمي . وللمقاييس العالمية للفقر المتعدد الأبعاد تاريخ حافل، ومن بين أبرز الأمثلة على ذلك الدليل العالمي للفقر المتعدد الأبعاد الذي يصدره سنويًا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع مبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية.

يستوحي مقياس البنك الدولي للفقر المتعدد الأبعاد طريقة العمل والتوجيه من مثل هذه المقاييس الأخرى، إلا أنه يختلف عن الكثير منها في جانب واحد مهم وهو أن الفقر النقدي (والذي كان يُقاس باستهلاك يومي أقل من 1.90 دولار للفرد على أساس تعادل القوة الشرائية في عام 2011) مدرج كأحد أبعاد الفقر. وعلى الرغم من أن الفقر النقدي لا يتضمن بالتأكيد جميع أشكال الحرمان، فإنه يتضمن قدرة الأسرة على تلبية الاحتياجات الأساسية الضرورية من الغذاء، والمأوى، والملبس، والسلع الأخرى التي يمكن الحصول عليها عادة عن طريق الشراء من الأسواق (أو توفيرها ذاتيًا).

التعلم من اليابان:الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل قدرة البنية التحتية على الصمود

Sanae Sasamori's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
MediaFOTO/PIXTA


في مارس / آذار 2011، ضرب اليابان زلزال ’شرق اليابان العظيم’، مما تسبب في كارثة تسونامي التي أسفرت عن وفاة أو فقدان 20 ألف شخص. وقد تأثرت بالكارثة الكبيرة مدينة سنداي، وهي عاصمة ولاية مياجي ومركز اقتصادي إقليمي. وفقد حوالي 500 ألف شخص من سكان المدينة إمكانية الوصول إلى المياه، وغمرت موجات تسونامي بالكامل المحطة الرئيسية لمعالجة المياه التي تستخدمها المدينة. كما دمرت 325 كيلومترا من السكك الحديدية الساحلية وأغرقت حوالي 100 كيلومتر من الطريق السريع الوطني في منطقة توهوكو، مما أدى على الفور إلى توقف النقل البري إلى المدن المدمرة التي تحتاج إلى المساعدة.

كيف يقوم قادة المدن بإنجاز الأمور؟ التعلم من رؤساء البلديات في اليابان

Sameh Wahba's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مشاركون في حدث التعمّق التقني للمدن التنافسية يتمتعون بالسير عبر منطقة ميناتو ميراي 21 (وساعة عالمية في الخلفية)،
والتي تهدف إلى تركيز الأنشطة ذات القيمة المضافة العالية ونوعية حياة عالية في منطقة متكاملة بوسط مدينة يوكوهاما.
تصوير: TDLC


لم تعد مهمة رؤساء البلديات وقادة المدن تقتصر على توفير خدمات فعالة لمواطنيهم بالمدن. بل أصبح خلق فرص العمل يتصدر التحدي أمام التنمية الاقتصادية على الصعيد العالمي.

هل يستطيع التمويل الإسلامي المساهمة في تمويل التنمية؟

Amadou Thierno Diallo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English|  Français


بعد عامين من العمل، أصدرت مجموعة البنك الإسلامي للتنمية ومجموعة البنك الدولي الأسبوع الماضي رسمياً تقريراً بالغ الأهمية بعنوان "تعبئة التمويل الإسلامي لشراكات البنية التحتية بين القطاعين العام والخاص" في مناقشة بُثَّت عبر الإنترنت من واشنطن العاصمة. وقد أوضحنا أنه من خلال الشراكات يمكن أن يلعب التمويل الإسلامي دوراً قوياً وفاعلاً في إطلاق الموارد المالية اللازمة لتلبية الطلب الهائل على البنية التحتية الحيوية.

ربط النقاط في الاتصالية بين مرافق البنية التحتية العالمية

Kara Watkins's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
DevelopmentSeed©؛ مختبر رسم الخرائط بجامعة ويسكونسن ماديسون؛ الدكتور باراج خانا


مصطلح "الاتصالية connectivity " هو مصطلح مألوف لمعظمنا، حتى لو كنا لا نفكر فيه كثيرا. فحين نأسف على ضعف شبكة الهاتف النقال في منطقتنا أو نشكر النادل على شبكة الواي فاي السريعة بشكل غير متوقع في المقهى المفضل، فإننا نقر بمكانة الاتصالية في حياتنا.

غير أن الاتصالية تؤدي أيضا دورا عالميا أكبر - الربط بين المجتمعات والاقتصادات والبلدان من خلال شبكات النقل والتجارة والاتصالات والطاقة والمياه. وفي هذا النطاق الأوسع، تعرف هذه الشبكة بأنها الاتصالية بين مرافق البنية التحتية العالمية، وفي هذا المجال فإنها تتباهى بقوة فائقة خاصة: القدرة على حفز تطوير البنية التحتية. فمرافق البنية التحتية الجيدة التخطيط والارتباط يمكن أن تؤدي إلى زيادة الإنتاجية وزيادة المكاسب في مجال كفاءة الخدمات وزيادة الاستثمارات. تريد فائدة أخرى من الاتصالية البينية؟ قطاع تجارة أكثر حيوية تعززه الخدمات اللوجستية للنقل التي تستفيد من تقنيات تعزيز الكفاءة.

