مدونات البنك الدولي
Syndicate content

القانون واللوائح التنظيمية

هل تعمل النساء في جميع مركبات النقل؟ ليس في كل مكان بعد

Katrin Schulz's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Español

بدءا من هذا الشهر، ستتمكن تسعة ملايين سيدة من قيادة السيارة في المملكة العربية السعودية بعد الإعلان التاريخي في سبتمبر أيلول من العام الماضي برفع الحظر على قيادة المرأة للسيارة. في الوقت الذي انصب التركيز العالمي في أغلبه على حظر قيادة المرأة للسيارة في السعودية، إلا أنه في كثير من الأحيان أغفل حقيقة أن المرأة ممنوعة بالقانون في بلدان أخرى من العمل في قيادة مركبات معينة. ويكشف تقرير المرأة، أنشطة الأعمال والقانون 2018 الصادر مؤخرا عن البنك الدولي أن هناك 19 بلدا في العالم تمنع بالقانون حصول السيدات على فرص عمل على قدم المساواة مع الرجال في قطاع النقل.   

الفجوة بين الجنسين في الشمول المالي لن تتراجع. فيما يلي ثلاث طرق لتقليصها

Kristalina Georgieva's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
الفجوة بين الجنسين في الشمول المالي لن تتراجع. فيما يلي ثلاث طرق لتقليصها.

فتحت حسابي المصرفي الأول حين كنت طالبة جديدة في كلية لندن للاقتصاد عام 1987. وكان هذا الفعل الذي يبدو صغيرا يعني أنني أستطيع إدارة مالياتي، وإنفاق أموالي، واتخاذ قراراتي المالية. كان ذلك يعني الحرية في أن أقرر لنفسي.

لا تزال تلك الحرية المالية بعيدة المنال عن حوالي 980 مليون امرأة حول العالم. ومما يثير القلق أن هذا الوضع لا يبدو أنه يتحسن، إذ تظهر قاعدة بيانات المؤشر العالمي للشمول المالي التي تصدرها مجموعة البنك الدولي أنه في حين تفتح أعداد متزايدة من النساء حسابات مصرفية، لا تزال هناك فجوة بين الجنسين على مستوى العالم تبلغ 7 نقاط مئوية - ولم تتغير هذه الفجوة منذ عام 2011.

ما السبب في أن إنفاذ القانون ضروري لمنع الاتجار غير المشروع في الأحياء البرية

Simon Robertson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français

© Steve Slater, Flickr

هل رأيت من قبل وحيد القرن يمشي وقت غروب الشمس في أفريقيا؟ يا له من مشهد خلاَّب. والآن دعني أسألك سؤالا- هل رأيت من قبل جيفة حيوان بالغ من حيوانات وحيد القرن وقد نزع قرنه، وجسمه ممدد على الأرض الترابية؟ إنه مشهد مٌفجِع لا يُنسى.

تتعرض الأحياء البرية في العالم لخطر بالغ، إما بالقتل أو اصطيادها حية. ومنتجات الأحياء البرية – سواء أنياب الفيلة التي يصنع منه العاج أو قرون حيوانات وحيد القرن أو الطيور الحية أو الزواحف – يجري تهريبها بطرق غير قانونية من خلال سلاسل توريد جيدة التنظيم عابرة للحدود الوطنية، وتباع في الأسواق الدولية لمستهلكين على استعداد لدفع ثمن غال لها.

إتاحة الفرص الاقتصادية للمرأة: استثمار مربح

Anabel Gonzalez's picture

هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


تحقيق المساواة بين الجنسين والتمكين الاقتصادي للمرأة ضرورة أخلاقية واجتماعية على حد سواء – وهو أيضا استثمار مربح.

وتقدر دراسة أجراها معهد مكينزي العالمي أنه في حال قيام جميع البلدان بمضاهاة مستوى التقدم الذي حققته البلدان الأكثر تقدما في مجال المساواة بين الجنسين في مناطقها، فإن إجمالي الناتج المحلي العالمي السنوي يمكن أن يرتفع بما يصل إلى 12 تريليون دولار أمريكي في عام 2025.

لقد شهدت العشرون عاما الأخيرة تقدما كبيرا في رفع مستويات المعيشة وسد الفجوة القائمة بين الرجال والنساء، وخاصة في الصحة والتعليم، حيث ارتفع معدل العمر المتوقع عند الميلاد جنبا إلى جنب مع تراجع معدل الوفيات النفاسية، كما أخذت الفروق في معدلات الالتحاق بالتعليم الابتدائي بين الأولاد والبنات في التلاشي باطراد.

بيد أن هذه المكاسب – وإن كانت كبيرة – تحجب وراءها فروقا بين البلدان والمناطق، وهي غير كافية لضمان إتاحة فرص اقتصادية متساوية للذكور والإناث. إذ أن في بلدان عديدة، يتخرج عدد أقل من الفتيات من المدارس الثانوية مقارنة بالفتيان، كما أن المرأة أقل تمثيلا في التعليم الجامعي في كليات الهندسة والعلوم والتعليم الصناعي. ويسهم ذلك في الفروق التي تتبدى لاحقا بين الجنسين في مجالات التوظيف والإنتاجية والدخل.

