مدونات البنك الدولي
Syndicate content

الإصابات والوفيات التي يمكن الوقاية منها والناجمة عن حوادث الطرق تعوق تنمية البلدان

Patricio V. Marquez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |  Español |  Français  

بينما يتصفح المرء منَّا صحيفة في أيام العطلات، يُصادِف مقالاً عن قصة كثيراً ما تتكرَّر عنوانها: "تصادم سيارات يُوقِع أعداداً كبيرة من الوفيات على طريق جبلي". ولقي في التصادم 51 شخصاً حتفهم، بعد أن هوت حافلة –إحدى المركبات في الحادث - من فوق منحدر صخري شاهق في بيرو. وكان الكثير من القتلى عائدين إلى ليما بعد الاحتفال بعطلة العام الجديد مع الأسرة خارج المدينة.
 
والحقيقة التي تبعث على الأسف هي أن هذه الحوادث المفجعة تقع كل يوم في شتَّى أرجاء العالم. وتُظهِر بيانات منظمة الصحة العالمية في عام 2015 أن 1.25 مليون شخص يلقون حتفهم في حوادث الطرق في العالم كل عام، وأن ما بين 20 مليوناً إلى 50 مليوناً آخرين يصابون بإصابات خطيرة. ومع أن الخسائر البشرية واضحة وإنْ كان لا يتم الإبلاغ عنها بشكل كاف، فإن التبعات والأعباء غير المادية التي تُؤثِّر تأثيراً سلبياً على المجتمعات والاقتصادات بوجه عام لا ترصدها الإحصاءات الوطنية. وقد ثبتت صعوبة الحصول على البيانات والشواهد عن الأعباء الاقتصادية والاجتماعية لحوادث الطرق من أجل إثراء عملية وضع السياسات الخاصة بالسلامة على الطرق، لاسيما في البلدان النامية.

10 رسوم بيانية تبين أسباب تحسن نمو الاقتصاد العالمي في 2018، ولماذا لا تزال هناك أسباب تستدعي القلق

Carlos Arteta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |  Español |  Français | 中文

تسارعت وتيرة النمو الاقتصادي العالمي ليصل مُعدَّله إلى 3% في 2017، وذلك بفضل انتعاش دوري واسع النطاق شمل أكثر من نصف اقتصادات العالم، ويُتوقع أن يرتفع قليلاً إلى 3.1% في 2018. وقد استعادت التجارة العالمية زخماً كبيراً بدعمٍ من زيادة الاستثمارات.

ومع انحسار الأوضاع المناوئة التي تواجهها البلدان المصدرة للسلع الأولية، يُتوقع أن تتعافى بلدان الأسواق الناشئة والبلدان النامية. ولكن من المحتمل أن يستمر تراجع آفاق النمو الاقتصادي، في حالة حدوث تعديل غير مُنظَّم لأوضاع الأسواق المالية أو ازدياد التوترات الجيوسياسية.

مهارة تنمية المهارات

Paula Villaseñor's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español

أصبحت المهارات من أهم الموضوعات - إن لم يكن أهمها على الإطلاق - في مجال التعليم، وخاصة عندما يسجل العالم أعلى مستويات التعليم في التاريخ. ولأن صناع السياسات أدركوا تحديدا أن زيادة سنوات الدراسة لم تتحول بالضرورة إلى مزيد من التعلّم أو تنمية المهارات أو النمو الاقتصادي، فقد بدأ معظم البلدان في تنفيذ إصلاحات التعليم القائم على الكفاءة تدريجيا، وخاصة في العقد الأول من القرن 21. والمثير للدهشة أن هذه الإصلاحات لم تنجح دائما في تحسين نتائج التعلم، أو على الأقل ليس بالوتيرة المتوقعة. وبالتالي، فإن السؤال الذي يُثار هنا هو: كيف يمكننا تعليم المهارات، عمليا، وفي كل فصل دراسي للتأكد من أن ما تم صياغته على مستوى السلطة التعليمية يتحول إلى نتائج قابلة للقياس لدى كل طالب؟

وعلى الرغم من عدم توفر تقارير كثيرة عن سياسات تنمية المهارات كما هو الآن، فإن معظمها يركز على التوصيات الرامية إلى تحديد النقص في المهارات وتنفيذ استراتيجيات تنمية المهارات على المستوى الإجمالي. ولسوء الحظ، فإن الأدلة عما يمكن أن يقوم به صناع السياسات على وجه التحديد للسماح بتنمية المهارات في المدارس هي أكثر محدودية. ومن خبرتي كصانع سياسات يقود برنامجا كبيرا لتنمية المهارات، فإن من الخطوات الحاسمة لتسهيل هذه العملية، وهي بسيطة وواضحة كما قد يبدو، استثمار ما يكفي من الوقت لتحديد المهارات التي سيتم تعليمها بأكبر قدر ممكن من التحديد.

انتظر، لكن ما هي بالضبط المهارات؟

المهارات هي القدرة على القيام بشيء جيد. في حين أن المعرفة تشير إلى الطريقة التي ندرك المعلومات ونفهمها ونتذكرها فإن المهارات تشير إلى الطريقة التي نختار بها المعرفة في مختلف الظروف ونستخدمها ونطبقها، مع مواجهة تحديات متنوعة وغالبا ما لا يمكن التنبؤ بها. فعند كتابة رسائل إلكترونية، على سبيل المثال: قد يعرف الشخص كيفية الكتابة، وربما يعرف ما هي الرسائل الإلكترونية، ولكن هذا لا يعني أنه يعرف كيفية كتابة رسالة إلكترونية بشكل جيد، ناهيك عن كيفية كتابتها في سياقات مختلفة، ولجمهور وأغراض مختلفة. وهكذا، فإن القدرة على الكتابة يختلف عن وجود مهارات الاتصال. في الواقع، ينطوي تعريف أكثر تقنية للمهارات - أو الكفاءات - على المعرفة والمهارات والمواقف والقيم، مما يعني أنه في مثال البريد الإلكتروني، لا يتوقع من ذلك الفرد استخدام قواعد اللغة بشكل جيد فحسب لكن أيضا إظهار التعاطف والاحترام.

لتطوير الإرشاد الزراعي، يجب أن يعبر الشباب عن رأيه

Hope Mpata's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
​© Neil Palmer/CIAT  ​
Neil Palmer/CIAT ©

في أسبوع الإرشاد الزراعي في أفريقيا الذي عقد مؤخرا في دربان، كان هناك موضوع مشترك: "الطلب على الغذاء في أفريقيا آخذ في الازدياد ومن المتوقع أن يتضاعف بحلول عام 2050". وهذا هو السبب فيما نراه من استمرار النمو وفرص العمل في سلسلة القيمة الزراعية والسبب في أن الإرشاد الزراعي، أو التدريب، أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى.

فما هو الإرشاد الزراعي على وجه التحديد؟ يركز الإرشاد الزراعي على تقديم الخدمات الاستشارية للتكنولوجيات التي تساعد المزارعين سواء في زراعة المحاصيل أو تربية الثروة الحيوانية أو السمكية، وغيرها. والمرشدون الزراعيون هم مدربون ومستشارون ومديرو مشاريع ومطورون للمجتمعات المحلية ومدافعون عن السياسات. كما يقدمون الدعم الإداري للحكومات المحلية ويساعدون المزارعين على اتخاذ القرارات وتبادل المعارف. ويعتبر الإرشاد الزراعي، الذي يخدم المزارعين أصحاب الحيازات الصغيرة عبر سلسلة القيمة، أمرا حاسما في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير التغذية والدخل.

وعلى الرغم من أن الإرشاد الزراعي ضروري لبناء النظم الغذائية في المستقبل، إلا أنه لا يصلح دائما لتحقيق الهدف المنشود. ففي أفريقيا، على سبيل المثال، تعاني نظم الإرشاد الحكومية من البيروقراطية وضعف الموارد وهي غير خاضعة للمساءلة.

الابتكار في الهواء: استخدام المركبات المعلقة للنقل في المدن

Leonardo Canon Rubiano's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
تليسفيريكو، نظام المركبات المعلقة من ريو دي جانيرو في مجمع أليماو، وهي منطقة للتنمية بمساندة من البنك الدولي. © البنك الدولي


اخترعت المركبات المعلقة بالكابلات (التليفريك) منذ ما يربو على قرن من الزمان بغية استكشاف المناطق الجبلية، وها هي تظهر في الآونة الأخيرة في الكثير من المدن الكبرى حيث تُستخدم كبديل لوسائل النقل التقليدية في المدن. وتستخدم هذه التكنولوجيا الكابلات الفولاذية التي تعمل بالتيار الكهربائي لتحريك العربات (أو الكبائن) المعلقة بين المحطات عند نقاط ارتفاع مختلفة.

نقطة التحول. ظهرت المركبات المعلقة في مجال النقل بالمدن حديثاً إلى حد ما. وكان لمدينة ميدلين في كولومبيا السبق في استخدام هذا النوع من المركبات للنقل في المدن عندما افتتحت أول خط "مترو معلق" في عام 2004. ومنذ ذلك الحين، زادت شعبية المركبات المعلقة في المدن في جميع أنحاء العالم، وذلك بفضل المشروعات التي نفذت مؤخراً في أمريكا اللاتينية (ريو دي جانيرو، وكاراكاس، وجواياكيل، وسانتو دومينجو، ولاباز، وميدلين)، وفي آسيا (يوسو، بكوريا الجنوبية، وتايوان، وهونج كونج)، وفي أفريقيا (لاجوس، وقسنطينة)، وفي أوروبا (لندن، وكوبلنز، وبولزانو). ويمكن أن تمثل المركبات المعلقة حلاً جذاباً للنقل في المدن لربط الأحياء معاً عندما تحول العوائق الجغرافية، مثل التلال والأنهار، دون تطبيق أساليب أخرى للنقل.

مدن اللجوء: التصدي لتحدي النزوح القسري من منظور المدن

Axel Baeumler's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
Cities of Refuge
 

بلغ الصراع السوري مستوى مخيفا بتحوله إلى أكبر أزمة نزوح يشهدها العالم منذ الحرب العالمية الثانية، حيث غادر أكثر من نصف السكان منازلهم منذ عام 2011- وهي إحصائية مذهلة بشكل خاص.

تثير الأزمة السورية في أذهان الكثير منا صور أسر اللاجئين وهم يُمنعون من عبور الحدود الأوروبية، فضلا عن مشاهد مخيمات الإغاثة الإنسانية المترامية. إلا أن غالبية الفارين من العنف ظلوا بالمدن داخل سوريا وفي البلدان المجاورة أملا في السلامة والحصول على خدمات ووظائف أفضل.

هذا الانتقال من المخيمات إلى المدن والبلدات له تبعات مهمة فيما يتعلق بكيفية التعامل بفعالية مع تحدي النزوح القسري- ولا يقتصر هذا على سوريا، لكنه حقيقة واقعة في العديد من البلدان المتأثرة بالصراع في الشرق الأوسط وما وراءه.

أزمة النزوح القسري في الشرق الأوسط هي أيضا أزمة مدن

على النقيض مما حدث في المرات السابقة، تهيمن طبيعة المدن على أزمات النزوح الحالية. في جميع أنحاء الشرق الأوسط- لاسيما سوريا والعراق والأردن ولبنان- أعاد التدفق المفاجئ للأعداد الضخمة من البشر تعريف الأثر المدني في المدن بعد أن ألقى بضغوط هائلة على البنية التحتية والخدمات والإسكان والفرص الاقتصادية على المستوى المحلي.