وحظيت مزايا تعزيز الاتصالية بين مرافق البنية التحتية باهتمام الحكومات الوطنية والمنظمات الدولية وغيرها من الأطراف المعنية الدولية - بما في ذلك مجموعة العشرين. فعلى مدى السنوات العشرين الماضية، تبنى المجتمع الدولي دور الاتصالية بين مرافق البنية التحتية في دعم التنمية المستدامة وزيادة الرخاء المشترك. ونتيجة لذلك، برزت الاتصالية بين مرافق البنية التحتية كأولوية رئيسية لصانعي السياسات والممارسين في جميع أنحاء العالم.

مواجهة تغير المناخ بالبنية التحتية الخضراء

Michael Wilkins's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文
chombosan / Shutterstock


وفقاً لما أعلنته الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، شهدت الفترة منذ عام 2001 ست عشرة سنة من السنوات السبع عشرة التي سُجلت فيها أعلى درجات الحرارة. لذلك – ومع وضع ظاهرة تغير المناخ على قمة الأجندة العالمية – وقعت جميع البلدان تقريباً اتفاق باريس لعام 2015، الذي يتمثل الهدف الأساسي منه في الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية وإبقائها دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية. غير أنه مع الشعور بالآثار الحادة للاحترار العالمي، ثمة حاجة لتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ.

ومن أجل تحقيق هدفي الحد من ارتفاع درجات الحرارة والتكيف مع تغير المناخ، فإن "البنية التحتية الخضراء" يمكنها المساعدة في هذا الأمر.

الحد من انبعاثات البنية التحتية

على سبيل المثال، يمكن لتمكين الاستثمارات من إيجاد حلول للنقل أكثر كفاءة من حيث استخدام الطاقة وأقل في انبعاثات الكربون أن تساعد على تقليل انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن قطاع النقل – التي تُعد حالياً ثاني أعلى الانبعاثات في جميع القطاعات . والحقيقة أننا بالفعل نشهد تقدماً. ويُخصص 61% من 895 مليار دولار من السندات المخصصة لمواجهة تغير المناخ – كما ورد في مبادرة السندات المناخية – لمشروعات داخل قطاع النقل الأخضر، مثل السيارات الكهربائية وإنشاء بنية تحتية أكثر نظافة للسكك الحديدية العامة.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت قطاعات البنية التحتية الأخرى تحركاً نحو الاستدامة. ومن الجدير بالملاحظة أن الأبنية تحتاج قدرا هائلا من الطاقة لإدارتها، مما يساهم في إطلاق غازات الدفيئة. وتهدف مشروعات الأبنية الخضراء إلى الحد من التأثير البيئي للأبنية على عمرها الافتراضي عن طريق استهداف مبادرات ترشيد استخدام المياه وكفاءة الطاقة مثل العدادات الذكية والإنارة باستخدام مصابيح الليد.

ومع وجود المزيد من أشكال التكنولوجيا الصديقة للمناخ قيد التطوير، من المرجح أن يستمر الارتباك في صناعات البنية التحتية كثيفة الاستخدام للفحم والطاقة. وكلما أتيح المزيد من التمويل عن طريق المبادرات المتسقة مع اتفاق باريس، يمكننا توقع المزيد من التطورات لصالح البنية التحتية الخضراء مع تكثيف الجهود للتخفيف من آثار تغير المناخ.

البناء على النجاح: الشراكات بين القطاعين العام والخاص في حقبة جديدة من البنية التحتية الكندية

Mark Romoff's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English| Français


أصبحت كندا بهدوء طرفا رئيسيا في مجال الشراكات العالمية بين القطاعين العام والخاص. وقد تطورت النسخة الكندية الفريدة لنموذج الشراء من فكرة مبتكرة شجعتها حكمة وشغف عدد قليل من الحالمين والمؤمنين بها في وقت مبكر إلى نهج واسع التطبيق تتبناه جميع المستويات الثلاثة للحكومة وفي كل منطقة من البلاد.

ما قد يبدو "نجاحا بين عشية وضحاها" قد استغرق في الواقع 25 عاما من الاستماع والتعلم لتطوير نهج ذكي مبتكر وحديث للبنية التحتية وتقديم الخدمات باستخدام الشراكات بين القطاعين العام والخاص. وهو نهج يضمن القيمة الحقيقية لكل دولار من أموال الضرائب والاستخدام الفعال للموارد العامة الثمينة.

واليوم، هناك 267 مشروعا نشطا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في كندا، وتقدر قيمة المشاريع التي وصلت إلى مرحلة الإغلاق المالي بنحو 123 مليار دولار كندي (95.4 مليار دولار). وتشير البحوث المستقلة إلى أن محفظة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في كندا قد وفرت للحكومات ما يصل إلى 27 مليار دولار كندي (20.9 مليار دولار) ، وأضافت 115 ألف وظيفة و5 مليارات دولار كندي (3.9 مليار دولار) من الأجور الإضافية في المتوسط سنويا. ويتم تسليم هذه المشاريع بسرعة تزيد بنسبة 13% عن تلك التي تم شراؤها بالطريقة التقليدية.

