مدونات البنك الدولي
Syndicate content

تنمية القطاع الخاص

الشراكات بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: جادة وقطعت شوطا طويلا

David Baxter's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الشراكات بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: جادة وقطعت شوطا طويلا


في وسط من البيئات المتغيرة المواتية للشراكات بين القطاع العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تم عقد منتدى الشراكة بين القطاعين العام والخاص الشهر الماضي في دبي مع التركيز على الشراكات الراسخة وإطلاق العنان لإمكانات هذه الشراكات في تنفيذ الرؤى الوطنية التي ستقود النمو الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أهم النقاط التي خرجت بها هو أن الجهود الرامية إلى جذب مطورين ومستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في هذه الشراكات بالمنطقة جادة وقطعت شوطا طويلا. فقد كان الحضور قوياً، حيث شمل 120 من ممارسي الشراكات، من بينهم قادة وحدات الشراكة بين القطاعين العام والخاص بحكومات المنطقة وممثلين رفيعي المستوى عن وزارات دول مجلس التعاون الخليجي ومصرفيين ومستثمرين وموظفين حكوميين واستشاريين.

جاء في صدارة الموضوعات المطروحة الإعداد والمشتريات والإدارة في مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما نوقشت العروض المقدمة دون دعوة، ورأى البعض أن لها ميزتها حين تقوم قوانين ومبادئ توجيهية فعالة بشأن الشراكات بتطبيقها، وتعمل وحدات الشراكة كمنظمين لتحديد ما إذا كانت العروض المقدمة دون دعوة تتضمن الابتكار والقيمة مقابل المال.

وأقر المشاركون بأنه في حالة نجاح برامج التنمية في البلدان، يجب تأمين المشروعات قيد الإعداد الخاصة بالشراكات وذلك من خلال ممارسات المشتريات القوية وأن قوانين ووحدات الشراكة ستلعب دورا أساسيا في إيجاد بيئات ملائمة للاستثمار.

أزمة اللاجئين: ما الذي يستطيع القطاع الخاص عمله؟

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
© World Bank Group © مجموعة البنك الدولي

يوجد في العالم اليوم نحو 68.5 مليون من النازحين قسراً، أكثر من 25 مليوناً منهم يُعتبرون لاجئين. وقرابة 85% منهم تُؤويهم بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل ذات موارد محدودة مثل الأردن وإثيوبيا وأوغندا وتركيا وبنغلاديش. وتكابد هذه البلدان تحديات هائلة في تلبية احتياجات اللاجئين، وفي الوقت نفسه الاستمرار في الحفاظ على نموها وتنميتها.
 
لقد زُرتُ الأردن في عامي 2014 و2016، وأثار دهشتي وإعجابي ما أبداه هذا البلد الصغير ذو الدخل المتوسط من سخاء وكرم وحسن ضيافة، إذ استقبل ما يربو على 740 ألف لاجئ من الحرب السورية وصراعات أخرى (ويحصي ذلك فقط العدد الذي سجَّلته رسميا وكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين!) وفي عام 2017، كان لدى الأردن 89 لاجئا لكل ألف من السكان، وهو ثاني أكبر تركُّز للاجئين في العالم. وتعرض الاقتصاد وقطاع الخدمات في الأردن لضغوط هائلة. وشعر اللاجئون أنفسهم بالإحباط وخيبة الأمل بسبب قلة الفرص لإعالة أنفسهم.
 
وتساءلت، كيف يمكننا تقديم يد العون؟ كان من الواضح أن أي حل يجب أن يشارك فيه القطاع الخاص، وأن يعود بالنفع على اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

النساء ينهضن لإطلاق العنان للفرص من أجل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

Mahmoud Mohieldin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
احتلت لوسي أوديوا المركز الأول في مبادرة "هي وأهداف التنمية المستدامة" ، وهي من رائدات الأعمال في تنزانيا. وتقوم شركتها، Women choice Industries على تعزيز أساليب أكثر أمانًا واستدامة للتعامل مع إدارة النظافة الصحية في أثناء فترة الحيض.
Womenchoice Industries © 


إن زيارة واحدة إلى أي مجتمع محلي ستجعلك ترى كيف أن المرأة تبث الحياة في كل جزء من أجزاء الاقتصاد بل المجتمع بأسره، سواءً أكان ذلك في الزراعة أو الرعاية الصحية أو التسويق أو المبيعات أو التصنيع أو الاختراع. وبفضل حضور المرأة في جميع مناحي الحياة، فإنها تقدم إسهامات ملموسة لأجندة 2030، بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفًا، وهي أكثر ما وضعه المجتمع الدولي لنفسه طموحًا من مجموعات الأهداف.

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

للسنة الثالثة على التوالي: موريتانيا تواصل تألقها على مؤشر ممارسة أنشطة الأعمال

Alexandre Laure's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​   Français

في الوقت الذي تحتفل فيه مجموعة البنك الدولي بعددها الخامس عشر من مطبوعتها الرئيسية المعنونة "ممارسة أنشطة الأعمال"، تواصل موريتانيا ازدهارها كأحد أكثر البلدان تنفيذا للإصلاحات في سياسات مناخ الاستثمار. وقد أبرز تقرير عام 2016 موريتانيا ضمن أول عشرة بلدان تنفيذا للإصلاحات في العالم، ويظهر التقرير الحالي لعام 2018 أن أداء موريتانيا يتفوق على المتوسط الإقليمي.

