مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Uganda

أموال من النفايات؟ جدد رؤيتك بشأن الصرف الصحي

Daniel Ddiba's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

كطالب جامعي في كمبالا، كان رأسي مليئا بالأفكار حول كيفية كسب العيش بعد انتهاء دراستي. في ذلك الوقت كان ريتش داد بور داد (أب غني أب فقير) لا يزال من أكثر الكتب مبيعا، وقلت لنفسي: يمكنني أن أصبح مليارديرا إذا قمت ببيع مليار شيء إلى مليار شخص. وغني عن القول، إنه يجب أن يكون شيئا يمكن لأي شخص تحمل ثمنه، مثل معجون الأسنان أو العلكة.

وبالتالي، تساءلت، ماذا يحتاج كل إنسان؟ واتضح لي: يحتاج الجميع إلى الماء، والغذاء، والطاقة كل يوم. وكان السؤال التالي كيف يمكن أن أصنع سلعا قيمة من هذه الأشياء الثلاثة كمهندس مدني.

ولع بالصرف الصحي

خلال سنوات دراستي، أصبحت مهتما بالصلة الوثيقة بين الماء والغذاء والطاقة. وتعلمت أشياء عن دورات المياه والمغذيات، وكيف يمكننا استعادة الموارد من النفايات واستخدامها لتخصيب المحاصيل وتوليد الطاقة.

ويتزايد عدد سكان العالم سريعا، ويحدث الكثير من هذا النمو في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ويعيش معظم الناس الآن في المدن، ومن المرجح أن تزداد هذه النسبة بمرور الوقت. وسوف تكون هذه المدن عطشى وجائعة وتحتاج للطاقة، وسيتعين علينا أن نستعين بطرق أكثر كفاءة في إدارة مواردنا إذا أردنا تلبية مطالب تلك المدن.

اللاجئون يجدون في أوغندا وطنا جديدا

Björn Gillsäter's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
روبرتو مالدينو، فليكر


هبطت طائرتنا على مدرج ترابي تقريبا نُحت بشكل خطر من الأحراش بمنطقة أدجوماني شمالي أوغندا على الحدود الشمالية الغربية مع جنوب السودان. تضم المنطقة 227 ألف لاجئ يشكلون مايقرب من 60% من إجمالي عدد سكانها. وبعد أن نزلنا مباشرة، ركبنا السيارة وسرنا بها على طريق ترابي، تحيطه من الجانبين حقول الذرة الخضراء طويلة السيقان، وأشجار الموز والنخيل والمانجو التي شكلت بحرا من اللون الأخضر – يشقها بين الحين والآخر أزقة ضيقة تؤدي إلى أكواخ طينية. وفيما كنا نقترب من وسط المنطقة، حاولت رصد العلامات الإرشادية المعتادة لأحياء اللاجئين، كالأسوار أو أنواع أخرى من علامات ترسيم الحدود.

لكنني لم أجد أيا منها.

وبدلا من ذلك، وللمفاجأة السارة لي، لم يكن هناك مناطق للاجئين محاطة بالأسوار. فهم يعيشون جنبا إلى جنب مع السكان المحليين. ولايتوقف نهج الاندماج على أدجوماني. في الحقيقة، حظيت أوغندا بالإشادة لتطبيقها أكثر سياسات اللاجئين رحمة في العالم. ففيها يجد اللاجؤون ترحيبا حارا، ويمنحون الإمدادات وقطعا من الأراضي ويتم تشجيعهم على الاندماج في المجتمع. وبالسير على الطرق الطينية، كان من المستحيل القول أين تنتهي ممتلكات السكان المحليين ومتى تبدأ مستوطنات الوافدين الجدد. كما أنهم يتقاسمون الخدمات العامة في المجتمع المحلي، كالمستشفيات، والعيادات الصحية، والمدارس، والطاقة، وإمدادات المياه والخدمات الأخرى.

البيروقراطية الإلكترونية: هل تستطيع التكنولوجيا الرقمية أن تحفز على إصلاح الإدارة العامة؟

Zahid Hasnain's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


"بإدخال نظام آلي لإدارة خدمة العملاء، نكون قد لففنا حبلا حول أعناقنا. فقد أصبحنا الآن خاضعين للمساءلة".

هذه الملحوظة لأحد المديرين بالمرفق العام للمياه والصرف الصحي في نيروبي تسجل بإيجاز التأثير الذي أحدثه الصوت السحري MajiVoice، وهو نظام إلكتروني يتلقى شكاوى العملاء، ويساعد المديرين على إسناد حلها إلى موظف معين، ثم يتتبع خط سير مراحل الحل، ويخطر العميل بأحدث المستجدات عبر الرسائل الهاتفية القصيرة. ونتيجة لذلك، زاد معدل حل المشاكل بمقدار الضعف، فيما تقلص الوقت الذي يستغرقه حل المشكلة بنسبة 90%.

النزوح القسري: ما الذي يمكن أن يسهم به مجتمع التنمية لدعم النازحين قسرا والمجتمعات المضيفة؟

Varalakshmi Vemuru's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مخيم للاجئين في دولو أدو بإثيوبيا (تصوير: بنجامين بوركهارت)


تطالعنا كل يوم مشاهد جديدة لأناس يقدمون على محاولات يائسة للهروب من ظروف معيشتهم وبلدانهم ليواجهوا أقدارا إما غادرة أو لا ترحم. وعلى المستوى العالمي، هناك عدد من المواقف التي تساهم في هذه الحركة غير المسبوقة للبشر، وتشمل:

النزوح القسري بسبب الحرب والصراع والاضطهاد؛

الهجرة الاضطرارية بسبب الفقر، وشظف العيش، أو الآثار الناجمة عن تغير المناخ الذي أدى إلى تدمير وتردي منظومات الطبيعة الداعمة للحياة؛

الهجرة الطوعية لذوي العزيمة الذين لا يستطيعون التأقلم مع الوضع الراهن وينشدون فرصا اجتماعية واقتصادية أفضل.

ولفهم النزوح القسري بشكل أفضل، رأست فريقا مشتركا من البنك الدولي ومفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين أعد تقرير النزوح القسري والهجرة المختلطة لمنطقة القرن الأفريقي - وهي منطقة تضم نحو 242 مليون نسمة وتشمل ثمانية بلدان (جيبوتي، إريتريا، إثيوبيا، كينيا، الصومال، جنوب السودان، السودان وأوغندا) تضم مجتمعة نحو 6.5 مليون نازح داخليا ونحو ثلاثة ملايين لاجئ.

الهجرة داخل وخارج منطقة القرن الأفريقي ناجمة عن عوامل طبيعية وبشرية، كتغير المناخ، والتدهور البيئي، وبالطبع الصراعات.

أكدت الدراسة الطبيعة الإقليمية للنزوح القسري في القرن الأفريقي مع وضوح "امتداد الأثر" الإقليمي للعنف وانعدام الأمن داخل البلاد. في جنوب السودان، على سبيل المثال، أدى مسلسل الصراع المسلح إلى تزايد أعداد اللاجئين في أوغندا وإثيوبيا وكينيا والسودان.