مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Pakistan

للمهارات الرقمية إمكانات ضخمة في إطلاق العنان للفرص الاقتصادية للشباب

Zubedah Robinson's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Français | Español


مازال تقديم ما يحتاجه الشباب من تعليم ومهارات أحد التحديات الأكثر إلحاحًا في العالم. فعلى الصعيد العالمي، هناك أكثر من 260 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدرسة. والأسوأ من ذلك أن ما يقرب من 60% من أطفال المدارس الابتدائية في البلدان النامية يفشلون في تحقيق الحد الأدنى من الكفاءة في التعلم. بإضافة طبقة جديدة من التعقيد لهذا التحدي، تحول التكنولوجيا بسرعة المهارات المطلوبة للتنافس على الوظائف والوصول إلى الفرص الاقتصادية - كما هو موضح في تقرير عن التنمية في العالم 2019: الطبيعة المتغيرة للعمل الذي يصدر عن البنك الدولي. وبالنسبة للمناطق التي يوجد فيها عدد كبير من الشباب مثل جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء، فقد حان الوقت للتدريب على المهارات الرقمية.

يحلّ اليوم الشباب الدولي يوم 12 أغسطس أب. موضوع هذا العام هو الفضاء الآمن للشباب والمساهمات التي يقدمونها نحو حرية التعبير والاحترام المتبادل والحوار البناء. من بين هذه الفضاءات توجد فضاءات مدنية وفضاءات عامة وفضاءات رقمية وفضاءات مادية. أنا شخصياً مهتم جداً بمفهوم الفضاءات الرقمية، ليس لأنني متخصص في المشاركات الرقمية هنا في البنك الدولي، ولكن لأنني أعتقد أن مستقبل الغد سيكون متوافقاً للغاية مع التكنولوجيا.

البيروقراطية الإلكترونية: هل تستطيع التكنولوجيا الرقمية أن تحفز على إصلاح الإدارة العامة؟

Zahid Hasnain's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


"بإدخال نظام آلي لإدارة خدمة العملاء، نكون قد لففنا حبلا حول أعناقنا. فقد أصبحنا الآن خاضعين للمساءلة".

هذه الملحوظة لأحد المديرين بالمرفق العام للمياه والصرف الصحي في نيروبي تسجل بإيجاز التأثير الذي أحدثه الصوت السحري MajiVoice، وهو نظام إلكتروني يتلقى شكاوى العملاء، ويساعد المديرين على إسناد حلها إلى موظف معين، ثم يتتبع خط سير مراحل الحل، ويخطر العميل بأحدث المستجدات عبر الرسائل الهاتفية القصيرة. ونتيجة لذلك، زاد معدل حل المشاكل بمقدار الضعف، فيما تقلص الوقت الذي يستغرقه حل المشكلة بنسبة 90%.

لماذا يجب أن نقيس القدرة على القراءة والكتابة في سن مبكرة

Harry A. Patrinos's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
قياس مهارات صغار الأطفال في مالاوي.
قياس مهارات صغار الأطفال في مالاوي.


في إعلان شهير نشر منذ عامين، ناشدت غرفة للقراءة، وهي منظمة غير هادفة للربح تعمل على تحسين القدرة على القراءة والكتابة والمساواة بين الجنسين في التعليم بالبلدان النامية، المشاهدين عدم محاولة قراءة أي شيء على الإطلاق.

كانت فكرة الإعلان هي أن يظهر للناس مدى صعوبة مجاراة الحياة العصرية بدون تعلم مبادئ القراءة والكتابة. لقد حيكت الفكرة بشكل جيد. فأنت في حاجة إلى القراءة لتتمكن من التواصل، واتباع التعليمات وتناول الأدوية المناسبة، والعمل. ولكن، وكما يخبرنا الإعلان، فهناك واحد من بين كل سبعة أشخاص في العالم لا يستطيعون القراءة. وأكثر من 250 مليون طفل بلغوا عمر المدرسة لا يستطيعون القراءة. وما يقرب من 57 مليون طفل لم يلتحقوا بالمدرسة.

فالقدرة على القراءة والكتابة تتيح للبشر الحصول على المعلومات، وزيادة الإنتاجية، والاستفادة من كل إمكاناتهم. وعلى المستوى الوطني، فإنها تتيح للبلدان بأن تنمو. في الحقيقة، أظهر هذا البحث أن الإلمام بمبادئ القراءة والكتابة مبكرا هو الحد الذي يجب أن تتجاوزه البلدان المختلفة لكي تنمو اقتصاديا.