مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الموارد المائية

التعلم من الإنجاز المستند إلى البيانات

Aleem Walji's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文 | Français

بالنظر إلى الالتباس الذي أحاط بتعبير "علم الإنجاز وتحقيق النتائج"، وجب توضيح أن هذا العلم ليس وصفة "لحل واحد يناسب الجميع" استنادا إلى فرضية أن ما يفلح في مكان ما قد يفلح في مكان آخر. ولا يقر ذلك بأن البحث والشواهد يضمنان التوصل إلى نتيجة معينة.

قبل أسابيع قليلة، عقد البنك الدولي ومعهد التنمية الكوري (E) مؤتمرا عالميا حول علم الإنجاز وتحقيق النتائج. واجتمعت في المؤتمر العديد من مؤسسات التنمية ومنها مؤسسة غيتس ومؤسسة غرامين واليونيسف ومركز دارتموث لعلم تقديم الرعاية الصحية وتحالف الصحة. وناقشنا فرص التنمية وما تواجهه من تحديات عند التركيز على من يعيشون في فقر مدقع، بما في ذلك تجارب الرعاية الصحية، وكيف تخفض التكنولوجيا التكاليف وتزيد الفعالية، وصعوبة الانتقال من التجارب الناجحة إلى التنفيذ على نطاق واسع.

وأجمع المجتمعون في سيول على أن علم الإنجاز وتحقيق النتائج يؤكد على أهمية وجود عملية قوية تستند إلى البيانات لفهم ما هو صالح، وتحت أية ظروف، ولماذا وكيف. وكثيرا ما نقفز في مجال التنمية الدولية إلى النتائج بدون فهم للأوضاع المخالفة للواقع، ونفترض أن بوسعنا محاكاة النجاح دون فهم للعناصر المكونة له.
 

أرواح 2.3 مليون إنسان أزهقت: نحتاج إلى ثقافة الوقاية والمرونة

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

بالنظر إلى المجتمعات في مختلف أنحاء المعمورة، نرى أن هناك نقصا مريعا في المرونة بحياتنا الحديثة. فقد اتسعت المدن بدون تخطيط بعض المناطق باعتبارها معرضة للفيضان والعواصف، ودمرت الحواجز الطبيعية للعواصف، وترك الفقراء يبحثون في الغالب عن مأوى في أكثر البقاع عرضة للخطر. وأنزلت موجات الجفاف خسائر كبيرة بالمحاصيل مما تسبب في نقص الغذاء.

وخلال الثلاثين عاما الماضية، تسببت الكوارث في مقتل أكثر من 2.3 مليون شخص، وهو ما يعادل سكان تورونتو بكندا أو كل سكان ناميبيا.

فموجات تسونامي التي ضربت إقليم أتشيه بإندونيسيا عام 2004 خلفت 165 ألف قتيل، وتسببت في خسائر قدرت بنحو 4.5 مليار دولار. كما ترك الجفاف الذي اجتاح القرن الأفريقي في الفترة من 2008 إلى 2010 نحو 13.3 مليون شخص يواجهون نقصا في الغذاء. ومازال الملايين هناك وعلى امتداد منطقة الساحل يواجهون نقصا خطيرا في الغذاء فيما تستمر أحوال الجفاف. كما حصد زلزال هايتي عام 2010 حياة أكثر من 220 ألف شخص ودمر عشرات الآلاف من المباني والمنازل وشرد 1.5 مليون شخص فضلا عن تسببه في خسائر مادية بلغت قيمتها 7.8 مليار دولار- وهو ما يعادل 120 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد. وأسفرت الفيضانات التي شهدتها باكستان عام 2010 في مقتل 1985 شخصا، وأسفرت عن خسائر مادية بلغت 10.1 مليار دولار. وشهدت اليابان العام الماضي زلزالا مدمرا وموجة تسونامي خلفت 20 ألف قتيل وخسائر قدرت بنحو 210 مليارات دولار.
 

Pages