مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الصحة والتغذية والسكان

المساواة بين الجنسين: إطلاق العنان للثروة الحقيقية للأمم

Annette Dixon's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
© World Bank
© البنك الدولي

في الأسبوع الماضي، أصدرنا تقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون الذي توصَّل إلى أنه على الرغم من التقدُّم الكبير الذي أحرزته العديد من البلدان في مجال تحسين الحقوق القانونية للمرأة على مدى السنوات العشر الماضية، فإن النساء مازلن لا يحصلن إلا على 75% من الحقوق القانونية المُعطاة للرجال في المتوسط. ونتيجةً لذلك، فإنهن يكن أقل قدرة على الحصول على الوظائف وبدء المشاريع واتخاذ القرارات الاقتصادية، وهو ما تكون له آثار اقتصادية تتخطى نطاق أسرهن ومجتمعاتهن المحلية.

أُعِدت هذه المدونة البحثية في الوقت المناسب لأنها تذكّرنا، بالتزامن مع احتفالنا باليوم العالمي للمرأة، بالعمل الذي لا يزال ينتظرنا: تُحرم النساء اللواتي لا يتمتعن بالحماية القانونية للالتحاق بالتعليم أو العمل خارج المنزل من حقهن في التعبير وإبداء الرأي والولاية على أنفسهن - ويعجزن عن الاستثمار في رأس المال البشري لصالح أنفسهن أو أسرهن. ومع سير مشروع رأس المال البشري على قدم وساق والعمل في الوقت الحالي مع أكثر من 50 بلداً على تحسين الاستثمارات في البشر، ستكون لوضع المساواة بين الجنسين على رأس جدول الأعمال أهمية بالغة في صياغة سياسات أفضل.

كل يوم في نظر المؤسسة الدولية للتنمية هو يوم للمرأة

Akihiko Nishio's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | 日本語
Basira Basiratkha, principal of the Female Experimental High School in Herat, Afghanistan. Her school benefited from an IDA-supported program. © Graham Crouch/World Bank
باسيرة بصيرخة، مديرة المدرسة الثانوية التجريبية النسائية في هيرات، أفغانستان. استفادت مدرستها من البرنامج المدعوم من المؤسسة الدولية للتنمية. © غراهام كراوتش / البنك الدولي

إننا في البنك الدولي نؤمِن بأنه لا يمكن لأي بلد أو مجتمع محلي أو اقتصاد أن يحقق أقصى إمكانياته أو يتصدى لتحديات القرن الحادي والعشرين بدون المشاركة الكاملة والمتساوية للنساء والرجال، والفتيات والفتيان. ويصدُق هذا بدقة على البلدان النامية التي تساندها المؤسسة الدولية للتنمية - ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة أشد بلدان العالم فقرا.

لقد حقَّقت البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة الدولية للتنمية تقدُّما مُشجِّعا نحو سد الفجوات القائمة بين النساء والرجال في الأعوام الأخيرة، لاسيما في مجالي الصحة والتعليم. على سبيل المثال، من المتوقع أن تعيش النساء في البلدان المؤهلة للاقتراض من المؤسسة عمرا أطول من الرجال (66 عاما بالمقارنة مع 62 عاما). وفيما يتعلق بالتعليم، فقد لحقت الفتيات بالفتيان أو تفوقن عليهم في معدلات الالتحاق بالمدارس الابتدائية وإتمامها، وكذلك في الانتقال إلى التعليم الثانوي.

"سنقهر الإيبولا!": أصوات ووجوه من التصدي للوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية

Franck Sidney Chrysantheme Bitemo's picture

تعبر الصور التي تتم مشاهدتها في جميع أنحاء العالم الآن عن وباء الإيبولا: متخصصون في مجال الرعاية الصحية في ملابس الوقاية الكاملة، ومباني التعقيم المحاطة بسياج من الشبكات برتقالية اللون، ورعاية المرضى في المكعبات (غرف لحالات الطوارئ الوبائية آمنة حيويا) - وتغليف الجثث في أكياس الموتى عند الفشل في إنقاذ مريض. ولكن من هم هؤلاء الناس غير العاديين الذين يخاطرون بحياتهم يوميا على أمل احتواء الإيبولا، في حين تكون وجوههم غالبا مختفية وراء الأقنعة؟

