مدونات البنك الدولي
Syndicate content

Spring Meetings 2016

بيل غيتس يتحدث عن "تغير جوهري" في تمويل التنمية

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 中文 | Español | Русский | Français
 © سيمون ماكورتي / البنك الدولي


ما الذي يمكن أن يشكل تغييرا جوهريا في بلوغ بعض أكثر الأهداف العالمية صعوبة- كالقضاء على الفقر والجوع وضمان حصول كل طفل على تعليم جيد؟

جاء الملياردير الخير بيل غيتس إلى اجتماعات مجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين للإجابة على هذا السؤال خلال نقاش محفز للفكر حول كيفية تمويل التنمية من أجل إحداث أثر أكبر.

وقال غيتس خلال لقاء بعنوان "رؤية جديدة لتمويل التنمية" تم بثه مباشرة باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية على شبكة الإنترنت في اليوم الأخير من اجتماعات الربيع، "أعتقد أن أول شيء يجعل المرء يدرك أن عامل التغيير يحقق نجاحا- هو أن التنمية ترتقي بحياة الناس وأن هذا الالتزام يجب أن يصمد". 

وأضاف "إذا كان لدينا أفضل ما تبنته البلدان الأخرى بكافة مستوياتها من الدخل من نظم ضريبية وتعليمية ومن رعاية صحية أولية، فإن لعبة التنمية هذه ستمضي بسرعة فائقة".

وكان غيتس ضمن مجموعة من المتحدثين ضمت وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية جستين غريننغ، ومحافظ البنك المركزي الهندي راغورام راجان، ووزير المالية والتخطيط الاقتصادي في غانا سيث تيركبر، ورئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم.

الملكة رانيا ومسؤولون كبار يحثون على التوصل إلى حلول سريعة لأزمة اللاجئين

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
World Bank Group President Jim Yong Kim and Queen Rania of Jordan. © Grant Ellis/World Bank
 

قالت الملكة رانيا العبد الله ومسؤولون كبار آخرون يوم الجمعة إن العالم في حاجة إلى نهج جديد للتعامل مع الأعداد الهائلة تاريخيا للنازحين قسرا.

وقالت الملكة خلال اجتماعات الربيع لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، التي جاء فيها النزوح القسري للاجئين ضمن المواضيع التي تتصدر الأجندة في خضم أزمة اللاجئين التي امتدت من الشرق الأوسط إلى أوروبا خلال العام الماضي، "إن هذه أزمة عالمية وسنخدع أنفسنا إذا اعتقدنا بإمكانية احتوائها."

وتابعت الملكة رانيا أن الأردن استقبل 1.3 مليون لاجئ سوري خلال السنوات الخمس الماضية. كان هذا التدفق "بمثابة صدمة سكانية تستنزف بنيتنا الاجتماعية والمادية إلى أقصى مدى." وشكلت المساهمات الدولية أقل من ثلث النفقات الأردنية.

وثائق بنما تؤكد الحاجة إلى نظم ضريبية عادلة

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français | Русский
High-rises and hotel buildings in Panama City, Panama. © Gerardo Pesantez/World Bank
 

تذكرنا الفضيحة المعروفة بـ "وثائق بنما" بأن إخفاء الثروة والتهرب الضريبي أمران شائعان بل ومشروعان في العديد من الحالات. إلا أن هذه التسريبات المشينة تنجلي عن شيء آخر: خيانة الأمانة حينما تستطيع الشركات والأثرياء والأقوياء إخفاء أموالهم دون أن يعد هذا انتهاكا للقانون. إذا تم التغاضي عن هذا الخرق للقوانين دون التصدي له، فإن الفئات التي ليست على درجة من الثراء التي تمكنها من إخفاء أموالها ستكون أقل رغبة في الدفع أو المساهمة في العقد الاجتماعي الذي تقايض فيه الضرائب بجودة الخدمات.

وبصفتي وزيرة سابقة للمالية في بلدي إندونيسيا، رأيت عن كثب كيف أن ضعف النظام الضريبي قد أدى إلى تآكل ثقة الجمهور وإلى تفشي رأسمالية المحاباة والمحسوبية. وقد برزت أسواق الظل التي يباع فيها الوقود المدعوم، وتحجز فيها الوظائف لأفراد العائلة، فيما ضخمت الرشا العائدات على الموظفين العموميين. كان التهرب الضريبي متفشيا بين النخبة، وكان البلد عاجزا عن تدبير الموارد التي يحتاج إليها لإقامة البنية التحتية وخلق الوظائف ومكافحة الفقر.

