مدونات البنك الدولي
Syndicate content

International Women's Day

الاستثمار في النساء والفتيات من أجل مستقبل أكثر إشراقا

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français


Arne Hoel

مع احتفالنا باليوم الدولي للمرأة عام 2018، ليس هناك حاجة أكثر من الوقت الحالي للاستثمار في البشر، لا سيما النساء والفتيات. فقد أصبحت المهارات والمعارف والخبرات - التي تسمى مجتمعة رأس المال البشري- تشكل نسبة هائلة من الثروة العالمية، أكبر من رأس المال المُنتج كالمصانع أو الصناعة أو الموارد الطبيعية.

لكن ثروة رأس المال البشري ليست موزعة بالتساوي في العالم، وتشكل شريحة أكبر من الثروة مع تطور البلدان. كيف يمكن إذن للبلدان النامية أن تبني رأسمالها البشري وتستعد لمستقبل أكثر تطلبا من الناحية التكنولوجية؟

هذا اليوم الدولي للمرأة، ثلاث نساء يلهمنني

Zubedah Robinson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français
الثامن من مارس/آذار هو اليوم الدولي للمرأة. وموضوع اليوم هذا العام هو تمكين المرأة – تمكين الإنسانية: صوّرها! تشجع الأمم المتحدة العالم على تصوّر عالم يمكن للمرأة والفتاة فيه اختيار المشاركة في السياسة، والحصول على التعليم، واكتساب الدخل، والعيش – وهذا مجال عزيز على قلبي – في مجتمع يخلو من العنف والتمييز. وفي ترديد لصدى هذه المشاعر فإننا نبعث برسالة تأييد عبر العالم في شكل حملة مصغرة على إنستجرام بعنوان SheIsInspiration#.

وهناك سبب يجعل مسألة عيش المرأة في مجتمع يخلو من العنف والتمييز أمرا شخصيا لي. أنا أصلا من أوغندا. وفي إطار برنامج التخرج عام 2009، أجريت بحثا عن أسباب انخفاض الجنود المسجلين من الفتيات في أوغندا مقارنة بنظرائهم من الرجال.

وفي إطار بحثي، الذي تحوّل لاحقا إلى فيلم وثائقي، تعرفت على ثلاث نساء: بياتريش وإيثير وأليس. تشترك هؤلاء النسوة في أمر واحد. فقد اختطفن حين كن مراهقات وأُجبرن على أن يصبحن "زوجات" لجنود جيش الرب للمقاومة الذي يتزعمه جوزيف كوني.

ووفقا لأرقام موقع The Resolve فإن 66 ألف شاب تتراوح أعمارهم بين 14 و30 عاما تعرضوا للاختطاف منذ منتصف التسعينيات حتى عام 2006. واُختطف 30 ألف طفل دون الثامنة عشر بين عامي 1988 و2004. ووقعت عمليات الاختطاف حين كانت الحرب مستعرة بين جيش الرب والحكومة الأوغندية. كان من أكثر هؤلاء تضررا الفتيات ومن بينهن بياتريس وإيثير وأليس.

أليس (إلى اليمين) مع إيثير تتفحص صورا
أليس (إلى اليمين) مع إيثير تتفحص صورا.
 

وفي فبراير/شباط، طرحنا عليكم سؤالا في استطلاع للرأي عن رغباتكم خلال اليوم الدولي للمرأة. وقال 42 في المائة منكم إنكم تريدون أن تروا مساواة بين الجنسين. وقال 31 في المائة إنهم يريدون تمكين المرأة و27 في المائة أعربوا عن الرغبة في حصول المرأة على حقوق الإنسان.

"نُحِب بناتِنا، لكننا نريد ولدا"

Giorgia DeMarchi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Русский | Հայերեն | Français | Español
إننا نُحِب بناتِنا، لكننا نريد ولدا.