وبالرغم من عدد متزايد من النساء يشاركن في الأنشطة الاقتصادية، بالإضافة إلى العمل بدون أجر في بيوتهن. إلا أن المرأة تعاني من استمرار عدم المساواة في أماكن العمل، ويتجلى ذلك في أشكال متعددة. فعلى الصعيد العالمي، انخفضت مشاركة المرأة في الأيدي العاملة من 57 في المائة في عام 1990 إلى 55 في المائة في عام 2013. كما أن هناك فروقا هائلة بين الرجال والنساء من حيث نوع العمل ومستوى الدخل الذي يحصلون عليه، فضلا عن القدرة على الحصول على التمويل والتكنولوجيا.

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2015

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | English | Español

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة من أكثر ثلاثة مواضيع قمتم بالإعجاب بها عبر فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها عبر تويتر في عام 2015. كذلك، إخترنا لكم أكثر ثلاثة أحداث تمت مشاهدتها عبر منصة "البنك الدولي مباشر" هذا العام.

ولا تفصلنا إلا أيام قليلة عن العام الجديد، وبهذه المناسبة نود أن نشكركم على مشاركاتكم وإعجاباتكم وتغريداتكم حول جهودنا لتحقيق التنمية المستدامة في العالم. نرجو ألا تتردوا في إبداء آرائكم في قسم التعليقات في هذه المدونة أو عبر مواقعنا للتواصل الاجتماعي. وكل عام وأنتم بألف خير. ​

من كرة القدم إلى مكافحة الفقر – دعوة لتحسين نظام الإدارة العامة

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Français
Children playing football in Timor-Leste. © Alex Baluyut/World Bank
 

يرسل التحقيق مع العديد من مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وتوجيه الاتهام اليهم وإلقاء القبض عليهم رسالة بسيطة وقوية: مهما كانت أي هيئة تبدو فوق مستوى النقد، ففي عالم اليوم لا توجد منظمة أو شركة أو حكومة لديها حصانة أو بمنأى عن التدقيق العام وتطبيق القانون عندما يتعلق الأمر بادعاءات التحايل والفساد. التسامح مع الفساد باعتباره "تكلفة لممارسة الأعمال" آخذ في التلاشي بشكل سريع.

ويعمل البنك الدولي بجد لكي يجعل الكفة تميل لصالح الأعمال النظيفة في حربه ضد الفقر. إننا نحقق مع مرتكبي المخالفات ونحاسبهم عندما نتلقى مزاعم بارتكاب مخالفات في المشاريع. ومنذ بدأنا هذا العمل، فرضنا عقوبات على أكثر من 700 شركة وفرد بسبب سوء السلوك في مشاريعنا. معظم هذه العقوبات تنطوي على شكل من أشكال الحرمان، الذي يجعل الأفراد والشركات غير مؤهلين للتنافس على عقود يمولها البنك في المستقبل. وأصدرنا مؤخرا مراجعة محدثة لتجربتنا في التحقيق والفصل في قضايا التحايل والفساد، وهي تشير إلى أنه من الممكن التصدي للفساد بطريقة تتسم بالكفاءة والفعالية والنزاهة.

حركة عالمية ضد الفساد: تحدث الآن!

Leonard McCarthy's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Español | Français
 تحدث الآن!

لا يمكن للمرء، عند متابعة التغطية الإخبارية في الأسابيع الأخيرة، أن يغفل حقيقة أن جهود مكافحة الفساد بدأت تؤتي ثمارها. فقبل عقد مضى، كان النجاح ميزة للمجتمعات التي يمكنها- بفضل المكاسب الديمقراطية- أن تمارس حقها في محاسبة المسئولين الحكوميين. واليوم، لم يعد من السهل الإفلات من الحساب على الفساد، حتى لو كنت مسئولا في إحدى المؤسسات الدولية الكبرى، أو مسئولا حكوميا كبيرا، أو مؤسسة لها ملايين الأتباع في شتى أنحاء العالم.

رئيس مجموعة البنك الدولي يكتب عن الأثر الذي يتركه التمييز على التنمية البشرية والاقتصادية

Elizabeth Howton's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

يعرف جيم يونغ كيم شيئا عن التمييز والتحيز. فعندما كبر في ولاية أيوا كأمريكي من أصل آسيوي، كثيرا ما لوح الأطفال أمامه بأيديهم بحركات "كونغ فو"، ولم يتورعوا عن رميه بأقذع الشتائم والأوصاف العنصرية. وفي مقال رأي له نشرته صحيفة واشنطن بوست، قال رئيس مجموعة البنك الدولي إن تجربته لا تعدوا أن تكون "إهانات بسيطة" بالمقارنة بالتمييز الذي يتعرض له المواطنون المثليون والمواطنات المثليات بأوغندا ونيجيريا حاليا في أعقاب إقرار هذين البلدين قوانين جديدة تجعل من المثلية جريمة يعاقب عليها بالسجن مدى الحياة.

ويرى كيم أن التمييز المؤسسي يتجاوز هذين البلدين؛ فهناك أيضا 81 بلدا آخر تجرم قوانينها العلاقات الجنسية المثلية. وهي أيضا تتجاوز الميول الجنسية لتشمل القوانين التي تميز ضد المرأة وأفراد الأقليات. وكتب كيم أنه بالإضافة إلى كونها قوانين خاطئة، فإن اتساع نطاق التمييز يضر أيضا بالاقتصاد. وثمة شواهد واضحة على أن الاقتصاد يعاني حين تضع المجتمعات قوانين تحول دون الانخراط الكامل للفئات المنتجة في قوة العمل.