ما أروعه من حديث عبر النت وهذا ما سأبلغه لوزراء ماليتكم

|

الصفحة متوفرة باللغة

لقد انتهيت للتو من حوار مباشر عن الوظائف في العالم العربي. وأشكر الجميع جزيل الشكر لمساهمتكم وتعليقاتكم أو لمجرد الاستماع. وكان الأمر الأكثر إثارة هو البحث المشترك عن إجابات، وازدهار الحوار بين المشاركين؛ فلم يكن مجرد أسئلة وأجوبة بل حوار حقيقي. وأعدكم جميعا الآن بأن أنقل كل ما سمعته وأستخدمه حين أجتمع بوزراء المالية وغيرهم من كبار المسؤولين خلال الاجتماعات السنوية للبنك الدولي، وعلى ذلك فهذا هو ما سمعته، أرجو التعليق/الإضافة/الاقتراح/النقد...إلخ:

 

- ضعف الحوكمةوغياب استخدام الكفاءات (لا يهم ما تفعله بل من تعرفه) من القيود الرئيسية أمام خلق الوظائف وتحسين التعليم ومساعدة الناس ممن يملكون المهارات الصحيحة في العثور علىالوظائف الصحيحة.

- إننا بحاجة إلى استكشاف تقنيات جديدة ويمكن استغلال الثورة في وسائل التواصل الاجتماعي في تحسين الحوكمةوتعزيز تبادل المعلومات وإمكانية الحصول على فرصة عمل.

- ينبغي اتخاذ إجراءات قصيرة الأجل على الفور مع تطبيق إصلاحات جوهرية وتغيير الاتجاهات الفكرية على الأجل الطويل.

- انخفاض اهميةالتعليم سبب رئيسي للبطالة.

- كيف يمكن خلق بيئة حيث يعودالشباب العرب الذين يعيشون في الخارج ويسهمون في العالم العربي الجديد.

- المعلومات والبيانات والحوار بين شركاء المجتمع من الأمور الحاسمة لتشكيل إجماع جديد،

- والأمر الأكثر أهمية هو أنه يوجد الكثير من الناس مستعدون للمساعدة ومستعدون للعمل ومستعدون للخلق والابتكار...

من الضروري أن تكون الإجراءات القصيرة الأجل متفقة مع ما نريده جميعا في المدى البعيد وهو خلق وظائف جيدة في القطاع الخاص تتمتع بحماية اجتماعية.  وعلى ذلك، تشمل الأفكار التي خضعت للنقاش إعادة التدريب سريعا لخريجي الجامعات على مهارات ذات صلة بمتطلبات السوق مثل العمل الحر وزيادة إمكانية الحصول على تمويل لأصحاب العمل الحر، وخلق فرص عمل قصيرة الأجل عن طريق تمويل منظمات المجتمع المدني أو المقاولين من القطاع الخاص على إصلاح البنية التحتية وتقديم الخدمات الاجتماعية (مثلا،رعاية الطفل)، وإلغاء الدعم للطاقة والذي يدعم ضمنا الاستثمارات الرأسمالية في تقنيات توفر العمالة، وتجعل من شراء ماكينات أخرى وتشغيلها أرخص من تعيين عمال جدد، واستخدام جزء من الدخل المدخر في تحسين الحماية الاجتماعية للفقراء وإعادة توجيه الدعم نحو العمال (مثلا، دفع اشتراكات التأمينات الاجتماعية للمعينين لأول مرة).

وهناك سؤال رئيسي هو:  ماذا يحدث الآن بعد الربيع العربي؟من ناحية فإن انفتاح المجتمعات وزيادة مستوى الشفافية وتعزيز تمكين الأطراف الفاعلة في المجتمع ينبغي أن يؤدي إلى تحطيم النموذج السابق القائم على من في الداخل/من في الخارج وإلى زيادة المجتمعات الديناميكية التي تتمتع بإمكانيات أكبر.  ومن ناحية أخرى، فهناك خطران اثنان على الأقل:(1) التوقعات عالية لدرجة أن الحكومات تقرر التحرك سريعا دون التفكير في المدى البعيد، وربما تسوء الأوضاع في هذه الأثناء (مثلا، بزيادة دعم الطاقة)، و(2) أن يتولى السلطة طبقة جديدة من الصفوة وبدلا من تحطيم النظام الحالي القائم على من في الداخل/من في الخارج، فإن طبقة من النخبةستحل محل الطبقة القديمة من الصفة.  فلن نستطيع أن نرى نهضة عربية حقيقية إلا حين يعود العالم العربي إلى احترامه القديم للكفاءة وروح العمل الحر.

وفي هذه الأثناء، نرجو مواصلة طرح الأسئلة والتعليقات، ومواصلة الحوار، وسأعود إليكم بعد الاجتماعات وأبلغكم بما جرت عليه الأمور.

المدونة هي جزء من سلسلة أسبوعية نأمل أن تقدم بعض الغذاء الفكري من واقع ما لدينا من أحدث البيانات والأبحاث. والغاية والقاسم المشترك لهذه المدونات هو التحفيز على إجراء نقاش حول "ما ينبغي أن تقوله لوزير مالية بلدك" استعدادا للاجتماعات السنوية للبنك الدولي في أكتوبر/تشرين الأول 2012. ونود أن نعرف ما الذي تعتقد أنه يجعل الناس تحجم عن المشاركة، وما الذي يمكن فعله لخلق وظائف أكثر وأفضل في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. نرجو أن توافينا بأفكارك وأن تنضم إلينا في الحوارالمباشر في 17 سبتمبر/أيلول حول الوظائف.

بقلم

Anonymous
09/28/2012

اسمي أميرة يوسف أحمد احمل درجة الماجستير واعد لنيل درجة الدكتوراة
فشلت في الحصول علي وظيفة لاة التوظيف في بلادنا يحتاج لواسطة ذوي الج
اة والسلطان وانا لا اعرف احد من تلك الطبقة

أميرة يوسف أحمد
بكالريوس إقتصاد
ماجستير إقتصاد
اعد لنيل درجة الدكتوراة في الاقتصاد