هل تحل رعاية الطفل مشكلة التفاوت بين الجنسين في دراسة العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات؟

Rudaba Z. Nasir's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
فتيات في مدرسة. باكستان. كارولاين سوزمان/ البنك الدولي.
فتيات في مدرسة. باكستان. كارولاين سوزمان/ البنك الدولي.

حيث أنني تربيت في باكستان، كثيرا ماكنت أتساءل لماذا كان يُتوقع للأولاد أن يصبحوا أطباء ومهندسين، بينما كان يتم تشجيع الفتيات، وأنا بينهن، على تعلم التدريس أو الاقتصاد المنزلي. ولذا، عندما أصبحت ابنة عمتي سناء أول فتاة في العائلة تبدأ مسيرتها المهنية في مجال الهندسة، غدت مثلي الأعلى. لكن سرعان ما تحول حماسي إلى مرارة بعد شهور قليلة عندما تركت سناء وظيفتها وهي في منتصف فترة حملها. وحكاية سناء ليست حكاية فريدة. إذ تشكل النساء أقل من 18%من العاملين في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات . طغيان الدور التقليدي للجنسين والقصور في توفير الرعاية الرسمية للطفل كثيرا ما يلعب دورا مهما في قرار العديد من النساء التخلي عن السعي إلى الالتحاق بأي من هذه المهن.

نزيف العقول النسائية في مجال العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات

نقص التنوع بين الجنسين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في مختلف أنحاء العالم، وليس فقط في جنوب آسيا أو أفريقيا، هو محل بحث ونقاش منذ سنوات عديدة. وتحاول العديد من شركات وادي السليكون إرساء سياسات تعزز التنوع بين الجنسين. هذه الجهود تنبع في كثير من الأحيان من الاعتقاد بأنه كلما استمرت النساء في الخروج من هذه المهن، فإن النقص في العمالة الفنية المؤهلة سيزداد سوءا على الأرجح.

رغم التغيرات الجديدة التي طرأت على طريقة تعامل الشركات مع المواهب، فما زالت النساء على الأرجح هن الأكثر خروجا والأقل التحاقا بهذه الأنشطة الأكثر كثافة من الناحية الفنية. تقول تقارير لمركز إبداع المواهب إن ما يقرب من 40%من العلماء والمهندسين وخبراء التكنولوجيا الأعلى كفاءة هم من النساء، إلا أن أكثر من نصف النساء اللائي يعملن لدى شركات العلوم والهندسة والتكنولوجيا يهجرن وظائفهن في النهاية لأسباب تتعلق ببيئة العمل العدائية أو بسبب الضغوط الهائلة في مكان العمل. في عام 2013، بلغ متوسط العاملات في البحوث العلمية والإنمائية أقل من ثلث إجمالي العاملين في هذا المجال. وفي عام 2014، كانت النساء يشكلن 11%فقط من كبار مسؤولي الإدارة في الشركات الفنية العشرين الأولى.

هذه الاتجاهات تثير القلق، لاسيما وأن النساء الآن يشكلن الغالبية بين خريجي العلوم والهندسة والتكنولوجيا في العديد من البلدان. وقد توقع المنتدي الاقتصادي العالمي أن صافي الخسائر الذي يقدر بخمسة ملايين وظيفة سيتكبدها 15 بلدا في الفترة من 2015 إلى 2020 سيضر النساء أكثر من الرجال لأن القطاعات التي يتوقع أن تنمو، مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، عادة ما توظف أو تحتفظ بالقليل من النساء.

