مدونات البنك الدولي
Syndicate content

The World Region

تحويلات الأموال والحد من المخاطر: كشف أسطورة "المعاملات الأساسية"

Marco Nicoli's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
بنك  سوسيتيه جنرال موريتانيا فرع نواكشوط ©️ Arne Hoel


نحتفل يوم السبت 16 يونيو/ حزيران باليوم الدولي للتحويلات الأسرية للاعتراف بـ "المساهمات المالية الكبيرة التي يقدمها العاملون المهاجرون لرفاه أسرهم في الوطن وللتنمية المستدامة في بلدانهم الأصلية".

ونجد أن هذا هو الوقت المثالي للحديث عن اتجاه يواجهه مقدمو خدمات التحويلات الذين يعتمد عليهم المهاجرون لتحويل أموالهم عبر الحدود إلى أوطانهم.

خضعت صناعة خدمات التحويلات الدولية في السنوات الأخيرة لظاهرة ما يُسمى "الحد من المخاطر". وتعتقد البنوك أن قوانين مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وممارسات إنفاذها جعلت خدمة مكاتب تحويل الأموال محفوفة بالمخاطر بشكل كبير من منظور قانوني وما يتعلق بمسألة السمعة. وباتت البنوك لا ترى أن الأرباح المتأتية من هذه المكاتب كافية لتبرر قدر الجهد المطلوب لإدارة هذه المخاطر المتزايدة.

القطعة المفقودة: التعليم الشامل لذوي الإعاقة

Charlotte McClain-Nhlapo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
طفل مصاب بمتلازمة داون يستكشف هاتفه الذكي. تصوير/البنك الدولي


التزم العالم في عام 2015 بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو" ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع". والهدف الرابع ليس هدفًا ملهمًا فحسب، بل هو جزء لا يتجزأ من رفاه مجتمعاتنا واقتصادنا، ومن نوعية حياة جميع الأفراد.

وفي وقتنا الحالي، يصل عدد الأطفال غير الملتحقين بالدراسة وهم في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية إلى 65 مليون طفل نصفهم تقريبًا من ذوي الإعاقة. وحتى الأطفال ذوي الإعاقة الذين يلتحقون بالمدارس يقل احتمال استكمال دراستهم بشكل كبير مقارنة بأقرانهم. وتشير بعض التقديرات إلى أن نسبة تخرج الأطفال ذوي الإعاقة تقل عن 5٪. ونتيجة ذلك، باتت نسبة البالغين من ذوي الإعاقة الملمين بالقراءة والكتابة 3% فقط في العالم، أما نسبة النساء ذوات الإعاقة الملمّات بالقراءة والكتابة فهي نسبة صادمة إذ لا تتجاوز 1% .

مواجهة تغير المناخ بالبنية التحتية الخضراء

Michael Wilkins's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | 中文
chombosan / Shutterstock


وفقاً لما أعلنته الإدارة الوطنية للملاحة الجوية والفضاء (ناسا)، شهدت الفترة منذ عام 2001 ست عشرة سنة من السنوات السبع عشرة التي سُجلت فيها أعلى درجات الحرارة. لذلك – ومع وضع ظاهرة تغير المناخ على قمة الأجندة العالمية – وقعت جميع البلدان تقريباً اتفاق باريس لعام 2015، الذي يتمثل الهدف الأساسي منه في الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية وإبقائها دون درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية. غير أنه مع الشعور بالآثار الحادة للاحترار العالمي، ثمة حاجة لتعزيز القدرة على مواجهة تغير المناخ.

ومن أجل تحقيق هدفي الحد من ارتفاع درجات الحرارة والتكيف مع تغير المناخ، فإن "البنية التحتية الخضراء" يمكنها المساعدة في هذا الأمر.

الحد من انبعاثات البنية التحتية

على سبيل المثال، يمكن لتمكين الاستثمارات من إيجاد حلول للنقل أكثر كفاءة من حيث استخدام الطاقة وأقل في انبعاثات الكربون أن تساعد على تقليل انبعاثات غازات الدفيئة الناتجة عن قطاع النقل – التي تُعد حالياً ثاني أعلى الانبعاثات في جميع القطاعات . والحقيقة أننا بالفعل نشهد تقدماً. ويُخصص 61% من 895 مليار دولار من السندات المخصصة لمواجهة تغير المناخ – كما ورد في مبادرة السندات المناخية – لمشروعات داخل قطاع النقل الأخضر، مثل السيارات الكهربائية وإنشاء بنية تحتية أكثر نظافة للسكك الحديدية العامة.

بالإضافة إلى ذلك، شهدت قطاعات البنية التحتية الأخرى تحركاً نحو الاستدامة. ومن الجدير بالملاحظة أن الأبنية تحتاج قدرا هائلا من الطاقة لإدارتها، مما يساهم في إطلاق غازات الدفيئة. وتهدف مشروعات الأبنية الخضراء إلى الحد من التأثير البيئي للأبنية على عمرها الافتراضي عن طريق استهداف مبادرات ترشيد استخدام المياه وكفاءة الطاقة مثل العدادات الذكية والإنارة باستخدام مصابيح الليد.

ومع وجود المزيد من أشكال التكنولوجيا الصديقة للمناخ قيد التطوير، من المرجح أن يستمر الارتباك في صناعات البنية التحتية كثيفة الاستخدام للفحم والطاقة. وكلما أتيح المزيد من التمويل عن طريق المبادرات المتسقة مع اتفاق باريس، يمكننا توقع المزيد من التطورات لصالح البنية التحتية الخضراء مع تكثيف الجهود للتخفيف من آثار تغير المناخ.

أسعار الطاقة والمعادن تنتعش

John Baffes's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español


توقع البنك الدولي في عدد أبريل/نيسان 2017 من نشرة "آفاق أسواق السلع الأولية" ارتفاع أسعار السلع الصناعية في عام 2017، خاصة الطاقة والمعادن، فيما يتوقع أن تظل أسعار السلع الزراعية مستقرة.

ووفقا لتقديرات البنك الدولي، فمن المتوقع أن تصل أسعار النفط الخام المراقبة عن كثب إلى 55 دولارا للبرميل في المتوسط خلال 2017 ارتفاعا من 43 دولارا للبرميل في عام 2016، لتقفز إلى 60 دولارا في العام التالي. لم تتغير هذه التوقعات منذ أكتوبر تشرين/الأول، وهي من ناحية تعكس الآثار المتوازنة لتخفيضات الإنتاج التي اتفقت عليها الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (الأوبيك) ومنتجون آخرون، ومن ناحية ازدهار صناعة النفط الصخري بأسرع من المتوقع في الولايات المتحدة. وتشير النشرة الجديدة إلى أن الطلب العالمي على النفط ينمو بقوة، وإن كان بإيقاع أبطأ من القفزة التي شهدها في عام 2015 بفعل انخفاض أسعاره.

إلا أن ثمة مخاطر كبيرة تحيط بأسعار النفط المتوقعة. فبالنسبة للعوامل المؤدية إلى ارتفاع أسعار النفط، فإن الطلب الأقوى والالتزام الأكبر من قبل أوبيك والمنتجين الآخرين بتدابير خفض الإنتاج يمكن أن يعجل بتحقيق التوازن. كما يمكن لأي توقف عن الإمدادات من قبل كبار المصدرين. ومن شأن أي قرار تتخذه أوبيك لتوسيع نطاق التخفيضات في الإنتاج أو أي زيادة في التخفيضات أن يدعم ارتفاع أسعار النفط.

ماهي تكلفة تقزم الأطفال؟ وما هو العائد على برامج مكافحة التقزم؟

Emanuela Galasso's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


الطفلة رقم 115181 في المسح السكاني والصحي الذي نتناوله عمرها 38 شهرا. لنسميها ماريا. شقيقها الأكبر، الطفل رقم 115201، عمره 51 شهرا. لنسميه أليخاندرو. رغم فارق الشهور الثلاثة عشر بينهما، فإن طول كل من ماريا وأليخاندرو يبلغ 92 سنتيمترا فقط. ماريا أقصر من سنها- فهي تقع ضمن المئين الثامن عشر من المؤشر المرجعي للتغذية الجيدة للأطفال. كان من المفترض أن يكون متوسط طولها 96 سنتيمترا في هذا العمر. أليخاندرو أقصر كثيرا- كان ينبغي أن يكون متوسط طوله في هذا العمر أعلى بعشرة سنتيمترات. فهو أقصر كثيرا بالنسبة لعمره حتى أنه أقل من المئين الأول الذي يقع عند قاع المؤشر المرجعي للتغذية الجيدة. عمليا، أليخاندرو مصاب بالتقزم- عند سالب 2.64 من الطول بالنسبة للعمر، بمعني أن طوله بالنسبة لعمره أقل بأكثر من نقطتين معياريتين من المتوسط المعياري المرجعي للسكان. 

ونظرا لأن كليهما قد تجاوز عامه الثاني، فإن فرصة نجاة ماريا من التقزم كبيرة بينما سيظل أليخاندرو يعاني من التقزم. وستكون فرصه في الحياة أسوأ بكثير من فرص شقيقته الأصغر. السبب وراء التقزم الشديد لأليخاندرو هو مزيج من التراكمات الناجمة عن التعرض لإصابات وسوء التغذية الحاد في رحم أمه وخلال الشهور الأولى من طفولته. أثرت كل هذه الأسباب مجتمعة على نموه، ليس فقط الجسماني بل أيضا والعقلي. ستتفوق عليه ماريا من حيث المهارات الإدراكية والاجتماعية والعاطفية وستظل متقدمة عليه. سيزداد وضع أليخاندرو سوءا في المدرسة وسيتركها مبكرا، وستكون قدرته على الكسب في الكبر أقل- وهذا بسبب تدني نمو مهاراته الإدراكية وقصره الشديد. وفي مراحل لاحقة من حياته، سيكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض غير المعدية.

نهج لبناء مشروعات البنية التحتية

Philippe Valahu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


يعتمد الاستثمار في البنية التحتية على المشروعات الراسخة جيدة التصميم التي يمكن لكل من الحكومات ومستثمري القطاع الخاص مساندتها بثقة. لكن على المستوى العالمي، فإن إعداد مثل هذه المشروعات يتسم بالضعف. وليس من قبيل المفاجأة، إذن، أن تقصر الاستثمارات الفعلية في البنية التحتية كثيرا عن حجم الطلب - تقدر فجوة البنية التحتية الناشئة عن ذلك بنحو تريليون دولار سنويا. وفي البلدان النامية الأشد فقرا، الوضع أسوأ: فمنذ عام 2012، شهدت هذه البلدان انخفاضا إجماليا في استثمارات القطاع الخاص في البنية التحتية مخلفا مليارات البشر دون خدمات أساسية، مثل الكهرباء والمياه النظيفة والصرف الصحي.

كيف يساعد فريق تنمية البنية الأساسية للقطاع الخاص الحكومات على إعداد مشروعات بنية تحتية ذات جدوى

هناك شواهد وفيرة على الدور التحفيزي الذي يمكن أن يلعبه الاستثمار في البنية التحتية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وهذا هو السبب في أن مجموعة تنمية البنية التحتية للقطاع الخاص- الذي بين أعضائه حكومات من سبعة بلدان ومجموعة البنك الدولي- يستهدف مشكلة إعداد مشروعات البنية التحتية. ويتكون مجموعة تنمية البنية التحتية للقطاع الخاص من ثماني شركات تعمل على نحو منفصل على إعداد مشروعات البنية التحتية المستدامة تجاريا والمساعدة في تمويلها بالبلدان النامية التي تضم أشكالا متنوعة من مشاركة القطاع الخاص. وتتولى شركات هذه المجموعة، مثل InfraCo Africa، وInfraCo Asia، وEmerging Africa Infrastructure Fund، وGuarantCo، وGreen Africa Power، تحديد فرص الاستثمار الممكنة، وفي بعض الحالات، تجري دراسات الجدوى اللازمة.

تخزين الطاقة يمكن أن يفتح الأبواب أمام حلول الطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة

Alzbeta Klein's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
تخزين الطاقة أداة حاسمة لتمكين الإدماج الفعال للطاقة المتجددة وإطلاق منافع محلية لتوليد إمدادات الطاقة النظيفة القادرة على الصمود. تصوير: المؤسسة المالية الدولية
تخزين الطاقة أداة حاسمة لتمكين الإدماج الفعال للطاقة المتجددة
وإطلاق منافع محلية لتوليد إمدادات الطاقة النظيفة القادرة على الصمود. تصوير: مؤسسة التمويل الدولية


لأكثر من مائة سنة، كان يجري بناء الشبكات الكهربائية مع افتراض أن الكهرباء سيتم توليدها ونقلها وتوزيعها واستخدامها في آن واحد لأن تخزين الطاقة ليس مجديا اقتصاديا. لكن هذه الفكرة بدأت في التغير الآن. فتخزين الطاقة في بطاريات على نطاق الشبكة الموحدة على وشك أن يصبح ذا جدوى اقتصادية. وهذا خبر سار، ليس فقط لأن ما يزيد على مليار شخص حول العالم ما زالوا يعيشون دون كهرباء، ولكن أيضا بسبب المساهمة الهائلة التي يمكن لتخزين الطاقة أن يقدمه لزيادة العرض واستخدام الطاقة النظيفة.

فمع انتشار توليد الطاقة النظيفة في جميع أنحاء العالم، فإن تقلباتها في المعروض بدأت تؤثر على أنظمة الكهرباء التي يعد تخزين الطاقة عاملا رئيسيا لها. ويمكن أن يساعد التخزين في فترات ارتفاع وانخفاض المتاح من طاقة الشمس والرياح وتمكين توزيع الطاقة من التغير من وقت التوليد إلى وقت ذروة الطلب. ولا يوجد حد معين جيدا لإمدادات الطاقة المتجددة الضرورية لكفالة عدم توقف الإمدادات ولكن في معظم الحالات، يبدأ مشغلو نظم الشبكات الاستثمار في التخزين عندما يأتي 10% من إجمالي إمداداتهم من خلال المصادر المتجددة لطاقة الرياح والطاقة الشمسية.