تُلخِّص هذه العبارة المُتكررة المشاعر السائدة في أرمينيا، وهي محور مشكلة متفاقمة تتعلَّق بالاختلالات بين الجنسين في هذا البلد. ففي أرمينيا اليوم، واحد من أشد الاختلالات في العالم للنسبة بين الجنسين عند الولادة، إذ يُولَد 114 ولدا ذكرا مقابل كل 100 بنت، وهو ما يتجاوز المُعدَّل الطبيعي البالغ 105. والتقينا في الآونة الأخيرة بمجموعات في أنحاء أرمينيا للوقوف على الأسباب الجذرية لمسألة تفضيل الذكور على الإناث، أملا بإيجاد حل فاعل على صعيد السياسات.

وتثور هذه القضية منذ وقت طويل في بلدان مثل الصين والهند وغيرهما من بلدان آسيا، لكنها لم تظهر في جنوب القوقاز إلا في الآونة الأخيرة. وفي أرمينيا، بدأت نسبة المواليد الذكور إلى الإناث تزداد في تسعينيات القرن الماضي، حينما اتجهت الكثير من الأُسر الأصغر حجما بسبب الاضطرابات الاقتصادية والرغبة في إنجاب عدد أقل من الأطفال، وبفضل توفُّر الوسائل التكنولوجية لمعرفة نوع الجنين، إلى اختيار نوع المولود سعياً إلى إنجاب مولود ذكر. فماذا كانت النتيجة؟ كانت النتيجة جيلاً من "الفتيات المفقودات"، على حد تعبير أمارتيا سِن في وصفه لهذه الظاهرة.

نحن نعلَم أن اختلال نسب المواليد بين الذكور والإناث هو من أعراض التباينات بين الجنسين في المجتمع. ولو ذكرت هذا الأمر للناس في أرمينيا، لكان الرد على الأرجح هو "نحن نحب أطفالنا على قدم المساواة" أو "الأولاد والبنات يُعامَلون هنا معاملةً واحدة." سمعنا هذا من الرجال والنساء في مختلف أنحاء أرمينيا أثناء بحث نوعي من أجل دراسة أُطلِقَت العام الماضي عن "الفتيات المفقودات".

5 نساء عربيات يكسرن حاجز القوالب النمطية ويسهمن في بناء بلدانهن

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

هناك قول مأثور مخيف في بعض البلدان العربية: وهو أن المرأة ليس لها إلا بيتها وزوجها فقط. فهي لا ينبغي أن تتعلم أو تعمل أو أن يكون لها رأي. ومما يؤسف له أن هذا الاعتقاد مازال يهيمن على بعض المناطق في العالم العربي. ولكن النساء والرجال العرب العصريين والمتعلمين وأصحاب الإرادة القوية يرون أن ذلك لم يعد ملائما للحياة العصرية بل ومتخلفا. 

تشكل النساء 49.7 في المائة من حوالي 345.5 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعتقد البعض في الغرب أن هؤلاء النساء محبوسات في خيمة في الصحراء، وربما يتعرضن للضرب على يد أزواجهن، وهي صورة نمطية يحاربها العديد من النساء العربيات اليوم ويثبتن أنها خاطئة. 

نعم، لا زال هناك العديد من الحواجز المتبقية في طريق سد الفجوة بين الجنسين في العالم العربي، إلا أنه تم تحقيق العديد من التقدم في مجالات التعليم، والسياسة، وريادة الأعمال، والعمل، والصحة. والمرأة العربية اليوم منها من هي رائدة أعمال وقائدة وناشطة ومعلمة وحاصلة على جائزة نوبل، وأكثر من ذلك بكثير. انهن يعدن تشكيل مجتمعاتهن ويبنين طريقا أفضل لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات من أسباب القوة على مدى الأجيال القادمة. 

وهنا بعض من قصص كثيرة حول كيفية إعادة النساء من مختلف الدول العربية تشكيل مجتمعاتهن ومحاربة عدم المساواة بين الجنسين: