Syndicate content

منتدى باريس للسلام: منع نشوب الصراعات في 2018، بعد مضي 100 عام على الهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى

Franck Bousquet's picture
منتدى باريس للسلام. © إبراهيم أجاجا / البنك الدولي
منتدى باريس للسلام. إبراهيم أجاجا / البنك الدولي ©

يوافق هذا الأسبوع مرور 100 عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى. مائة عام منذ الهدنة التي شجَّعت الأطراف المتحاربة على الكف عن الاقتتال والسعي لإحلال السلام. ومازال الكثير منا – نحن المحظوظين- ينعمون بالسلام. فنحن نذهب إلى العمل، وإلى المدرسة، وإلى الملعب، وإلى المتجر والمطعم ونحن نشعر جميعا بالأمن والأمان. ولكن ليس الحال كذلك لكثير من الناس في شتَّى بقاع الأرض. فالحروب مازال أوارها يضطرم في سوريا واليمن والعراق، والصراع العنيف يُعكِّر صفو المجتمعات المحلية في كل منطقة من مناطق المعمورة.

وفي هذا الأسبوع أيضا، تجمَّع قادة العالم في فرنسا –المكان الذي جرى فيه توقيع اتفاقية الهدنة عام 1918- لحضور منتدى باريس للسلام. إنهم يحتفلون بالمناسبة، لكنهم يعملون أيضا لمعالجة التوترات الدولية التي تثير الاضطرابات في يومنا وعصرنا هذا، وتهدف المبادرات التي تُطرَح إلى الحيلولة دون وقوعها: التعاون في مكافحة تغيُّر المناخ، وشح الموارد، والعولمة والابتكارات التكنولوجية، ومؤسسات لتوجيه التنافس بين القوى الكبرى وإدارة المنافع العامة العالمية، والعدالة لرد المظالم وتبديد مشاعر الإحباط وخيبة الأمل، والإجراءات التنظيمية لمعالجة التفاوتات وإساءة استخدام السلطة، وبناء السلام والأمن.

معالجة عدم المساواة بين الجنسين من خلال الاستثمارات في الإنصاف في مجال الصحة

Kristalina Georgieva's picture
© دومينيك شافيز/مرفق التمويل العالمي
© دومينيك شافيز/مرفق التمويل العالمي

حتى يومنا هذا، لا تزال النساء أقل حظًا وسعةً من الرجال في كل المجتمعات تقريبًا في أنحاء العالم. فأجورهن لا تزال أقل من أجور الرجال، ونسبتهن أقل في مجالات أنشطة الأعمال والحياة السياسية واتخاذ القرار، كما أن فرصهن في الحياة أقل إشراقا بدرجة كبيرة من فرص الرجال.

وهذا التفاوت لا شك يؤذينا جميعًا. فلو أن النساء حصلن على نفس أجور الرجال، لتحسنت أحوال العالم بنسبة 20%. ومن شأن تأخير الزواج المبكر في بلدان العالم النامية بضع سنوات فحسب أن يضيف أكثر من 500 مليار دولار إلى الناتج الاقتصادي العالمي السنوي بحلول عام 2030.

تيسير حصول النساء الأفغانيات على التعليم العالي

Muzhgan Aslami's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
طالبات يحضرن فصولهن الدراسية في جامعة كابول الطبية. بعدسة: رومي للاستشارات/البنك الدولي
طالبات يحضرن فصولهن الدراسية في جامعة كابول الطبية. بعدسة: رومي للاستشارات/البنك الدولي

بصفتي ناشطة في مجال حقوق المرأة كرَّست السنوات الست الماضية من حياتي لتمكين المرأة، أرى أن تيسير حصول النساء على التعليم ذو أهمية بالغة.

وهذا ما يحفز هِمَّتي في عملي في برنامج تطوير التعليم العالي في وزارة التعليم العالي، وهي الهيئة الرئيسية المسؤولة عن تقديم وتنظيم خدمات التعليم العالي في أفغانستان.

بناء رأس المال البشري يحتاج إلى استثمارات أكثر وأفضل توجيها في مجال الرعاية الصحية – صندوق التمويل العالمي يُقدِّم مسارا مبتكرا

Jim Yong Kim's picture

بيانات جديدة تكشف عن انتعاش الاستثمارات الخاصة في بلدان الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية في 2017

Deblina Saha's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


مع الضغوط الشديدة على الموارد العامة من ناحية، والاحتياجات الحالية الضخمة للبنية التحتية لتقديم الخدمات الأساسية من ناحية أخرى، لم تعد مشاركة القطاع الخاص في بلدان الأسواق الصاعدة والاقتصادات النامية مهمة وحسب، وإنما أيضا ضرورة ملحة. ويعد اجتذاب التمويل الخاص ضروريا لتحفيز التنمية الاقتصادية، وبلوغ هدفي إنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك، وكذلك تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

إطلاق البيانات الجزئية للمؤشر العالمي للشمول المالي لعام 2017

Leora Klapper's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

هذا هو أسبوع الشمول المالي الذي يشهد مجموعة من الفعاليات التي تستكشف "أكثر الإجراءات إلحاحًا اللازمة لتعزيز الشمول المالي عالميًا" - مما يجعل هذا الوقت مثاليًا من أجل إطلاق البيانات الجزئية للمؤشر العالمي للشمول المالي لعام 2017.

في شهر أبريل/نيسان، أصدرنا مؤشرات على مستوى البلدان بشأن ملكية الحسابات المصرفية، والمدخرات الرقمية، والمدخرات العادية، والائتمان، والقدرة على استيعاب الصدمات المالية. وتأتي الآن الردود على المسوح الفردية بشأن البيانات الجزئية من نحو 150 ألف بالغ يعيشون في أكثر من 140 اقتصادًا على مستوى العالم.

هل يتضمن الفقر النقدي جوانب الفقر كافة؟

Daniel Mahler's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

الفقر مفهوم معقد. ويرى كثيرون أنه من غير الممكن قياس جوانب الفقر المهمة من الناحية النقدية - ففي حقيقة الأمر، من أجل تحقيق النجاح في التصدي للفقر، يجب علينا قياسه من جميع جوانبه. يتضمن الإصدار الأخير من طبعة 2018 من تقرير الفقر والرخاء المشترك المحاولة الأولى للبنك الدولي لقياس الفقر المتعدد الأبعاد على مستوى عالمي . وللمقاييس العالمية للفقر المتعدد الأبعاد تاريخ حافل، ومن بين أبرز الأمثلة على ذلك الدليل العالمي للفقر المتعدد الأبعاد الذي يصدره سنويًا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع مبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية.

يستوحي مقياس البنك الدولي للفقر المتعدد الأبعاد طريقة العمل والتوجيه من مثل هذه المقاييس الأخرى، إلا أنه يختلف عن الكثير منها في جانب واحد مهم وهو أن الفقر النقدي (والذي كان يُقاس باستهلاك يومي أقل من 1.90 دولار للفرد على أساس تعادل القوة الشرائية في عام 2011) مدرج كأحد أبعاد الفقر. وعلى الرغم من أن الفقر النقدي لا يتضمن بالتأكيد جميع أشكال الحرمان، فإنه يتضمن قدرة الأسرة على تلبية الاحتياجات الأساسية الضرورية من الغذاء، والمأوى، والملبس، والسلع الأخرى التي يمكن الحصول عليها عادة عن طريق الشراء من الأسواق (أو توفيرها ذاتيًا).

الأسباب الاقتصادية الداعية للتعلُّم في مرحلة الطفولة المبكرة

Harry A. Patrinos's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


إننا نعيش في أزمة التعلُّم. تقول مطبوعة البنك الدولي الصادرة بعنوان "تقرير عن التنمية في العالم 2018" إن ملايين من الطلاب في البلدان النامية ملتحقون بمدارس تعجز عن تعليمهم وتهيئتهم للنجاح في الحياة. وتُظهِر بيانات معهد اليونسكو للإحصاء أن هناك 617 مليونا من الأطفال والشباب في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية والثانوية لا يُلمون بمبادئ القراءة ثلثاهم مُنتظمون في الدراسة. وهكذا تتضح بجلاء الحاجة الملحة للاستثمار في التعلُّم.

تونس: برامج شبكات أمان اجتماعي متينة من أجل رأس مال بشري قوي

Antonius Verheijen's picture
 School in Douar Hicher – Tunis, Tunisia.


باعتبارها أحد رواد مشروع رأس المال البشري الجديد الذي وضعه البنك الدولي، كانت تونس إحدى الدول الست التي قدمت عرضاً عن رؤيتها لتنمية رأس المال البشري في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي التي عقدت في أكتوبر المنصرم في بالي، إندونيسيا.

واحد تقريبا من كل اثنين في العالم يعيش على أقل من 5.50 دولار للفرد في اليوم

Dean Mitchell Jolliffe's picture

اليوم، يعيش أقل من 10% من سكان العالم في فقر مدقع. وبناء على معلومات عن الاحتياجات الأساسية جُمِعت من 15 من البلدان منخفضة الدخل، يُعرِّف البنك الدولي الفقراء المدقعين بأنهم أولئك الذين يعيشون على أقل من 1.90 دولار للفرد في اليوم.

لأن عدد الفقراء في البلدان متوسطة الدخل أكثر من الذين يعيشون في بلدان منخفضة الدخل اليوم، تم إنشاء خطي فقر أعلى. وهذان الخطان هما 3.20 دولار و5.50 دولار للفرد في اليوم، وهما أكثر شبها بخطوط الفقر للبلدان متوسطة الدخل.


Pages