تشكل أنظمة الحماية الاجتماعية درعاً واقياً للفئات الفقيرة والأكثر احتياجا لمساعدتهم على مواجهة فيروس كورونا المستجدّ (كوفيد-19).

ميكال روتكوفسكي |

لا يمكن أن ننكر أنه قد أُحرز تقدم في الحد من الفقر المدقع على مدى ربع القرن الماضي - من 36% من سكان العالم في عام 1990 إلى نحو 8.6% في عام 2018 - وأن مستويات معيشة مئات الملايين من الناس قد تحسنت…

فيليب اتش لو هويرو, انطوانيت السايح |

© أورسولا مايسنر/ منظمة حفظ الطبيعة يبدأ موسم الأعاصير في شمال المحيط الأطلسي رسميا في الأول من يونيو/ حزيران، وثمة تنبؤات بأن عواصف هذا العام قد تأتي مرة أخرى أسوأ من مستوى العواصف العادية. وهذا…

Michael W. Beck, GM Lange, Siddharth Narayan |

للمرة الأولى في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم بمثل هذا الطموح بشأن التنمية كما هو عليه اليوم. فبعد اعتماد الأهداف الإنمائية المستدامة وتوقيع اتفاق…

سري مولياني إندراواتي |

[[avp asset="/content/dam/videos/backup/2018/jun-70/arabic_inequality_opportunity_prosperity_basic_-_small.flv"]]/content/dam/videos/backup/2018/jun-70/…

دونا بارن |

تعْقِد الشراكة العالمية من أجل سلامة الغذاء (GFSP) هذا الأسبوع اجتماعها السنوي الثالث (e) في كيب تاون، قبيل موسم العطلات الذي لا تشغل فيه قضايا سلامة الغذاء أذهان كل شخص. ولكنها قضايا ينبغي أن…

يورجن فوجيل |

على اليسار: جوزيف جين قبل العلاج من الإصابة المزدوجة بالإيدز والسل، في مارس/آذار 2003. على اليمين: جوزيف جين بعد العلاج، في سبتمبر/أيلول 2003.(ديفيد والتون/منظمة شركاء في الصحة) ربما يكون معدل…

دونا بارن |

شيء ما يتغير   منذ خمسة عشر عاماً، وضع المجتمع الدولي الأهداف الإنمائية للألفية، بما في ذلك هدف خفض الفقر المدقع إلى النصف، من خلال عملية تم إعداد معظمها في نيويورك، وراء أبواب مغلقة. وقبل ذلك…

José Cuesta |

الآن، وأنت تقرأ هذه المدونة أينما كنت، تجد أننا صرنا في منطقة مجهولة المعالم. فعدد سكان الأرض يتجه في زيادة مطردة من 7.1 مليار نسمة اليوم إلى أكثر من 9 مليارات بحلول عام 2050. ومع تنامي أعدادنا،…

راشيل كايت |

ألا يمكننا أن نخرج من مشاكل الفقر التي نواجهها؟ الحقيقة هي أن جزءا كبيراً من جهود تخفيض الفقر الذي تحقق في العقد الماضي يرجع سببه إلى النمو. والعلاقة بين النمو ونمو دخل الفقراء قوية جداً: ووفقاً…

خايمي سافيدرا |