نشر في أصوات

استخدام الإعلام في الشرق الأوسط

الصفحة متوفرة باللغة:
أرني هويل/ البنك الدولي

تطورات جديدة وأوضاع عجيبة من المشهد الإعلامي العالمي المتغير: أشخاص، ومساحات، ونقاشات يطرحون اتجاهات ويقدمون فعاليات تستحوذ على اهتمامك وتشرح بيئة الإعلام في المستقبل وكيف ستختلف اختلافًا شديدًا عما هي الآن، ولن تتشابه كثيرًا مع ما مضى.

تضيق الفجوات الرقمية بين الأجيال والطبقات الاجتماعية في بلدان الشرق الأوسط، وفقا لتقرير نشرته جامعة نورثوسترن في قطر بالشراكة مع مؤسسة الدوحة للأفلام. يقدم هذا المسح الذي يشمل ستة بلدان (مصر ولبنان وقطر والسعودية وتونس والإمارات العربية المتحدة) مراجعة شاملة لاستخدام الإعلام في المنطقة. وفيما يلي بعض نتائج هذا التقرير:

الاتجاهات الثقافية

غالبية المواطنين في البلدان الستة تريد المزيد من الإعلام الترفيهي وفقا لثقافتهم وتاريخهم، وتتراوح النسبة بين 52% من التونسيين و90% من القطريين. استخدام الإعلام الترفيهي باللغة العربية واسع الانتشار، لكن استخدام الإنجليزية أقل كثيرا ويتراجع في بعض البلدان. أربعة فقط من كل عشرة مواطنين يشاهدون الأفلام الناطقة بالإنجليزية أو يدخلون على مواقع الإنترنت باللغة الإنجليزية. غالبية المواطنين يستهلكون محتوى ترفيهيا من إنتاج بلدان عربية، بينما تراجع استهلاكهم للمنتج الأمريكي من الأفلام، والتليفزيون، والموسيقي منذ عام 2014.

الرقابة والقواعد التنظيمية

يخشى ثلاثة من كل عشرة مستخدمين للإنترنت من مراقبة الحكومات لأنشطتهم الإلكترونية، بانخفاض بسيط عن 2013 و2015. تؤيد غالبية المواطنين حرية التعبير عن الأفكار على الإنترنت حتي لو لم تكن تحظى بالقبول الشعبي 54%.

الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي

نحو ثمانية من كل عشرة مستخدمين للإنترنت في المنطقة يستخدمون فيسبوك وواتساب، وهما أوسع منابر التواصل الاجتماعي انتشارا.في الفترة من 2013 إلى 2016، زاد انتشار الإنترنت في كل البلدان الستة التي شملها المسح، لكن بصورة أكبر كثيرا في مصر، وكذلك لبنان.

يستخدم كل مواطني دول الخليج العربية تقريبا الإنترنت.

الأفلام

لا يزال التلفزيون هو الوسيلة الأكثر شعبية لمشاهدة الأفلام، تليه الإنترنت. بلغ عدد من شاهدوا الأفلام عبر التليفزيون خلال الشهور الستة الماضية نحو مثلي عدد من شاهدوها عبر الإنترنت (84% مقابل 39%).رغم تنامي شعبية مشاهدة الأفلام عبر الإنترنت، فإن 5% فقط من مستخدمي الإنترنت دفعوا مقابل مشاهدة الأفلام عبر الشبكة في العام الماضي.

التليفزيون

لا يزال التليفزيون مصدرا مهما للترفيه في المنطقة، لكنه يفقد مكانته لصالح الإنترنت.

كل المواطنين الذين يشاهدون التليفزيون يشاهدون البرامج بالعربية 99%. عُشر المواطنين فقط يشاهدون برامج التليفزيون بالإنجليزية 11%، بانخفاض من 18% في 2014.

الموسيقى

تحظى التسجيلات الموسيقية المصورة التي يبثها التليفزيون بشعبية كبيرة في البلدان العربية. التليفزيون هو الوسيلة الأكثر انتشارا للاستماع إلى الموسيقى في أنحاء المنطقة، فثلاثة من كل أربعة مواطنين يصلون إلى الموسيقى من خلال التليفزيون.

معظم مستخدمي الإنترنت يستمعون إلى الموسيقي عبرها. ثلاثة أرباع مستخدمي الإنترنت استمعوا إلى الموسيقى عبر الشبكة في 2016 (بنسبة 78%) و31% استمعوا إلى الموسيقى عبر الإنترنت يوميا.

ألعاب الإنترنت

نحو أربعة من كل عشرة مواطنين في المنطقة يمارسون ألعاب الفيديو (بنسبة 36%).

ستة من كل عشرة مواطنين يملكون هواتف ذكية يمارسون ألعاب الفيديو عليها (بنسبة 59%).

الرياضة

قال 22% ممن شملتهم الدراسة إن الرياضة هي ثالث البرامج التليفزيونية المفضلة لديهم بعد الكوميديا والدراما والأخبار.

رغم أن المواطنين يستمتعون بمشاهدة الرياضة، فإنهم لا يميلون إلى دفع اشتراكات لمشاهدتها عبر الإنترنت.

الأخبار

معظم من شاركوا في الدراسة في البلدان الستة قالوا إنهم يتعرفون على الأخبار عبر التليفزيون أكثر من الإنترنت، باستثناء قطر.

كان الإماراتيون والسعوديون أكثر قراءة للصحف مقارنة بالجنسيات الأخرى التي شملتها الدراسة.

إعلام الأطفال

وفقا للمشاركين البالغين، فإن 45% من الأطفال في أسرهم حتى سن السادسة يمارسون الألعاب عبر الهاتف مرة واحدة أسبوعيا على الأقل، ويستخدم واحد من بين كل ستة أطفال الإنترنت لبعض الوقت يوميا.

يقدر المشاركون أن المحتوي الترفيهي الذي تشاهده الفتيات في أسرهم يكون من اختيار البالغين وهو ما يحدث بصورة أقل مع الفتيان.

برجاء إلقاء نظرة على التقرير بالكامل للتعرف أكثر على استخدام الإعلام في الشرق الأوسط.


انضم إلى النقاش

محتوى هذا الحقل سيظل خاصاً بك ولن يتم عرضه للعامة
الأحرف المتبقية: 1000