مدونات البنك الدولي
Syndicate content

تنمية القطاع الخاص

حلول غير تقليدية لتوفير السكن للجميع

Luis Triveno's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Mexico City. Photo by VV Ninci via Flickr CC


في عالم يشهد انقساما بشأن كيفية التعامل مع مشكلات خطيرة مثل الإرهاب والهجرة والتجارة الحرة وتغير المناخ، تتفق الحكومات على الأهمية العاجلة لحل ما يبدو أنه المشكلة الكبرى من بينها، وهي: توفير سكن آمن جيد الموقع ويمكن تحمل تكلفته لمليارات البشر الذين يحتاجون إليه.

التحقنا بثورة الغذاء – وأنت أيضا تستطيع

Nataliey Bitature's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
موسانا كارتس
موسانا كارتس، هي شركة توفر للباعة الجائلين سيارات نظيفة تعمل بالطاقة الشمسية بغية تحسين ظروفهم المعيشية في البلدان النامية.

تشهد المدن في أفريقيا منذ عقدين طفرة ومعدلات نمو عالية بلغت 3.5% سنويا. ومن المتوقع أن يستمر هذا المعدل من النمو حتى عام 2050. مع هذا المعدل من النمو، سيصبح نشاط بيع الطعام في الشوارع واحدا من أهم مكونات النظام الغذائي الأفريقي. ولن يستطيع القطاع الرسمي مواكبة هذا النمو!

هنا تدخل شركتي، موسانا كارتس، التي تواجه ثورة الغذاء من آخر حلقة في سلسلة القيمة الغذائية. موسانا كارتس، التي تعمل حاليا في أوغندة، تضبط وتحسن إنتاج واستهلاك الأطعمة التى تباع في الشوارع.

رسم خريطة منظومة ريادة الأعمال البيئية بالمغرب

Rosa Lin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


بدأ فريق مجموعة البنك الدولي في جمع الإجابة على هذه الأسئلة: من هم رواد الأعمال البيئية في المغرب، وما هو المناخ الذي يعملون فيه؟ ووجدوا أن:

* نحو نصف أنشطة ريادة الأعمال البيئية التي شملها المسح في المغرب تدار بشكل منفرد.
* 84% من رواد الأعمال الذين شملهم المسح كانوا ممولين ذاتيا في المراحل الأولى.
* 54% من رواد الأعمال أجمعوا على أن صعوبة الحصول على معلومات عن السوق تمثل أكبر عقبة أمام ممارسة أنشطة الأعمال في المغرب.

الشرق الأوسط، إصدار 2.0

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français


دعونا نكون صادقين. الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحترق، وفي بعض المناطق يحترق حرفيا. فالصراع والهشاشة يشوهان منذ وقت بعيد ما كان في الماضي يشكل مهد الحضارة والإلهام لكثير من الاختراعات التي لا نستطيع العيش بدونها اليوم. بيد أنه في خضم تلك النيران يبزغ شعاع أمل هو المحرك والدافع لتغيير يحوّل الواقع القبيح إلى مستقبل مشرق.

بعد أن فررت من الحرب في العراق عام 2006، كنت متشائما بشأن ما كان يحمله المستقبل لتلك المنطقة. وعاما بعد الآخر، أصبح التأثير المتسلسل للانهيار حقيقة واقعة تشكّل المنطقة وشعوبها. ومع ذلك، ومع التقدم سريعا إلى عام 2017، فإني أشهد ما لم أتخيل مطلقا أن أراه في حياتي: النهضة الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عدت مؤخرا من المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحر الميت بالأردن. وفي هذا العام، اشترك المنتدى ومؤسسة التمويل الدولية، ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة القطاع الخاص، في جمع 100 شركة عربية ناشئة تشكل الثورة الصناعية الرابعة.

هناك، كان الشعور الإيجابي منتشر في كل مكان. لم يكن هناك أي تشاؤم أو سلبية على الإطلاق، بل شعور جديد بالتفاؤل والحماس والنهم للتغيير، والإرادة لنقل المنطقة إلى مستقبل جديد كليا بعيدا عن الصراع والإحساس السائد حاليا بالتشاؤم.

دور جديد لبنوك التنمية؟

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Português | Français



في وقت سابق من هذا الشهر، أجرت بنوك التنمية في مختلف أنحاء العالم مراجعة لمواقفها وللمجالات التي يكون فيها لجهودها أكبر الأثر، وذلك خلال اجتماع نظمه البنك الدولي وبنك التنمية البرازيلي (BNDES).

وفي وقت يواجه فيه العالم مصاعب كبيرة للحصول على التمويل اللازم للوفاء بأهداف التنمية المستدامة، من الممكن أن تلعب بنوك التنمية دورا أساسيا في تضييق هذه الفجوة. فيمكنها أن تساعد في استقطاب تمويل القطاع الخاص وأن تشكل ركيزة لإقامة الشراكات بين القطاعين العام والخاص، لاسيما لتمويل مشاريع البنية الأساسية.

ومع هذا، فإن إساءة استخدام بنوك التنمية يمكن أن تجلب مخاطر على المالية العامة وأن تؤدي إلى تشوهات في سوق الائتمان. ولتجنب هذه العثرات المحتملة، تحتاج بنوك التنمية إلى منهج عمل محدد وواضح، وإلى العمل بدون الخضوع للتأثير السياسي، وإلى التركيز على التصدي للإخفاقات الكبيرة للأسواق، وعلى المجالات التي يغيب عنها القطاع الخاص، ومتابعة وتقييم الإجراءات التدخلية، والتكيف الذي يضمن التأثير، وفي النهاية ضمان الشفافية والخضوع للمساءلة.

تنمية أسواق رأس المال المحلية لتمويل الاحتياجات التمويلية المحلي الطويلة الأجل

Ceyla Pazarbasioglu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français
تنمية أسواق رأس المال المحلية لتمويل الاحتياجات التمويلية المحلي الطويلة الأجل


التمويل يولّد النمو الاقتصادي والتنمية. لكن من الواضح أن مصادر التمويل التقليدية - المالية العامة أو المساعدات الإنمائية أو القروض المصرفية - لن تكفي لتمويل أهداف التنمية المستدامة.

وتتحول البلدان المتقدمة والنامية على السواء إلى أسواق رأس المال للعثور على مصادر جديدة للتمويل واجتذاب موارد القطاع الخاص التمويلية واستثماراته وخبراته.

وتتمثل إحدى الأولويات الرئيسية للمجتمع الإنمائي الدولي في إطلاق العنان للتمويل الكافي من القطاع الخاص كي تتمكن بلدان الأسواق الناشئة من تلبية احتياجاتها التمويلية لتمويل الأهداف الاستراتيجية مثل تحسين مرافق البنية التحتية.

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2016

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.

جعل مستقبل العمل أكثر شمولا وإنصافا

Siddhartha Raja's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: Français | Español
السياسات العامة يمكن أن تشكل كيفية إدارة تكاليف التحول الرقمي (الرقمنة أو الميكنة)، لمواجهة عدم المساواة وتخفيف التكاليف على الفئات الأكثر فقرا. صورة: دومينيك شافيز / البنك الدولي


هناك الكثير من التكهنات حول نسبة الوظائف التي يمكن الاستعاضة عنها بالماكينات التي تتزايد قدراتها وذكائها باستمرار. يشير أحد التقديرات إلى أن بلدانا مثل الولايات المتحدة ستشهد اختفاء ما يقرب من نصف الوظائف الموجودة اليوم، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن هذا لن يشمل سوى واحدة من بين كل 10 وظائف. ولكن ليس هناك سوى القليل من المعلومات بشأن من سيفقدون وظائفهم نتيجة لهذه التحولات. والأهم من ذلك ماذا سيحدث لأفقر 40% من سكان بلدان الاقتصادات الصاعدة التي تعرضت مؤخرا فقط للتكنولوجيات الرقمية الأساسية؟ هل سيستفيدون من التقدم التكنولوجي، أم أنهم سيواجهون الآثار السلبية لكل من الإقصاء وانطلاق البلدان الأخرى أو البلدان الأفضل حالا نحو التقدم بقوة في المستقبل؟

الشركات الناشئة: كيف لا تجدي الأموال الوفيرة فعليا

Victor Mulas's picture
مكتب إحدى الشركات الناشئة في نيويورك. تصوير: فيكتور مولاس

نشهد حاليا موجة عارمة من المبالغة بشأن الشركات الناشئة. واليوم، باتت كل واحدة من المدن الكبرى في العالم تطمح إلى التحول إلى معقل للشركات الناشئة. مدينة نيويورك غدت نموذجا يحتذى لمعاقل الشركات الناشئة؛ وبرلين ولندن كانتا قبل عامين أو ثلاثة مقصدا للشركات الناشئة؛ ونيروبي هي درة الشركات الناشئة في أفريقيا؛ أما دبي فقد روجت لنفسها باعتبارها قبلة هذه الشركات.
 
يُنظر إلى الشركات الناشئة باعتبارها الحل الجديد لخلق الوظائف في الاقتصاد الوليد لما يسمى" بالثورة الصناعية الرابعة". وهذه الشركات يمكنها بالفعل المساعدة في جلب وظائف المستقبل- تلك الوظائف الجديدة التي تولدها الصناعات الحديثة والتكنولوجيات. وقد حدث هذا بالفعل في مدينة نيويورك حيث أثمر الارتباط بالصناعات المحلية خلق فرص عمل جديدة، وصناعات جديدة، والارتقاء بقدرة القطاعات التقليدية على المنافسة. والأمر هنا لا يتعلق فقط بالوظائف، فقد جاءت حلول بعض التحديات الإنمائية الصعبة، كالدفع الإلكتروني وتوفير الطاقة في مناطق غير مرتبطة بشبكات الكهرباء، من مواقع الشركات الذكية في نيروبي والهند. 
 
وإنني أتعجب في الواقع وأنا أزور هذه المدن إذا ما كان التأثير الحقيقي –والمحتمل- لهذه الكيانات الناشئة مبالغ فيه، وما إذا كنا نشهد جميعا طوفانا من الاهتمام والموارد التي لا يمكن ترجمتها إلى حلول "سحرية" للبطالة وتحديات عالمية أخرى.

Pages