فيما يلي خمس لمحات عن أبطال مجهولين يعملون في مركز علاج الإيبولا الذي أنشأه التحالف من أجل العمل الطبي الدولي وهو منظمة طبية غير حكومية في بيني، وهي بلدة في إقليم كيفو الشمالي، وأحد مراكز تفشي الوباء الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

الدكتور جونيور إيكومو، 33 عاما، طبيب

© Vincent Tremeau/Banque mondiale
تصوير © فينسينت تريمو/البنك الدولي

"أنا عضو في فريق التحالف من أجل العمل الطبي الدولي الأول الذي انتشر في بيني في أغسطس/آب 2018، في بداية وباء الإيبولا العاشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية. يتم تطعيم العاملين في مركز علاج الإيبولا ضد فيروس المرض لأن خطر العدوى كبير ويجب الالتزام بقواعد السلامة البيولوجية. يعرف جميع موظفينا كيفية التصرف بأنفسهم بمجرد دخولهم المركز، ونوع الملابس التي يجب ارتداؤها في المناطق منخفضة وعالية الخطورة على حد سواء. لقد تدربنا على هذه الممارسات، ونعقد اجتماعات أسبوعيا لتذكير الجميع بالحاجة إلى الامتثال لمبادئ السلامة البيولوجية. ما يجعلني فخورا هو أننا، رغم التحديات والصعوبات، لم نستسلم أبدا. لقد كنا دوما هنا لاستقبال ورعاية مرضانا، لأن هذا واجبنا وتلك مسؤوليتنا".

المشاركة المجتمعية هي مفتاح القضاء على الإيبولا

Michel Muvudi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
16 يناير 2019 - بيني ، جمهورية الكونغو الديمقراطية. يقوم العاملون الصحيون بمراقبة صحة المريض من خلال المكعب الشفاف للحجر الصحي ، الذي يسمح للعاملين الصحيين والعائلين برؤية المريض من الخارج. فنسنت تريمو / البنك الدولي 2019


منذ عدة سنوات، يدمر فيروس الإيبولا قارتنا لا سيما المجتمعات المحلية في وسط وغرب أفريقيا. ويسبب خسائر بشرية واقتصادية كبيرة في أماكن تنوء بالفعل تحت وطأة الفقر المدقع. ويخوض بلدي، جمهورية الكونغو الديمقراطية، الآن معركته العاشرة مع الوباء منذ عام 1976.

ينظر العديد من المراقبين إلى الدمار الذي أحدثه هذا المرض على أنه انعكاس لضعف أنظمتنا الصحية، غير القادرة على الاستجابة لمثل هذه الصدمات. ويشير آخرون إلى الصعوبة التي يواجهها الشركاء في تنسيق أنشطتهم. ويطلق كل تفشٍ وبائي جديد سلسلة معروفة من الاستجابات: يحشد مقدمو الرعاية الصحية الشركاء التقنيين والماليين، ويتم نشر الموارد المادية والبشرية الهائلة، وتبدأ وسائل الإعلام في الحديث عن الأمر، وما إلى ذلك.

800 مليون سبب لاعتبار الإعاقة قضية رئيسية للتنمية

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


نشر أولا على موقع دفيكس.

في المنتدى الاقتصادي العالمي الذي انعقد مؤخرا في دافوس، كانت قضية التفاوتات العالمية أحد محاور النقاش الرئيسية. سأل المندوبون: كيف يمكننا معالجة الفجوات الآخذة في الاتساع في الثروة والفرص بين أعلى 1%من سكان العالم ومن يقبعون في أسفل الهرم؟

ليس من السهل الإجابة على هذا السؤال. وليس هناك حلول سحرية. لكن جزءا من الإجابة هو زيادة تكافؤ الفرص، ولهذا السبب يركز البنك الدولي بشكل متزايد على الاستثمار في رأس المال البشري من خلال التغذية، وتحسين الرعاية الصحية والتعليم والوظائف والمهارات. بدون هذه الاستثمارات يحرم الناس من فرصة تحقيق إمكاناتهم وتهدر قدرات الجميع.