للقضاء على الفقر، ينبغي أن يتمكن الجميع من الحصول على الإنترنت

Korina Lopez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | 中文

رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم وزير الخارجية الاميركي جون كيري. © سيمون دي مكرتي / البنك الدولي

 

لو تمكن الجميع من الاتصال بالإنترنت، لنال كل شخص نصيبه العادل من الاستقرار المالي والتعليم، أليس كذلك؟ هذا لو كان ذلك بهذه السهولة.

ترأس وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ورئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم اجتماعا لبعض الشخصيات البارزة في مجال التنمية العالمية للتحدث عن مبادرة الربط العالمي التي أطلقتها وزارة الخارجية الأمريكية. الهدف: ربط 1.5 مليار شخص بالإنترنت بحلول عام 2020.

مع تجمع عمالقة من القطاع الخاص، مثل باي بال PayPal، وممثلين من 28 بلدا، ومؤسسات متعددة الأطراف في نفس القاعة، بدا بلوغ هذه الغاية أمرا ممكنا.

بعد مرور أربعة أشهر على مؤتمر باريس، العمل المناخي يتطلَّب دفعة قوية وتمويلا

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

World Bank Group President Jim Yong Kim speaks with Ségolène Royal, France’s Minister of Ecology, Sustainable Development and Energy, and Mark Carney, the governor of the Bank of England and chairman of the G20’s Financial Stability Board. © Dominic Chavez/World Bank

 

قال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم في افتتاح اجتماعات الربيع إنه يجب على العالم أن يتحرَّك سريعا للوفاء بالوعد الذي تضمَّنه الاتفاق الخاص بتغيُّر المناخ الذي تم التوصُّل إليه في باريس قبل أربعة أشهر وتسريع عجلة النمو منخفض الكربون.

فقد اجتمع أكثر من 190 بلدا في ديسمبر/كانون الأول الماضي ليتعهدوا بالاضطلاع بدورهم في وقف ارتفاع درجة حرارة الأرض. وتمخَّض الاجتماع عن اتفاق لم يسبقه مثيل للحيلولة دون ارتفاع حرارة الأرض عن درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، مع هدف تقييد الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية.

وقال كيم إنه مع التوقيع الرسمي على اتفاق باريس بعد أسبوع من الآن، حان الوقت لاغتنام هذه اللحظة وتوفير المبررات الاقتصادية والمالية من أجل التحوُّل إلى استخدام مصادر الطاقة المتجددة.

وقال كيم "هذه قضية بالغة الأهمية، ويجب أن نتحرَّك الآن، لأن الخاسرين الحقيقيين هم كل فرد من أطفالنا وأحفادنا."

زيارة من ميشيل أوباما وتعهد بمبلغ 2.5 مليار دولار لجعل الفتيات يتعلمن

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


جلبت السيدة الأولى للولايات المتحدة ميشيل أوباما حماسها لقضية تعليم الفتيات وأطلقت رسالة قوية أمام الجمهور المحتشد في قاعة مؤتمرات البنك الدولي قبيل اجتماعات الربيع: ادعموا تعليم المراهقات لأنه واحد من أكثر الاستثمارات ذكاءً يمكن أن يقوم به أي بلد.

كانت أوباما تتحدث أمام الجمهور الصحيح، فهم وزراء المالية والتنمية المكلفين باتخاذ قرارات مهمة في مجال الإنفاق، وخبراء في التنمية، وزعماء للمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والإعلام.

وأشاد رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم بالسيدة أوباما بوصفها "من المدافعين الأبطال عن حقوق الفتيات والنساء." وأعلن كيم أن مجموعة البنك الدولي سوف تستثمر 2.5 مليار دولار خلال خمس سنوات في مشاريع تعليمية تفيد المراهقات إفادة مباشرة.

ورحبت أوباما بهذا الخبر باعتباره "رائعا حقا. فهو ليس مجرد استثمار عظيم للموارد بل أيضا تأكيد قوي على رسالة" المجموعة.

وتابعت قائلة "إنه تعبير عن إيماننا بقوة التعليم في تغيير حياة وآفاق ملايين الفتيات حول العالم، وكذلك آفاق أسرهن ومجتمعاتهن المحلية وبالطبع بلدانهن".

وعقد الحدث في ذكرى اختطاف جماعة بوكو حرام الإرهابية 200 تلميذة نيجيرية قبل عامين.