البيانات المنشورة مؤخرا تظهر أن أعداد اللاجئين بلغت مستويات قياسية

ارتفع عدد اللاجئين في العالم إلى 25.9 مليون عام 2018 من 25.4 مليون عام 2017، ليسجل مستويات قياسية جديدة، وفقا للتقرير الجديد الصادر عن مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين و تقديرات البنك الدولي. فقد زاد عدد الأشخاص الساعين إلى الحماية الدولية خارج بلدهم الأصلي زاد بنسبة 70% منذ عام 2011.

البلدان التي تخرج أكبر عدد من اللاجئين تشمل بالترتيب (سوريا، أفغانستان، جنوب السودان، ميانمار، الصومال، السودان.) أكثر من (56%) من اللاجئين في العالم عام 2018 جاءوا من هذه البلدان الستة. عدد اللاجئين الذين جاءوا من سوريا وجنوب السودان وميانمار زاد بسرعة خلال العامين الماضيين.

أين يذهب هؤلاء اللاجئين؟ أغلبهم يعيش في بلدان مجاورة لبلدانهم. ستة بلدان فقط -تركيا، الأردن، الضفة الغربية وغزة، لبنان، باكستان، أوغندا - تستضيف نحو نصف لاجئي العالم الذين يبلغ عددهم 26 مليون لاجئ. سترتفع النسبة إلى 75% إذا أضيفت هذه البلدان الثمانية المضيفة للاجئين: بنغلاديش، تشاد، الكونغو الديمقراطية، إثيوبيا، ألمانيا، إيران، جنوب السودان، سوريا. ومن بين مناطق العالم، فإن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأفريقيا جنوب الصحراء، وأوروبا وآسيا الوسطى، وجنوب آسيا تستضيف أكبر عدد من اللاجئين. وأغلب البلدان المضيفة هي من البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.

هذه البيانات الجديدة ستصبح متاحة قريبا في قاعدة بيانات مؤشرات التنمية العالمية. لرصد هذه الأوضاع، فإن الإحصائيات مهمة لكي يستنير بها المجتمع الدولي في استجابته. وتم تأسيس مجموعة الخبراء المعنيين باللاجئين وإحصائيات النازحين في الداخل عام 2016 وتواصل جهودها من أجل المزيد من الإحصائيات رفيعة المستوى والموثوقة عن اللاجئين. يمكن الدخول على مدونة تتناول مشاركة البنك الدولي من خلال مجموعة الخبراء المعنيين باللاجئين وإحصائيات النازحين في الداخل هنا.


بقلم

إيمي سوزوكي

ديموغرافية، مجموعة بيانات التنمية، البنك الدولي

انضم إلى النقاش

محتوى هذا الحقل سيظل خاصاً بك ولن يتم عرضه للعامة
الأحرف المتبقية: 1000