مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Nigeria

المياه والحرب: الديناميكيات المضطربة بين المياه والهشاشة والصراع والعنف

Claudia W. Sadoff's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


خلال العامين الماضيين، كانت الأمطار شحيحة في الصومال. وما تلا ذلك مأساوي بالطبع: جفاف الآبار، ونفوق الماشية، وانهيار المحاصيل الزراعية، والهجرات والنزوح، وباتت هناك جحافل من البشر في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية. والشيء نفسه يحدث في اليمن والسودان وكينيا وإثيوبيا ونيجيريا. ومع هذا، فإن شح الأمطار ليس هو المشكلة الوحيدة التي تسببت في هذا الخراب. فالفيضانات والأمراض التي تنقلها المياه والصراعات العابرة للحدود على المياه يمكنها جميعا أن تتسبب في معاناة إنسانية شديدة وعرقلة للأنظمة السياسية والاقتصادية والبيئية.

تمكين الفتيات والنساء عبر التعليم

Oni Lusk-Stover's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 تحليل لنساء تتراوح أعمارهن بين 25 و34 عاما يبرز أهمية محور تركيز اليوم العالمي للمرأة 2017، #كن-جريئا-من-أجل-التغيير.   
(تصوير: جون إيزاك / البنك الدولي)

آباء يحبون أبناءهم.

الزراعة عمل شاق.

الطفل يقرأ كتابا.

الأطفال يجتهدون في المدرسة.

هذه هي العبارات التي طُلب من نساء تتراوح أعمارهن بين 25 و34 عاما- ذكرن أن أعلى مستوى تعليمي حصلن عليه هو المدرسة الابتدائية أو أقل - قراءتها ضمن استبيان للمرأة في إطار استقصاءات ديموجرافية وصحية.

وكانت النتيجة: لم تتمكن سوى نصف النساء البالغات من قراءة جملة بسيطة واحدة بالكامل.

النساء في عالَم العمل المُتغيِّر: المطلوب ليس مجرد زيادة الوظائف للنساء، وإنما أيضا تحسين نوعيتها

Namita Datta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
آرني هويل / البنك الدولي.
مازالت معالجة الفروق بين الجنسين في معدلات المشاركة في قوة العمل شاغلا رئيسيا
في العديد من البلدان، ولكن الأهم من ذلك التركيز على نوعية
الوظائف وفرص العمل المتاحة للنساء. الصورة: آرني هويل / البنك الدولي.

تحت شعار "النساء في عالم العمل المتغير: تناصف الكوكب 50/50 بحلول عام 2030" يُشدِّد الاحتفال باليوم الدولي للمرأة هذا العام على أهمية المساواة والتمكين الاقتصادي. فحينما تُتيح مختلف البلدان للنساء مزيدا من الفرص للمشاركة في الاقتصاد، تتجاوز المنافع كثيرا حدود الفتاة أو المرأة لتصل إلى المجتمع والاقتصاد على اتساعه. إن التصدي للفجوات بين الجنسين في سبل الحصول على وظائف جيدة ليس هو الصواب الذي ينبغي توخيه من منظور حقوق الإنسان فحسب، وإنما هو أيضا اقتصاد يتسم بالذكاء. وتُظهِر دراسة حديثة أن زيادة مشاركة النساء في قوة العمل إلى حد المساواة مع الرجال قد تُؤدِّي إلى زيادة إجمالي الناتج المحلي في الولايات المتحدة 5%، وفي الإمارات العربية المتحدة 12%، وفي مصر 34%.

يجب أن تكون لدينا الجرأة لتحسين التعلم في الفصول الدراسية

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español
يجب أن تكون لدينا الجرأة لتحسين التعلم في الفصول الدراسية

التعليم هو أحد السبل المضمونة لإنهاء الفقر المدقع في عصرنا. ومع ذلك، لازال هناك 121 مليون طفل متسللين من التعليم وخارج المدارس اليوم. وهؤلاء الشباب هم الأصعب فيما يتعلق بالوصول إليهم، بسبب الفقر، والعوائق المرتبطة بنوع الجنس، والعيش في مناطق نائية والإعاقة. ويتعين علينا أن نقدم دفعة جديدة منسقة لإلحاق جميع الأطفال بالتعليم.

وبالإضافة إلى هذا التحدي المتمثل في تحسين الانتظام في الدراسة والحصول على الخدمة التعليمية، فإننا سنواجه مشكلة أصعب في الفترة المقبلة: وهي ضمان تعلم الأطفال وهم في المدرسة. فالحقيقة المحزنة هي أن معظم نظم التعليم لا تخدم أفقر الأطفال بشكل جيد. ونحو 250 مليون طفل لا يستطيعون القراءة أو الكتابة، رغم التحاقهم بالمدرسة وحضورهم فصولهم بها لسنوات. ويمثل ذلك فشلاً مأساوياً للتطلعات التعليمية لشباب العالم.

لقد تعهدت البلدان في جميع أنحاء العالم، منذ 15 عاماً في داكار، بجعل التعليم الابتدائي من الأولويات القصوى. وقامت البلدان النامية بجهد بطولي لإلحاق الأطفال بالتعليم، ودعمت مجموعة البنك الدولي هذا الهدف بمبلغ 40 مليار دولار في صورة استثمارات في مجال التعليم. وينعقد هذا الأسبوع المنتدى العالمي للتعليم (e) في كوريا الجنوبية لإعادة التأكيد على الالتزام بإتاحة الفرصة للجميع للالتحاق بالتعليم، وكذلك لإيجاد طرق جديدة لتحسين نوعية التعليم لجميع الأطفال.