مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Latin America & Caribbean

تمكين الفتيات والنساء عبر التعليم

Oni Lusk-Stover's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 تحليل لنساء تتراوح أعمارهن بين 25 و34 عاما يبرز أهمية محور تركيز اليوم العالمي للمرأة 2017، #كن-جريئا-من-أجل-التغيير.   
(تصوير: جون إيزاك / البنك الدولي)

آباء يحبون أبناءهم.

الزراعة عمل شاق.

الطفل يقرأ كتابا.

الأطفال يجتهدون في المدرسة.

هذه هي العبارات التي طُلب من نساء تتراوح أعمارهن بين 25 و34 عاما- ذكرن أن أعلى مستوى تعليمي حصلن عليه هو المدرسة الابتدائية أو أقل - قراءتها ضمن استبيان للمرأة في إطار استقصاءات ديموجرافية وصحية.

وكانت النتيجة: لم تتمكن سوى نصف النساء البالغات من قراءة جملة بسيطة واحدة بالكامل.

برامج تدريبية ترفع سقف التوقعات للفتيات في الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا

Juliana Guaqueta Ospina's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 برامج تدريبية ترفع سقف التوقعات للفتيات في الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا
لابوراتوريا Laboratoria، منظمة غير ربحية تنظم دورات تستمر ستة أشهر وتستهدف الفتيات من الأسر
المنخفضة الدخل التي تواجه عوائق كبيرة أمام الحصول على التعليم العالي. (تصوير: Laboratoria)


البرامج التدريبية المكثفة التي تنمي مهارات الترميز وغيرها من مهارات علوم الحاسوب وتربط الطلاب بالوظائف مباشرة تزداد شعبيتها الآن. ففي الولايات المتحدة، هناك بالفعل أكثر من 90 برنامج من هذه النوعية – وهي تزداد رسوخا في أمريكا اللاتينية أيضا، فتساعد على سد الفجوات بين الجنسين وفي المهارات بالمنطقة.

وقد قمت مؤخرا بجولة في برنامج مقصور على الفتيات في ليما ببيرو. ولدى دخولي إلى قاعات الدرس أثار إعجابي رؤية الفتيات مشغولات بالترميز. وعرضن علي أحلامهن: أن تصبح كل منهن "مطورة برامج كمبيوتر" تعمل مع طائفة واسعة من تقنيات البرمجيات، وأن تصبح مصممة تطبيقات UX، وتتعلم اللغة الإنجليزية، وتعمل مع فيسبوك أو جوجل. وتدرس الفتيات في لابوراتوريا، وهي منظمة غير ربحية تنظم دورات تستمر ستة أشهر ويتضمن اليوم 8 ساعات من الدراسة.

وتستهدف المنظمة الفتيات من الأسر المنخفضة الدخل التي تواجه عقبات كبيرة في الحصول على التعليم العالي.

الاختناقات المرورية والتلوُّث وحوادث الطرق: هل تستطيع التكنولوجيا إنهاء مشكلات النقل في المناطق المدنية؟

Shomik Mehndiratta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


هل ستنقذنا التكنولوجيا من مشكلات الانتقال في المناطق المدنية؟

​أدَّى التوسُّع الحضري ونمو الدخول إلى زيادة سريعة في أعداد السيارات والمركبات في أنحاء آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. ومع أن 50% من سكان العالم يعيشون حاليا في المدن، فإنه من المتوقع أن تزيد تلك النسبة إلى 70% بحلول عام 2050. وفي الوقت نفسه تنبِئ الاتجاهات المعتادة إذا استمر الوضع على ما هو عليه بأننا قد نشهد بحلول 2050 مليار سيارة إضافية، سيتراص معظمها في الشوارع المكتظة بالفعل في المدن الهندية والصينية والأفريقية.

الآفاق الاقتصادية العالمية: ضعف الاستثمار في أوقات يخيم عليها عدم اليقين

Global Macroeconomics Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français | Русский


يتوقع تقرير يناير/كانون الثاني 2017 من نشرة الآفاق الاقتصادية العالمية أن يسجل الاقتصاد العالمي انتعاشا هزيلا في عام 2017 بعد أن سجَّل العام السابق أضعف أداء منذ الأزمة المالية.

ومن المُتوقَّع أن يأتي انتعاش النمو من انحسار العقبات التي عرقلت في الآونة الأخيرة النمو في البلدان المُصدِّرة للسلع الأولية، ومن طلب محلي قوي في البلدان المستوردة للسلع الأولية. وتشير التوقعات إلى أن بلدان الاقتصادات الصاعدة الرئيسية، ومنها روسيا والبرازيل، ستتعافى من الكساد مع بدء انتعاش أسعار السلع الأولية.

ولكن مبعث قلق كبير يشوب آفاق المستقبل وهو أن ضعف الاستثمار –سواء من حيث إقامة البنية التحتية للنقل، أو تحسين النظم التعليمية، أو تقوية منشآت الرعاية الصحية- سيكون عبئا ثقيلا على آفاق النمو في الأمد المتوسط في الكثير من بلدان الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية.