مدونات البنك الدولي
Syndicate content

البيئة

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

نشأت في واحدة من أكثر المدن سمية في العالم

Lemmy Kapinka's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


لقد نشأت في كابوي، وهي مكان جميل في وسط زامبيا كانت واحدة من أكبر مدن التعدين في العالم. ومن المعروف الآن أنها واحدة من أكثر الأماكن تلوثا على الأرض بسبب التسمم بالرصاص.

قبل ولادتي، انتقل أبي وأمي من قرية في الجزء الأوسط من روديسيا الشمالية، كما كانت تسمى زامبيا حينئذ، إلى بلدة تسمى بروكين هيل، التي أصبحت تعرف باسم كابوي بعد الاستقلال. تقع كابوى في وسط المقاطعة الوسطى في زامبيا على بعد حوالى 160 كيلومترا من العاصمة لوساكا.

وكانت بروكين هيل مشهورة بتعدين الرصاص والزنك وكان العمل في المناجم واحدا من أكثر الوظائف المرموقة التي يمكن للمرء أن يحصل عليها في ذلك الوقت. كنا نشعر بالامتياز مقارنة بالأسر الأخرى التي تعیش من حولنا. فعلى سبيل المثال، ذهبت إلى المدرسة وأنا أرتدي الحذاء في حين جاء معظم أصدقائي وأقدامهم عارية.

أن ينشأ الطفل الصغير في كابوي كان بمثابة مغامرة كبيرة، فلم يكن لدينا متاجر ألعاب وكنا نقضي ساعات طويلة في صنع سيارات من الأسلاك التي كنا نعثر عليها عن طريق البحث في أنقاض مكبّات المناجم. وعندما رأينا بركة من المياه بالقرب من المكبّات، أصبحت بركة السباحة الخاصة بنا، فكنا نقفز في المياه ونلهو. لم يخطر ببالنا على الإطلاق أن المياه قد تكون ملوثة بالرصاص أو غيره من الملوثات.

فرصة لإعادة اختراع نظامنا الغذائي وإطلاق العنان لرأس المال البشري أيضا

Robert Jones's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
امرأة تصنف الأعشاب البحرية بعد حصادها في روت، إندونيسيا. © روبرت جونز
امرأة تصنف الأعشاب البحرية بعد حصادها في روت، إندونيسيا. © روبرت جونز

ماذا لو كان لدينا فرصة لإعادة اختراع نظام الغذاء في العالم وجعل الغذاء المحلي، الأكثر استدامةً وتغذيةً وتنوعاً، هو القاعدة الجديدة بدلا من الاستثناء؟

قد يبدو هذا الأمر بعيد المنال، ولكن مع توقع أن يصل عدد سكان الكوكب إلى تسعة مليارات شخص بحلول عام 2050، وواحد من بين كل ثلاثة أطفال في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء يعانون من التقزم بسبب سوء التغذية، فمن الضروري. واليوم، يعاني واحد من بين كل عشرة مواطنين من الجوع وأصبح إهدار الغذاء عالميا في أعلى مستوياته .

خلق الوظائف والطاقة المتجددة في الوقت ذاته

Abdishakur Ahmed's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


يتيح الانخفاض الكبير في تكلفة تكنولوجيات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة فرصة لم يسبق لها مثيل لتحسين سبل الحصول على الطاقة – وخلق الوظائف ضمن هذه العملية. يصدُق هذا بشكل خاص على إقليم أرض الصومال حيث يعدم 80% من سكانه البالغ عددهم 3.5 مليون نسمة سبل الحصول على الكهرباء الحديثة.

اقتصاد أرض الصومال صغير لا يمكنه أن يستوعب الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية المطلوبة لتوليد الطاقة بالمعنى الأكثر تقليدية للقرن العشرين. فمد خطوط الكهرباء لمسافات طويلة للوصول إلى التكتلات السكانية المتناثرة جغرافيا والبعيدة عن الشبكة هي مسألة غير اقتصادية. وفضلا عن ذلك، فإن سعر الكهرباء البالغ 0.85 دولار للكيلواط هو من أعلى الأسعار في العالم.

البديل هو تشجيع ابتكارات الطاقة المتجددة، مثل مولدات الطاقة الشمية والضوئية المضغوطة pico-solar، وأنظمة الطاقة الشمسية المحدودة التي تعمل ضمن الشبكة الرئيسية أو منفصلة عنها، وشبكات الري التي تعمل بالطاقة الشمسية. وهذا سيخلق العديد من فرص العمل لعدد كبير من الشباب الصومالي (الذي يشكل 67% من السكان)، خاصة في التوزيع والمبيعات والتركيب والصيانة.

مناطق ابتلعها البحر ... حيث البنية التحتية الساحلية والوظائف تواجه آثار تغير المناخ

Karin Erika Kemper's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


الحياة تتغير بسرعة للمجتمعات الساحلية في غرب أفريقيا. وفي بعض المناطق، تتآكل السواحل بما يصل إلى 10 أمتار في السنة. ويؤدي تزايد شدة العواصف وارتفاع منسوب البحار إلى اختفاء المنازل والطرق والمباني التي كانت بمثابة معالم للأجيال.

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟

Nancy Vandycke's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟


الإجابة، للأسف، ليس بعيدا. فالعالم خارج المسار الصحيح لتحقيق النقل المستدام. ويجري تلبية الطلب على نقل الناس والبضائع بشكل متزايد حول العالم على حساب الأجيال المقبلة.

هذا هو ما توصل إليه تقرير النقل العالمي، وهو أول تقييم لقطاع النقل العالمي وما تحقق من تقدم نحو الوصول إلى النقل المستدام.

ويعد هذا أول منتج رئيسي من أجل مبادرة "النقل المستدام للجميع"، وهي شراكة عالمية بين أصحاب المصلحة المتعددين، تم اقتراحها العام الماضي في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ، بهدف تحقيق مستقبل يتسم بالاستدامة. ويضع إصدار هذه الدراسة قطاعا أغفله المجتمع الدولي في كثير من الأحيان على الخريطة باعتباره عنصرا أساسيا للتصدي لقضايا الاحتواء والصحة وتغير المناخ والتكامل العالمي.

ويعرف التقرير النقل المستدام فيما يتعلق بأربعة أهداف: وصول الجميع إلى وسائل النقل، والكفاءة، والسلامة، والنقل الصديق للبيئة. وإذا أردنا تحقيق النقل المستدام، فإن هذه الأهداف الأربعة تحتاج إلى متابعة متزامنة.

كيف يمكن اختبار جودة المياه؟ اختبارات كيميائية بميزانيات محدودة

Jessica Anne Lawson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
عينات للتحليل الصبغي
تصوير:  مؤسسة التراث الكيميائية على فليكر  

ملاحظة للمحرر: هذا هو الجزء الثاني من سلسلة مدونات عن خيارات التكنولوجيا البسيطة لمراقبة جودة المياه ويأتي ضمن المشاع الإبداعي 2.0.

بفضل الكيمياء الحديثة، نستطيع رصد آلاف المواد الكيميائية في المياه، حتى ولو كانت بتركيز بسيط للغاية. فقائمة الاختبارات المتنامية والمتاحة باستمرار تظهر هائلة، بينما الغالبية العظمى من الطرق تتطلب مختبرات متقدمة للغاية. ولحسن الحظ، لا نحتاج إلى الاختبار في كل شيء! فمجموعة أصغر من الاختبارات الأكثر عملية يمكن أن تنبئ بشكل كيميائي جيد عن جودة المياه لأغراض الرقابة. والخبر السعيد هو أن هناك أنواع من هذه الاختبارات التي تتسم ببساطة التكنولوجيا تصلح في ظل ضآلة الميزانية.

التصحر ليس مصيرا محتوما

Magda Lovei's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


في شرق وغرب أفريقيا، يعيش نحو 300 مليون شخص على أراض جافة ويعتمدون في كسب رزقهم على الأنشطة التي تقوم على الموارد الطبيعية. وبحلول عام 2030، قد يزيد ذلك الرقم إلى 540 مليونا. في الوقت نفسه، قد يتسبب تغير المناخ في اتساع رقعة الأراضي الجافة في أفريقيا بنحو 20%.

يتجاوز تدهور الأرض، والمياه، والغابات القدرات المؤسسية والحدود الجغرافية. وكذلك حالات الجفاف والفيضانات المتكررة. وهو ما يجبرنا على زيادة التزامنا بالاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، والتأقلم مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، وتحسين الأمن الغذائي والمائي.

’إصلاح‘ التعافي من الكوارث

Jo Scheuer's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
تصوير: مستخدم فليكر danvicphoto

الارتباط بين الفقر والكوارث يزداد وضوحا، إذ يوضح بحث جديد أن الأحداث المناخية الشديدة وحدها تدفع 26 مليون شخص تقريبا إلى براثن الفقر كل عام. ومع عوامل أخرى كتغير المناخ وتوسع المدن ونمو السكان تزيد من هذا الاتجاه، فإن الفاقد السنوي يتجاوز 500 مليار دولار ولا تظهر أي بادرة على التراجع.

لكن مع محدودية الموارد والوقت، غالبا ما يتم تجاهل الاستعداد الكافي لتلك الأحداث الشائعة بالبلدان النامية. والنتيجة هي نمط من انعدام الكفاءة في التعافي يهدد بالخطر التنمية المستدامة ويترك الملايين من أشد الناس ضعفا دون رعاية.

Pages