وبعد أن شهدت تراجعا في الفترة بين عامي 2010 و 2014، واصلت موريتانيا باطراد تحسين أدائها في تسهيل ممارسة أنشطة الأعمال. ويظهر الشكل 1 كيف كانت سلسلة الإصلاحات، على مدى ثلاث سنوات فحسب، التي بدأت بدأب في عام 2015 عاملا رئيسيا في مساعدة البلاد على القفز 26 مركزا على نحو مثير للإعجاب لتنتقل من الترتيب 176 عام 2015 إلى الترتيب 150 هذا العام 2018.

مهتمون بمواضيع التنمية؟ انضموا الينا في اجتماعات الربيع 2018

Bassam Sebti's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español | 中文 | Русский

اقترب موعد انعقاد اجتماعات الربيع 2018، وقد حان الوقت لتنظيم الأمور. وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين ممثلين عن مؤسسات بارزة مثل لينكد إن (LinkedIn)، وجامعة أكسفورد، وصحيفة فاينانشال تايمز، ومعهد بروكنجز، بالإضافة إلى شخصيات ذات تأثير مثل بيل جيتس، وجيف وينر.

تواصل، شارك، وشاهد لتحقق الاستفادة الكاملة من كل ما تقدمه #اجتماعات_الربيع.

تواصل مع كبار خبراء التنمية. في اجتماعات هذا العام، تضم قائمة المتحدثين والمندوبين والحضور كبار قادة الفكر والخبراء الذين سيتشاركون أفضل الحلول لقضايا التنمية في الوقت الراهن.

نحو اقتصاد مترابط وشامل للجميع

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
© توم بيري / البنك الدولي
© توم بيري / البنك الدولي

تتنبأ بعض الدراسات بأن عملية الأتمتة ستؤدي إلى إلغاء الوظائف بمعدل هائل، لكن التقنيات المبتكرة يمكن أن تخلق أيضاً مجالات عمل جديدة. وتشير مسودة جارية للإصدار القادم من مطبوعة تقرير عن التنمية في العالم 2019 بعنوان "الطبيعة المتغيّرة للعمل" إلى أن الوظائف التي وفرتها الروبوتات في القرن الماضي كانت أكبر من تلك التي جرى الاستغناء عنها. وقدرة التكنولوجيا على تغيير طريقة حياتنا وعملنا وتنظيم شؤوننا بشكل متزايد تجعلنا في مجموعة البنك الدولي نتساءل باستمرار: كيف يمكننا تكييف المهارات والمعارف الحالية لتتوافق مع الوظائف في المستقبل؟

كيف يمكن أن نعزز المنافسة في حافلات نقل الركاب في المدن؟

Shomik Mehndiratta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
EMBARQ Brasil/Flickr


رغم أن السلطات العامة تتولى في كثير من الأحيان تخطيط خدمات الحافلات وتنسيقها، يعهد الكثير من المدن بعمليات التشغيل اليومية إلى شركات خاصة بموجب عقود امتياز. وعادة ما تحدد أجهزة الحكم المحلية الأسعار والطرق؛ بينما يتحمل المشغلون من القطاع الخاص مسؤولية تعيين السائقين، وإدارة الخدمات، والحفاظ على أسطول الحافلات، وما إلى ذلك. وفي هذا الإطار العام، تختلف شروط ونطاق العقد بشكل كبير وفقا للظروف المحلية.

لماذا ينبغي للمستثمرين أن يجازفوا بالاستثمار في أشد البلدان هشاشةً في العالم؟

Stephanie von Friedeburg's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
التمويل متناهي الصغر في جمهورية الكونغو الديمقراطية © أنَّا كوبلانك/مؤسسة التمويل الدولية
التمويل متناهي الصغر في جمهورية الكونغو الديمقراطية © أنَّا كوبلانك/مؤسسة التمويل الدولية


تُؤثِّر الهشاشة والصراعات والعنف على أكثر من ملياري شخص في أنحاء العالم. ومع أن معدلات الفقر بوجه عام آخذة في الانحسار، فإن الحال ليس كذلك في البلدان المتأثِّرة بالصراعات.

وهذه البلدان المنكوبة بموجات لا تكاد تنقطع من عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي هي في الغالب أشد البلدان احتياجاً إلى الاستثمارات الخاصة. ولكنها أيضاً الأماكن التي لا يجرؤ إلا قلة من المستثمرين على الذهاب إليها. فالمَخاطِر فيها تفوق فيما يبدو المغانم المرجوة.

وأحد أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة هو انتشال ملايين البشر من براثن الفقر المدقع بحلول عام 2030 - وهو التزام غير عادي يحمل أيضاً بين طياته تكلفة غير عادية.

Pages