مدونات البنك الدولي
Syndicate content

urbanization

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

النظم الاقتصادية الحضرية المبتدئة تساعد المدن على التكيف مع التحولات الاقتصادية

Victor Mulas's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: 中文
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
رواد الأعمال في مركز إم. لاب شرق أفريقيا، نيروبي، كينيا، mLab East Africa. بدعم من برنامج المعلومات
من أجل التنمية التابع للبنك الدولي
، يساعد مركز حاضنات الأعمال هذا المشروعات الرقمية المحلية المبتدئة
فرص الحصول على المعرفة وإقامة الشبكات. infoDev / World Bank ©


إن النظم الاقتصادية المبتدئة آخذة في الظهور في المناطق الحضرية في جميع أنحاء العالم. واليوم، يستحدث المشروع المبتدئ القائم على التكنولوجيا نموذجاً أولياً يقوم بوظائفه، ولا يحتاج في ذلك إلا حوالي ثلاثة آلاف دولار وستة أسابيع من العمل ووصلة إنترنت.

ولا يسعى رواد الأعمال إلى توجيه استثمارات كبيرة في الأجهزة أو المساحات المكتبية. بدلاً من ذلك، فإنهم يبحثون عن الوصول إلى شبكات المتخصصين، والموجهين، والتعلم متعدد التخصصات، والمواهب المتنوعة. وتُعد المدن هى الوجهة الأنسب لتلبية احتياجاتهم، إذ توفر التنوع وتتيح التفاعل والتعاون المستمرين. ومن ثم، فإن التحول الذي أحدثه ما يعرف باسم "الثورة الصناعية الرابعة" يجعل المدن الأرض الجديدة للابتكار المؤدي إلى النمو.

الاختناقات المرورية والتلوُّث وحوادث الطرق: هل تستطيع التكنولوجيا إنهاء مشكلات النقل في المناطق المدنية؟

Shomik Mehndiratta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


هل ستنقذنا التكنولوجيا من مشكلات الانتقال في المناطق المدنية؟

​أدَّى التوسُّع الحضري ونمو الدخول إلى زيادة سريعة في أعداد السيارات والمركبات في أنحاء آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية. ومع أن 50% من سكان العالم يعيشون حاليا في المدن، فإنه من المتوقع أن تزيد تلك النسبة إلى 70% بحلول عام 2050. وفي الوقت نفسه تنبِئ الاتجاهات المعتادة إذا استمر الوضع على ما هو عليه بأننا قد نشهد بحلول 2050 مليار سيارة إضافية، سيتراص معظمها في الشوارع المكتظة بالفعل في المدن الهندية والصينية والأفريقية.