دور جديد لبنوك التنمية؟

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Português | Français



في وقت سابق من هذا الشهر، أجرت بنوك التنمية في مختلف أنحاء العالم مراجعة لمواقفها وللمجالات التي يكون فيها لجهودها أكبر الأثر، وذلك خلال اجتماع نظمه البنك الدولي وبنك التنمية البرازيلي (BNDES).

وفي وقت يواجه فيه العالم مصاعب كبيرة للحصول على التمويل اللازم للوفاء بأهداف التنمية المستدامة، من الممكن أن تلعب بنوك التنمية دورا أساسيا في تضييق هذه الفجوة. فيمكنها أن تساعد في استقطاب تمويل القطاع الخاص وأن تشكل ركيزة لإقامة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لاسيما لتمويل مشاريع البنية الأساسية.

ومع هذا، فإن إساءة استخدام بنوك التنمية يمكن أن تجلب مخاطر على المالية العامة وأن تؤدي إلى تشوهات في سوق الائتمان. ولتجنب هذه العثرات المحتملة، تحتاج بنوك التنمية إلى منهج عمل محدد وواضح، وإلى العمل بدون الخضوع للتأثير السياسي، وإلى التركيز على التصدي للإخفاقات الكبيرة للأسواق، وعلى المجالات التي يغيب عنها القطاع الخاص، ومتابعة وتقييم الإجراءات التدخلية، والتكيف الذي يضمن التأثير، وفي النهاية ضمان الشفافية والخضوع للمساءلة.

تنمية أسواق رأس المال المحلية لتمويل الاحتياجات التمويلية المحلي الطويلة الأجل

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français
تنمية أسواق رأس المال المحلية لتمويل الاحتياجات التمويلية المحلي الطويلة الأجل


التمويل يولّد النمو الاقتصادي والتنمية. لكن من الواضح أن مصادر التمويل التقليدية - المالية العامة أو المساعدات الإنمائية أو القروض المصرفية - لن تكفي لتمويل أهداف التنمية المستدامة.

وتتحول البلدان المتقدمة والنامية على السواء إلى أسواق رأس المال للعثور على مصادر جديدة للتمويل واجتذاب موارد القطاع الخاص التمويلية واستثماراته وخبراته.

وتتمثل إحدى الأولويات الرئيسية للمجتمع الإنمائي الدولي في إطلاق العنان للتمويل الكافي من القطاع الخاص كي تتمكن بلدان الأسواق الناشئة من تلبية احتياجاتها التمويلية لتمويل الأهداف الاستراتيجية مثل تحسين مرافق البنية التحتية.

نهج لبناء مشروعات البنية التحتية

Philippe Valahu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


يعتمد الاستثمار في البنية التحتية على المشروعات الراسخة جيدة التصميم التي يمكن لكل من الحكومات ومستثمري القطاع الخاص مساندتها بثقة. لكن على المستوى العالمي، فإن إعداد مثل هذه المشروعات يتسم بالضعف. وليس من قبيل المفاجأة، إذن، أن تقصر الاستثمارات الفعلية في البنية التحتية كثيرا عن حجم الطلب - تقدر فجوة البنية التحتية الناشئة عن ذلك بنحو تريليون دولار سنويا. وفي البلدان النامية الأشد فقرا، الوضع أسوأ: فمنذ عام 2012، شهدت هذه البلدان انخفاضا إجماليا في استثمارات القطاع الخاص في البنية التحتية مخلفا مليارات البشر دون خدمات أساسية، مثل الكهرباء والمياه النظيفة والصرف الصحي.

كيف يساعد فريق تنمية البنية الأساسية للقطاع الخاص الحكومات على إعداد مشروعات بنية تحتية ذات جدوى

هناك شواهد وفيرة على الدور التحفيزي الذي يمكن أن يلعبه الاستثمار في البنية التحتية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وهذا هو السبب في أن مجموعة تنمية البنية التحتية للقطاع الخاص- الذي بين أعضائه حكومات من سبعة بلدان ومجموعة البنك الدولي- يستهدف مشكلة إعداد مشروعات البنية التحتية. ويتكون مجموعة تنمية البنية التحتية للقطاع الخاص من ثماني شركات تعمل على نحو منفصل على إعداد مشروعات البنية التحتية المستدامة تجاريا والمساعدة في تمويلها بالبلدان النامية التي تضم أشكالا متنوعة من مشاركة القطاع الخاص. وتتولى شركات هذه المجموعة، مثل InfraCo Africa، وInfraCo Asia، وEmerging Africa Infrastructure Fund، وGuarantCo، وGreen Africa Power، تحديد فرص الاستثمار الممكنة، وفي بعض الحالات، تجري دراسات الجدوى اللازمة.

Pages