مدونات البنك الدولي
Syndicate content

التنمية المستدامة

أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟

Nancy Vandycke's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟


الإجابة، للأسف، ليس بعيدا. فالعالم خارج المسار الصحيح لتحقيق النقل المستدام. ويجري تلبية الطلب على نقل الناس والبضائع بشكل متزايد حول العالم على حساب الأجيال المقبلة.

هذا هو ما توصل إليه تقرير النقل العالمي، وهو أول تقييم لقطاع النقل العالمي وما تحقق من تقدم نحو الوصول إلى النقل المستدام.

ويعد هذا أول منتج رئيسي من أجل مبادرة "النقل المستدام للجميع"، وهي شراكة عالمية بين أصحاب المصلحة المتعددين، تم اقتراحها العام الماضي في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ، بهدف تحقيق مستقبل يتسم بالاستدامة. ويضع إصدار هذه الدراسة قطاعا أغفله المجتمع الدولي في كثير من الأحيان على الخريطة باعتباره عنصرا أساسيا للتصدي لقضايا الاحتواء والصحة وتغير المناخ والتكامل العالمي.

ويعرف التقرير النقل المستدام فيما يتعلق بأربعة أهداف: وصول الجميع إلى وسائل النقل، والكفاءة، والسلامة، والنقل الصديق للبيئة. وإذا أردنا تحقيق النقل المستدام، فإن هذه الأهداف الأربعة تحتاج إلى متابعة متزامنة.

حماية الأرض مسؤولية يتحملها الجميع

Paula Caballero's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 中文
Photo by CIAT via CIFOR Flickr

عندما أنظر إلى معدل استنزاف الموارد، وتآكل التربة، وتقلص المخزون السمكي، وإلى آثار تغير المناخ على كل الأنظمة الإيكولوجية تقريبا، فإنني أرى عالما ماديا يمضي حتما نحو التدهور ببطء. أنا أسمي ذلك "الواقع المتردي"- وهو الواقع الجديد- للظواهر القادمة ببطء التي تجعلنا نركن إلى السلبية والقبول بعالم أقل ثراء وتنوعا.

لقد رأيت في حياتي المياه الزاخرة بالأسماك متعددة الألوان تتحول إلى مياه آسنة كأحواض السمك الفارغة. رأيت شوارع مدينة بوغوتا، مسقط رأسي، تفقد آلاف الأشجار في عدة سنوات. إن الركون إلى القنوط أمر مغر. لكن مع اجتماع المتخصصين في المناطق المحمية وأنصار الحفاظ على الطبيعة ومتخذي القرار بالعالم في مدينة سيدني الأسترالية هذا الأسبوع بالمؤتمر العالمي للمتنزهات، ثمة الكثير أيضا مما يأمله المرء. منذ انعقاد المؤتمر الأول في ديربان بجنوب أفريقيا قبل أحد عشر عاما، حققنا تقدما ملموسا في توسيع مظلة المناطق اليابسة والمائية الداخلية المحمية على كوكب الأرض من نسبة 3 في المائة عام 2003 إلى 15 في المائة اليوم. وأسهم البنك الدولي في هذا التحسن بمشاريع عديدة ساعدت على ترسيخ وتدعيم التمويل للمناطق المحمية، من الأمازون البرازيلي، إلى مستعمرات الشعاب المرجانية في إندونيسيا وغابات الأمازون في البرازيل. كما أحرزنا تقدما مهما في نظرة الناس إلى الطبيعة. بات الناس يدركون بالتدريج أن كوكب الأرض هو بيتهم، وأنهم يستطيعون- بل ينبغي عليهم- لعب دور نشط في الحفاظ عليه. ليس هذا من المسلمات كما يوحي ذلك، إذ يظل هناك الكثير مما يتعين عمله.

الأنباء السارة والأنباء السيئة عن الزراعة وتغير المناخ

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

  الزراعة الواعية بتغير المناخ في كينيا الصورة من: المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية والمناخ

عدت مؤخرا من محادثات الأمم المتحدة عن المناخ التي عقدت في وارسو ببولندا وأنا أحمل أنباء سارة وأخرى سيئة.

الخبر السيئ هو أن المندوبين اختاروا تأجيل المناقشات حول الزراعة مرة أخرى. ونظرا للمساهمة الأساسية الموثقة للزراعة في الانبعاثات الغازية، يكشف هذا القرار أن المفاوضين مازالوا يشعرون بعدم الارتياح إزاء علم وأولويات ما نعتبره "الزراعة الواعية بتغير المناخ."

فقرار التأجيل يعد قصير النظر حينما نعتبر أن الزراعة ينبغي أن تصبح جزءا من الحل العالمي. فالزراعة هي القطاع الوحيد الذي لا يمكنه فقط التخفيف من آثار تغير المناخ، بل إنها أيضا تمتص الكربون من الغلاف الجوي. فهي تمتلك القدرة على احتجاز كميات كبيرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في تربة المحاصيل، والمراعي والغابات.

أما الخبر السار فهو أن ثمة خطوات نستطيع أن نتخذها لكي نجعل الزراعة جزءا من الحل. والأهم هو أن المناقشات التي جرت مع المزارعين حول كيفية تحسين الدخول والمحاصيل لتعزيز القيمة الغذائية لمحتوى الطعام الذي نزرعه هي محط تركيزنا الرئيسي. لكننا نستطيع في الوقت ذاته أن نحسّن من مرونة أنظمة الغذاء ونحد من الانبعاثات الغازية.
 

الصناعات الاستخراجية في البيئات الهشة توفر فرصاً وتسبب مخاطر للمرأة

Katherine C. Heller's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

Women are vulnerable in conflict-affected settings

تواجه النساء مخاطر ضخمة في البيئات المتأثرة بالصراعات. لكنهن أثبتن أنهن أطرافاً فاعلة، وتحافظ تدخلاتهن على الأمن الاقتصادي أو قد تقلل أو تثبط من العنف. وفي ظل الظروف المناسبة، فإن المرأة يمكن أن تنظم صفوفها لبناء السلام الدائم الذي يجعل تحقيق النمو المستدام ممكناً في البلدان الغنية بالموارد. وهذه هي بعض القضايا التي سيتم بحثها وتناولها يوم الجمعة 11 أكتوبر/تشرين الأول خلال ندوة متميزة من الساعة 11:00 صباحاً حتي 12:30 بعد الظهر في البنك الدولي (تابع الهاشتاغ #wblive على تويتر)، نعمة أم لعنة - جعل ثروات الأرض تعمل لصالح الفقراء والبلدان الهشة.

وتواجه المرأة وضعاً متناقضاً في أوقات الصراع، حيث قد تكون الموارد الاستخراجية أحد المحركات الرئيسية للصراع.فمن ناحية، يمكنها أن تضطلع بدور اقتصادي أكثر بروزاً في محيط الأسرة في المنزل في ظل غياب الرجال. إلا أن احتمالات تعرضها للمخاطر تزداد في ظل ضعف الظروف الأمنية.