21 مارس/آذار 2020، آخر المستجدات بنهاية الأسبوع: نظرة مركزة على فيروس كورونا (COVID-19)

|

الصفحة متوفرة باللغة

الصورة
ديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولي. © سيمون د. مكورتي / البنك الدولي

على مدى الأسبوع المنصرم، استمر تفاقم الأزمة المتصلة بفيروس كورونا. ونعرض فيما يلي موجزا لبعض أنشطة مجموعة البنك الدولي في مواجهة الأزمة.

  • والأهم من ذلك، أننا حدَّدنا مجموعة من أساليب المشتريات السريعة لدعم عمليات الشراء بالجملة بالإضافة إلى المشتريات الموحدة التي تقودها البلدان. وإننا نعمل بالاشتراك مع بنوك التنمية متعددة الأطراف الأخرى وصندوق النقد الدولي، بما في ذلك مؤتمر فيديو عقد في 19 مارس/آذار ورأسه المدير المنتدب للبنك الدولي أكسيل فان تروتسنبرغ لتقييم الاحتياجات الصحية الفورية وسبل تلبيتها، والتمويل المشترك للبرامج القطرية والاستعداد لمجابهة تأثيرات اقتصادية طويلة الأمد.
  • ويستمر تنفيذ العمليات المهمة الأخرى للبنك الدولي. فعلى سبيل المثال، يوم الاثنين 16 مارس/آذار، أعاد البنك الدولي تخصيص 13.8 مليون دولار لمشروع قائم لتعزيز مكافحة غزو الجراد الصحراوي في كينيا. ويشمل هذا تمويلا لطائرات المراقبة، والمركبات، والمعدات، وأنشطة الرش الأرضي والجوي، واستعادت سبل كسب الرزق، وإنشاء 6 محطات أرضية ستكون محطات تنسيق رئيسية لعمليات مكافحة الجراد. ومع أننا نُركِّز بشدة على إبطاء انتشار فيروس كورونا، فإنه يجب علينا أيضا الاستمرار في توخِّي اليقظة والحذر من المخاطر الأخرى.

وانتقل جهاز موظفينا إلى العمل من منازلهم. وينطوي هذا الانتقال على تحديات، وتكررت خلال الأسبوع الرسائل الداخلية في البنك الدولي بشأن كل من الإنجازات والانتكاسات. إنني أشعر بالتفاؤل لرؤية صمود موظفينا ومثابرتهم في التركيز على الأنشطة الملحة، وسعيد بتكنولوجيا الاتصالات – ففي يوم الاثنين على سبيل المثال، عقدنا 800 جلسة فيديو متزامنة في وقت من الأوقات خلال اليوم في أنحاء العالم، وإجمالا 3700 جلسة على مدار اليوم. إن منظومتنا وعلاقات العمل الوثيقة وخبراتنا العالمية تتيح لنا المضي قدما ومواصلة عملنا.

وسيشهد الأسبوع القادم الكثير من التحديات الملحة. وإني أتقدم بخالص الشكر لموظفينا وزملائنا في أنحاء العالم الذين يعملون بهمة وحماس ويتحلون بالصبر لمعالجة هذه الأزمة المحتدمة.

مواضيع ذات صلة

مجموعة البنك الدولي وفيروس كورونا (COVID-19)

بقلم

انضم إلى النقاش