معالجة عدم المساواة بين الجنسين من خلال الاستثمارات في الإنصاف في مجال الصحة

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© دومينيك شافيز/مرفق التمويل العالمي
© دومينيك شافيز/مرفق التمويل العالمي

حتى يومنا هذا، لا تزال النساء أقل حظًا وسعةً من الرجال في كل المجتمعات تقريبًا في أنحاء العالم. فأجورهن لا تزال أقل من أجور الرجال، ونسبتهن أقل في مجالات أنشطة الأعمال والحياة السياسية واتخاذ القرار، كما أن فرصهن في الحياة أقل إشراقا بدرجة كبيرة من فرص الرجال.

وهذا التفاوت لا شك يؤذينا جميعًا. فلو أن النساء حصلن على نفس أجور الرجال، لتحسنت أحوال العالم بنسبة 20%. ومن شأن تأخير الزواج المبكر في بلدان العالم النامية بضع سنوات فحسب أن يضيف أكثر من 500 مليار دولار إلى الناتج الاقتصادي العالمي السنوي بحلول عام 2030.

كل ما تحتاجه لمتابعة الاجتماعات السنوية 2018

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文


الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي/مجموعة البنك الدولي حدث لا ينبغي أن يفوتك. انضم إلينا خلال أسبوع من الندوات والمنتديات الإقليمية، والمؤتمرات الصحفية، ولقاءات أخرى عديدة تركز على الاقتصاد العالمي والتنمية الدولية والنظام المالي العالمي. تعقد فعاليات هذا العام في نوسا دوا، بإقليم بالي في إندونيسيا في الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر/تشرين الأول 2018. 
 
تعرف على سبب التقاء البنك الدولي والبلدان والشركاء معا في محاولة لسد الفجوة الشاسعة في رأس المال البشري في العالم اليوم. تأكد أن لا يفوتك إطلاق مؤشر رأس المال البشري الجديد في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2018. وانشر الرسالة التي تؤكد على أهمية #الاستثمار_في_البشر. 
 
تشارك مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وحكومة إندونيسيا أيضا في رعاية أول معرض للتكنولوجيا يأتي بالابتكار إلى قلب الاجتماعات السنوية.  
 
هذا "المعرض" الذي يستمر ثلاثة أيام سيشهد مشاركة أكثر من 28 مبتكرا - شركات من مختلف أنحاء العالم- سيثبتون الدور القوي الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في تحفيز البلدان، وتعزيز الاحتواء المالي وتنمية القطاع المالي، وتحسين النتائج الصحية والتعليمية. سيستمر معرض الابتكار 2018 من 11 إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول وسيقام بمركز بالي الدولي للمعارض.  

إذن، ابدأ التخطيط لتجربتك مع اجتماعات مجموعة البنك الدولي. اتصل وشارك وشاهد لتستفيد بشكل كامل من كل شيء يقدمه المعرض. نوافيك بتغطية كاملة على فيس بوك وتويتر وإنستغرام!

النساء ينهضن لإطلاق العنان للفرص من أجل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

Mahmoud Mohieldin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
احتلت لوسي أوديوا المركز الأول في مبادرة "هي وأهداف التنمية المستدامة" ، وهي من رائدات الأعمال في تنزانيا. وتقوم شركتها، Women choice Industries على تعزيز أساليب أكثر أمانًا واستدامة للتعامل مع إدارة النظافة الصحية في أثناء فترة الحيض.
Womenchoice Industries © 


إن زيارة واحدة إلى أي مجتمع محلي ستجعلك ترى كيف أن المرأة تبث الحياة في كل جزء من أجزاء الاقتصاد بل المجتمع بأسره، سواءً أكان ذلك في الزراعة أو الرعاية الصحية أو التسويق أو المبيعات أو التصنيع أو الاختراع. وبفضل حضور المرأة في جميع مناحي الحياة، فإنها تقدم إسهامات ملموسة لأجندة 2030، بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفًا، وهي أكثر ما وضعه المجتمع الدولي لنفسه طموحًا من مجموعات الأهداف.

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

Pages