إنهاء الفقر بحلول 2030 لا يمكن أن يتحقق بدون توفير خدمات الصحة للجميع

Tim Evans's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
سيمون د. مكورتي / البنك الدولي



من حق جميع الناس الحصول على خدمات صحية أساسية جيدة، دون أن يعانوا من صعوبات مالية لدفع النفقات الصحية عندما يمرضون. هذا الاعتقاد بسيط ولكن قوي، ويشكل أساس الحركة الآخذة في النمو نحو توفير التغطية الصحية الشاملة، وهي الآن التزام عالمي يندرج ضمن أهداف التنمية المستدامة.

لكن إذا كنا جادين بشأن تحقيق هذا الالتزام بتوفير التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030، فإن التقرير الجديد الصادر بعنوان "تقرير الرصد العالمي لعام 2017: تتبع التغطية الصحية الشاملة"، الذي أطلقه اليوم البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية، يمثل جرس إنذار مدويا.

وعلى الرغم من إحراز بعض التقدم، فإن التقرير يقول إن حوالي نصف سكان العالم لا يحصلون على الخدمات الصحية الأساسية. ومن بين هؤلاء، يعاني أكثر من مليار شخص من ارتفاع ضغط الدم غير المعالج، ولا تُتاح لما يبلغ 200 مليون امرأة فرص كافية للحصول على خدمات تنظيم الأسرة وخدمات صحة الأم. وهناك أوجه عدم مساواة كبيرة في الحصول على الرعاية الصحية، على سبيل المثال، لا يحصل سوى 17% من الأمهات في الشريحة الخميسية الأشد فقرا من الأسر المعيشية في البلدان منخفضة الدخل وتلك الواقعة في الشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل على ستة على الأقل من الخدمات الصحية الأساسية السبعة، في حين يحصل عليها نحو ثلاثة أرباع الأسر من الشريحة الخميسية الأغنى.

ويوضح التقرير أيضا الكارثة المالية المقلقة التي تمثلها النفقات الصحية لميزانيات الأسر المعيشية المحدودة. فهذه النفقات تدفع نحو 100 مليون شخص سنويا للوقوع في "الفقر المدقع" ممن يعيشون على 1.90 دولار أو أقل للفرد في اليوم؛ وينضم حوالي 180 مليون نسمة سنويا إلى صفوف الفقراء باستخدام حد قدره 3.10 دولار للفرد في اليوم. ولكن الإنفاق على خدمات الرعاية الصحية المسبب للفقر ما هو إلا غيض من فيض. وعلاوة على ذلك، ينفق أكثر من 800 مليون شخص ما لا يقل عن 10% من ميزانيات أسرهم لنفقات الرعاية الصحية، وهو رقم يتزايد بنسبة 3% سنويا منذ عام 2000.

فرصة لإعادة اختراع نظامنا الغذائي وإطلاق العنان لرأس المال البشري أيضا

Robert Jones's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
امرأة تصنف الأعشاب البحرية بعد حصادها في روت، إندونيسيا. © روبرت جونز
امرأة تصنف الأعشاب البحرية بعد حصادها في روت، إندونيسيا. © روبرت جونز

ماذا لو كان لدينا فرصة لإعادة اختراع نظام الغذاء في العالم وجعل الغذاء المحلي، الأكثر استدامةً وتغذيةً وتنوعاً، هو القاعدة الجديدة بدلا من الاستثناء؟

قد يبدو هذا الأمر بعيد المنال، ولكن مع توقع أن يصل عدد سكان الكوكب إلى تسعة مليارات شخص بحلول عام 2050، وواحد من بين كل ثلاثة أطفال في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء يعانون من التقزم بسبب سوء التغذية، فمن الضروري. واليوم، يعاني واحد من بين كل عشرة مواطنين من الجوع وأصبح إهدار الغذاء عالميا في أعلى مستوياته .

ابتسامة أطفال سوريين لاجئين تشرق من جديد في إسطنبول

Qiyang Xu's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
© البنك الدولي

لا شيء يبعث على الرضا أكثر من ابتسامة على وجه طفل. يصدق هذا بشكل خاص عندما يكون الطفل ضحية للحرب.

Pages